الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٢ - ٤٧ المتن
و وصل التسبيح بالتكبير، و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين مرة و وصل التحميد بالتسبيح، و قال بعد ما يفرغ من التحميد:
لا إله إلا اللّه، «إن اللّه و ملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما» [١]، لبيك ربنا لبيك و سعديك. اللهم صلّ على محمد و آل محمد، و على أهل بيت محمد، و على ذرية محمد، و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته، و أشهد أن التسليم منّا لهم، و الايتمام بهم، و التصديق لهم. ربنا آمنّا و صدّقنا و اتبعنا الرسول صلى اللّه عليه و آله فاكتبنا مع الشاهدين.
اللهم صبّ الرزق علينا صبّا صبّا، بلاغا للآخرة و الدنيا، من غير كدّ و لا نكد، و لا منّ من أحد من خلقك، إلا سعة من رزقك، و طيّبا من وسعك، من يدك الملأي عفافا لا من أيدي لئام خلقك، إنك على كل شيء قدير.
اللهم اجعل النور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي، و الإخلاص في عملي، و السعة في رزقي، و ذكرك بالليل و النهار على لساني، و الشكر لك أبدا ما أبقيتني.
اللهم لا تجدني حيث نهيتني، و بارك لي فيما أعطيتني، و ارحمني إذا توفّيتني، إنك على كل شيء قدير.
غفر اللّه له ذنوبه كلها، و عافاه من يومه و ساعته و شهره و سنته إلى أن يحول الحول من الفقر و الفاقة و الجنون و الجذام و البرص و من ميتة السوء، و من كل بليّة تنزل من السماء إلى الأرض، و كتب له بذلك شهادة الإخلاص بثوابها إلى يوم القيامة، و ثوابها الجنة البتة.
فقلت له: هذا له إذا قال ذلك في كل يوم من الحول إلى الحول؟ فقال: لا و لكن هذا لمن قال من الحول إلى الحول مرة واحدة يكتب له، و أجزأ له إلى مثل يومه و ساعته و شهره من الحول الجائي الحائل عليه.
[١] سورة الأحزاب: الآية ٥٦.