الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٦ - ١٥ المتن
فأغلبه، آمين يا أرحم الراحمين، و هوّن عليّ ما خشيت شدته، و اكشف عني ما خشيت كربته، و يسّر لي ما خشيت عسرته، آمين رب العالمين.
اللهم أنزع العجب و الرياء و الكبر و الغيّ و الحسد و الضعف و الشك و الوهن و الضرّ و الأسقام و الخذلان و المكر و الخديعة و البليّة و الفساد من سمعي و بصري و جميع جوارحي، و خذ بناصيتي إلى ما تحبّ و ترضى، يا أرحم الراحمين.
اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و اغفر ذنبي، و استر عورتي، و آمن روعتي، و اجبر مصيبتي، و أغن فقري، و يسّر حاجتي، و أقلني عثرتي، و اجمع شملي، و اكفني ما أهمّني و ما غاب عنّي و ما حضرني و ما أتخوّفه منك، يا أرحم الراحمين.
اللهم فوّضت أمري إليك، و ألجأت ظهري إليك، و أسلمت نفسي إليك بما جنيت عليها فرقا منك و خوفا و طمعا، و أنت الكريم الذي لا يقطع الرجاء، و لا يخيّب الدعاء.
فأسألك بحق إبراهيم خليلك، و موسى كليمك، و عيسى روحك، و محمد صلى اللّه عليه و آله صفيك و نبيك، ألّا تصرف وجهك الكريم عنّي حتى تقبل توبتي، و ترحم عبرتي، و تغفر لي خطيئتي، يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين.
اللهم اجعل ثأري على من ظلمني، و انصرني على من عاداني.
اللهم لا تجعل مصيبتي في ديني، و لا تجعل الدنيا أكبر همّتي، و لا مبلغ علمي.
إلهي أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، و أصلح لي دنياي التي فيها معاشي، و أصلح لي آخرتي التي إليها معادي، و اجعل الحياة زيادة لي من كل خير، و اجعل الموت راحة لي من كلّ شرّ.
اللهم إنك عفوّ تحبّ العفو، فاعف عنّي. اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، و توفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي، و أسألك خشيتك في الغيب و الشهادة، و العدل في الغضب و الرضا، و أسألك القصد في الفقر و الغنى، و أسألك نعيما لا يبيد، و قرة عين لا ينقطع، و أسألك الرضا بعد القضاء، و أسألك لذة النظر إلى وجهك.