الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١١ - ٣٤ المتن
٣٣ المتن:
عن أبي سعيد، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك، آتي قبر الحسين (عليه السلام). قال: نعم يا با سعيد، ائت قبر الحسين (عليه السلام) أطيب الطيبين و أطهر الطاهرين و أبرّ الأبرار، و إذا زرته- يا با سعيد- فسبّح عند رأسه تسبيح أمير المؤمنين (عليه السلام) ألف مرة، و سبّح عند رجليه تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) ألف مرة. ثم صلّ عنده ركعتين؛ تقرأ فيها يس و الرحمن. فإذا فعلت ذلك كتب اللّه ثواب ذلك إن شاء اللّه.
قال: قلت: جعلت فداك، علّمني تسبيح علي و فاطمة (عليهما السلام). قال: نعم يا با سعيد، تسبيح علي (عليه السلام): «سبحان الذي لا تنفد خزائنه، سبحان الذي لا تبيد معالمه، سبحان الذي لا يفنى ما عنده، سبحان الذي لا يشرك أحدا في حكمه، سبحان الذي لا اضمحلال لفخره، سبحان الذي لا انقطاع لمدته، سبحان الذي لا إله غيره».
و تسبيح فاطمة (عليها السلام): «سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي العرش الشامخ المنيف، سبحان ذي الملك الفاخر القديم، سبحان ذي البهجة و الجمال، سبحان من تردّى بالنور و الوقار، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا و وقع الطير في الهواء».
المصادر:
١. كامل الزيارات: ص ٢١٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٦٦ ح ١٧، عن كامل الزيارات.
٣٤ المتن:
عن علي (عليه السلام): أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يطوي فراشه و يشدّ مئزره في العشر الأواخر من شهر رمضان، و كان يوقظ أهله ليلة ثلاث و عشرين، و كان يرشّ وجوه النيام بالماء في تلك الليلة، و كانت فاطمة (عليها السلام) لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك الليلة و تداويهم بقلّة الطعام و تتأهّب لها من النهار، و تقول: محروم من حرم خيرها.