ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٢١ - فهرست آيات
١٩٣ و الذين هم لاماناتهم و عهدهم راعون المؤمنون ٨ ١٩٣ يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود المائدة ١ ١٩٣ بلى من اوفى بعهده من اللَّه و اتقى فان اللَّه يحب المتقين آل عمران ٧٦ ١٩٣ و ١٩٦ الم اعهد اليكم يا بنى آدم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين .
و ان اعبدونى هذا صراط مستقيم يس ٦٠ و ٦١ ١٩٤ و اوفوا بعهد اللَّه اذا عاهدتم النحل ٩١ ١٩٤ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللَّه عليه الاحزاب ١٣ ١٩٤ و اوفوا بعهدى اوف بعهدكم البقرة ٤٠ ١٩٤ و ١٩٧ و من اوفى بعهده من اللَّه التوبه ١١١ ٢٠٢ و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا العنكبوت ٢٠٢ ٢٠٣ قل ان الموت الذى تفرون منه فانه ملاقيكم الجمعه ٨ ٢٠٣ كل نفس ذائقة الموت ثم الينا ترجعون الانبياء ٢٥ ٢١٠ و ٢٢٩ لقد ارسلنا رسلنا بالبينات و انزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط الحديد ٢٥ ٢٢٩ اما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض ٢٣٨ فبما رحمة من اللَّه لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم فى الامر فاذا عزمت فتوكل على اللَّه ان اللَّه يحب المتوكلين آل عمران ١٥٩ ٢٣٨ و ٢٤٦ و الذين يجتنبون كبائر الاثم و الفواحش و اذا ما غضبوا هم يغفرون و الذين استجابوا لربهم و اقاموا الصلاة و امرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون . و الذين اذا اصابهم البغى هم ينتصرون الشورى ٣٧ تا ٣٩ ٢٦٢ كل نفس بما كسبت رهينة المدثر ٣٨ ٢٦٨ اما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض الرعد ١٧ ٢٦٩ و ان اللَّه موهن كيد الكافرين الانفال ١٨ ٢٦٩ و ان اللَّه لا يهدى كيد الخائنين يوسف ٥٢ ٢٦٩ انهم يكيدون كيدا . و اكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا الطارق ١٥ و ١٦ ٢٧٠ قد مكر الذين من قبلهم فاتى اللَّه بنيانهم من القواعد النحل ٢٦ ٢٧٤ أ فرأيت من اتخذ الهه هواه الجاثية ٢٣