الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢١ - ٥٠ المتن
أسألك بالأسماء التي تدعوا بها حملة عرشك و من حول عرشك؛ يسبّحون بها شفقة من خوف عذابك و بالأسماء التي يدعوك بها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل إلا أجبتني و كشفت يا إلهي، كربتي، و سترت ذنوبي. يا من يأمر بالصيحة في خلقه فإذا هم بالساهرة. أسألك بذلك الاسم الذي تحيي به العظام و هي رميم أن تحيي قلبي، و تشرح صدري، و تصلح شأني. يا من خصّ نفسه بالبقاء، و خلق لبريته الموت و الحياة. يا من فعله قول، و قوله أمر، و أمره ماض على ما يشاء. أسألك بالاسم الذي دعاك به خليلك حين ألقي في النار فاستجبت له و قلت: «يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم» [١]، و بالاسم الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له دعائه، و بالاسم الذي كشفت به عن أيوب الضرّ، و تبت به على داوود، و سخّرت به لسليمان الريح تجري بأمره و الشياطين و علّمته منطق الطير، و بالاسم الذي وهبت به لزكريا يحيى، و خلقت عيسى من روح القدس من غير أب، و بالاسم الذي خلقت به العرش و الكرسي، و بالاسم الذي خلقت به الروحانيين، و بالاسم الذي خلقت به الجنّ و الإنس، و بالاسم الذي خلقت به جميع الخلق و جميع ما أردت من شيء، و بالاسم الذي قدرت به على كل شيء. أسألك بهذه الأسماء لما أعطيتني سؤلي، و قضيت بها حوائجي.
فإنه يقال لك يا فاطمة: نعم نعم.
و عن فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، قالت: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله عشية عرفة فقال: إن اللّه باهى بكم و غفر لكم عامة و لعلي (عليه السلام) خاصة، و إني رسول اللّه إليكم غير محاب لقرابتي. هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحبّ عليا (عليه السلام) في حياته و بعد وفاته.
و عن فاطمة الكبرى (عليها السلام) ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قالت: إن النبي صلى اللّه عليه و آله كان إذا دخل المسجد يقول: بسم اللّه، اللهم صلّ على محمد، و اغفر ذنوبي، و افتح لي أبواب رحمتك. و إذا خرج يقول: بسم اللّه، اللهم صلّ على محمد، و اغفر ذنوبي، و افتح لي أبواب فضلك.
عن فاطمة (عليها السلام) ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قالت: خياركم ألينكم مناكبه و أكرمهم لنسائهم.
[١] سورة الأنبياء: الآية ٦٩.