الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٧ - ١٢ المتن
٢. في الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، قال.
١٢ المتن:
عن محمد بن مسلم، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): إذا توسّد الرجل يمينه فليقل: بسم اللّه، اللهم إني أسلمت نفسي إليك و وجّهت وجهي إليك و فوّضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك، توكّلت عليك رهبة منك و رغبة إليك. لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، و برسولك الذي أرسلت» و يسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام).
و من أصابه فزع عند منامه فليقرأ إذا آوى إلى فراشه المعوّذتين و آية الكرسي.
قال السيد في هذا الحديث بعد الصفحتين: ثم قال للخوف من الاحتلام: اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام و من شرّ الأحلام ...، ثم يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و هو آخر ما يقول عند المنام.
و قال أيضا بعد دعاء عن ثواب الأعمال: و كبّر اللّه أربعا و ثلاثين و حمد اللّه ثلاثا و ثلاثين و سبّح اللّه ثلاثا و ثلاثين مرة، زجر الملك الشيطان فتنحّى وكلاءه الملك حتّى ينتبه من رقدته ....
و قال بعد صفحة: عن الرضا (عليه السلام)، يقول: لنا أهل البيت عند نومنا عشر خصال:
الطهارة، و توسّد اليمين، و تسبيح اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تحميدة ثلاثا و ثلاثين، و تكبيرة أربعا و ثلاثين، و يستقبل القبلة بوجهنا، و نقرؤ فاتحة الكتاب، و آية الكرسي، و شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» [١] إلى آخر الآية. فمن فعل ذلك فقد أخذ بحظّه من ليلته.
و قال السيد أيضا: من يتفزّع يقول عند النوم: «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وحده لا شريك له يُحْيِي وَ يُمِيتُ* و يميت و يحيي و هو حي لا يموت» عشر مرات، و يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، فإنه يزول ذلك.
[١] سورة آل عمران: الآية ١٨.