الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨ - في هذا الفصل
في قوله تعالى: «وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى» [١]: فالذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأنثى فاطمة (عليها السلام).
طحن فاطمة (عليها السلام) بالرحى و نزول آية: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى». [٢]
في قوله تعالى: «وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا ...»* [٣]: تكذيبهم بالقائم (عليه السلام) و تكذيبهم أنه من ولد فاطمة (عليها السلام).
في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» [٤]: المراد تكذيبهم بالولاية و بحق علي و فاطمة و الأئمة (عليهم السلام).
كلمة النبي صلى اللّه عليه و آله أن الشيعة على بينة من ربهم و من نبيهم صلى اللّه عليه و آله و من وصيه علي (عليه السلام) و من ابنته الزهراء (عليها السلام) ثم الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم الأئمة من ولد الحسين (عليهم السلام).
في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ» [٥]: نزولها في أعداء علي و فاطمة (عليهما السلام).
إن تأويل قوله تعالى: «وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» [٦] باستكمال معرفة علي (عليه السلام) و بدين فاطمة (عليها السلام) و بدين القائم (عليه السلام).
في قوله تعالى: «تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ» [٧]، في تأويله: ... و ثالثها بعلي (عليه السلام) مرة و بفاطمة (عليها السلام) مرة ...
[١] سورة الليل: الآية ٢.
[٢] سورة الضّحى: الآية ٥.
[٣] سورة الأنفال: الآية ٣١.
[٤] سورة الحج: الآية ٥٧.
[٥] سورة الاحزاب: الآية ٥٨.
[٦] سورة البينة: الآية ٥.
[٧] سورة النساء: الآية ١.