الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧١ - في هذا الفصل
إن فضل تسبيح فاطمة (عليها السلام) و أسراره و آثاره في الدنيا و الآخرة عند اللّه و عند المعصومين (عليهم السلام) أكثر ممّا وصل إلينا، و ما وصل إلينا أكثر ممّا أوردناه في هذا المقام.
و سترى نبذة من فضائله و آثاره بالعناوين التالية في ١٣٢ حديثا:
إن تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الانصراف من صلاة الغداة غفران لصاحبه.
إن تسبيح فاطمة (عليها السلام) في دبر المكتوبة موجب للجنة.
إن تسبيح فاطمة (عليها السلام) هو الذكر الكثير.
كلمة الإمام الصادق (عليه السلام) إن تسبيح الزهراء (عليها السلام) في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من الصلاة ألف ركعة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) في دبر الفريضة و اتّباعها ب «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ»* موجب لغفران صاحبه.
استحباب حمل سبحة من طين الحسين (عليه السلام) في ثلاثا و ثلاثين حبة.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) و بعده الاستغفار مغفور له و هي مائة باللسان و ألف في ميزان.
تسبيح فاطمة (عليها السلام): «اللّه أكبر» أربعة و ثلاثين و «الحمد للّه» ثلاثة و ثلاثين و «سبحان اللّه» ثلاثة و ثلاثين.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) عند النوم مع دعاء أوله: بسم اللّه، اللهم إني أسلمت نفسي.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) بعد الفريضة و بعده الصلاة على محمد و آله و بعده الدعاء لنفسه و بعده سجدة الشكر و ثلاث مرات شكرا للّه.
إن البكاء و التأنّي في أذكار هذه التسبيحة أكثر من ساعة أحسن الأعمال.
تسبيح فاطمة (عليها السلام) عند النوم و آية الكرسي و المعوذّتين و عشر آيات من أول الصافات و عشر من آخرها.