الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٥ - ٣٢ المتن
و اختلف في موضع قبرها؛ فقيل في الروضة بين القبر و المنبر، و قيل في بيتها، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار من جملة المسجد، و قيل أنها مدفونة في البقيع.
قال الشيخ: الروايتان الأوليان متقاربتان، و أما من قال أنها دفنت بالبقيع فبعيد من الصواب.
قال ابن بابويه: الصحيح عندي أنها دفنت في بيتها، و يستحبّ الزيارة بالمنقول خصوصا ما روى الشيخ أنها مروية لفاطمة (عليها السلام) عن محمد العريضي، قال: حدثني أبو جعفر ذات يوم، قال: إذا صرت إلى قبر جدتك فقل: يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك ....
المصادر:
تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٤٠٣.
٣٢ المتن:
قال بعد زيارة النبي صلى اللّه عليه و آله: ثم يزور في الروضة مولاتنا السيدة فاطمة (عليها السلام)، و الروضة هي مما بين القبر و المنبر إلى الأساطين التي تلي صحن المسجد و ليس في الصحن من الروضة شيء. فإذا صار بالروضة فليقل به:
السلام على البتول الشهيدة بنت نبي الرحمة صلى اللّه عليه و آله، و زوج الوصي الحجة (عليه السلام)، و أم السادة الأئمة (عليهم السلام). السلام عليك يا فاطمة الزهراء بنت النبي المصطفى، السلام عليك و على أبيك و بعلك و نبيك، السلام عليك أيتها الممتحنة، السلام عليك أيتها المظلومة الصابرة.
لعن اللّه من منعك حقك و دفعك عن إرثك، و لعن اللّه من كذّبك و أغمك و غصّك بريقك و أدخل بيتك، و لعن اللّه من رضي بذلك و شايع فيه و اختاره و أعان عليه و ألحقهم بدرك الجحيم.