الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨١ - المصادر
رياض الجنة، و قد ورد في معنى ذلك أن قبرها (عليها السلام) هناك و بيتها و استصحّه الصدوق و هو الآن داخل في المسجد، و البقيع و إن استبعده الشيخ في التهذيب و النهاية و المبسوط و كذا المصنف في التحرير و المنتهى و ابنا إدريس.
و زيارة الأئمة الأربعة (عليهم السلام) به- أي البقيع- و الصلاة في مسجد النبي صلى اللّه عليه و آله خصوصا الروضة، و إن لم نظفر بنصّ على الصلاة فيها بخصوصها، فيكفي كونها روضة من رياض الجنة، و في خبري جميل بن درّاج و يونس بن يعقوب عن الصادق (عليه السلام): إن الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) أفضل.
المصادر:
كشف اللثام: ج ١ ص ٣٨٣.
٤٤ المتن:
قال الفاضل الدربندي في أفضلية زيارة بعض أصحاب الكساء بسبب بعض الأخبار من زيارة سيد الشهداء (عليه السلام):
فاعلم أن أمير المؤمنين (عليه السلام) عند اللّه أفضل من الأئمة (عليهم السلام) كلهم و له ثواب أعمالهم و على قدر أعمالهم فضّلوا، و هكذا من قول الرضا (عليه السلام) فضل زيارة قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) على زيارة الحسين (عليه السلام) كفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) على الحسين (عليه السلام). فعلى هذا البناء يكون في البين أصل أصيل و قاعدة كلية تجري في الكل إلا فيما خرج بالدليل، فتكون من ثمرات هذه القاعدة أفضلية زيارة فاطمة الزهراء (عليها السلام) على زيارة الحسن و الحسين و سائر الأئمة (عليهم السلام) ....
المصادر:
أسرار الشهادة: ص ١٦٥.