الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥ - في هذا الفصل
في قوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ» [١]، و قوله: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا». [٢]
في قوله تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» [٣]: الليلة فاطمة (عليها السلام) ...
إن فاطمة (عليها السلام) محدّثة لندائها الملائكة كندائها مريم: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ» [٤] ....
في قوله تعالى: «وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ» [٥] يعني عن قرابتك و ابنتك فاطمة (عليها السلام) ....
طحن فاطمة (عليها السلام) بيديها و عليها كساء من أجلّة الإبل، و نزول آية: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» [٦].
تفسير قوله: «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ ...» [٧]: إنها لرؤيا فاطمة (عليها السلام).
في قوله تعالى: «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ» [٨] في تزويج كل مؤمن أربع نسوة من نساء الدنيا إلا علي (عليه السلام)، فإنه زوج فاطمة (عليها السلام) في الدنيا و الآخرة.
إخبار جبرئيل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بولادة الحسين (عليه السلام) و قتله و أن الإمامة في ولده و نزول آية «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً» [٩] ....
[١] سورة الزمر: الآية ٦٥.
[٢] سورة الأنبياء: الآية ٢٢.
[٣] سورة القدر: الآية ١.
[٤] سورة آل عمران: الآية ٤٢.
[٥] سورة الإسراء: الآية ٢٨.
[٦] سورة الضحى: الآية ٥.
[٧] سورة المجادلة: الآية ١٠.
[٨] سورة التكوير: الآية ٧.
[٩] سورة العنكبوت: الآية ٨.