ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣١٥ - فهرست مطالب
تفسير عمومى خطبهء سى و هشتم ٢٠٠ و انما سميت الشبهه شبهة لانها تشبه الحق ٢٠٠ شبهههاى طبيعى و شبهههاى عمدى ٢٠٠ فاما اولياء اللَّه قضياءهم فيها اليقين و دليلهم سمت الهدى و اما اعداء اللَّه فدعاؤهم فيها الضلال و دليلهم العمى ٢٠١ نور يقين بزرگترين عامل روشنائى انسانى در تا يكىهاى شبهات براى اولياء اللَّه است ٢٠١ فما ينجوا من الموت من خافه و لا يعطى البقاء من احبه ٢٠٢ نه ترس از مرگ مى تواند مرگ را منتفى بسازد و نه عشق و علاقه به بقاء زندگى پايدارى را نصيب انسان مى كند ٢٠٣ متن خطبهء سى و نهم ٢٠٤ ترجمهء خطبهء سى و نهم ٢٠٥ تفسير عمومى خطبهء سى و نهم ٢٠٦ منيت بمن لا يطيع اذا امرت و لا يجيب اذا دعوت ٢٠٦ رهبرى مبتلا به پيروانى نا آگاه از عظمت تكليف ٢٠٦ لا ابا لكم ، ما تنتظرون بنصر ربكم ٢٠٧ آخر در انتظار چه نشستهايد ٢٠٧ اما دين يجمعكم و لا حمية تحمشكم ٢٠٨ يا به مقتضاى دينى كه معتقديد از خود دفاع كنيد يا بتحريك غيرت انسانى ٢٠٨ اقوم فيكم مستصرخا و اناديكم متغوثا ، فلا تسمعون لى قولا و لا تطيعون لى امرا حتى تكشف الامور عن عواقب المسائة ٢٠٩ پيش از آنكه عواقب وخيم حوادث گريبان شما را بگيرد بفريادهاى من گوش بدهيد ٢٠٩ فما يدرك بكم ثار و لا يبلغ بكم مرام . دعوتكم الى نصر اخوانكم فجرجرتم جرجرة الجمل الاسر و تثاقلتم تثاقل النضو الادبر . ثم خرج الى منكم جنيد متذائب ضعيف كانما يساقون الى الموت و هم ينظرون ٢١٠ نه بانتقام خونهائى كه با شمشير تبهكاران ريخته مى شود اهميتى مى دهيد و نه از احساس برادرى با آن انسانها كه در راه شما بخاك و خون در غلطيدهاند برخوردار هستيد ٢١١