ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٠٤ - نه ترس از مرگ مى تواند مرگ را منتفى بسازد و نه عشق و علاقه به بقاء ، پايدارى را نصيب انسان ميكند
٣٩ - و من خطبة له عليه السلام
٣٩ - و من خطبة له عليه السلام متن خطبه سى و نهم
متن خطبه سى و نهم خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر ، و فيها يبدي عذره ، و يستنهض الناس لنصرته منيت بمن لا يطيع إذا امرتو لا يجيب إذا دعوت ، لا أبا لكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم أما دين يجمعكم ، و لا حميّة تحمشكم أقوم فيكم مستصرخا ، و أناديكم متغوّثا ، فلا تسمعون لى قولا ، و لا تطيعون لي أمرا ، حتّى تكشّف الأمور عن عواقب المساءة ، فما يدرك بكم ثار ، و لا يبلغ بكم مرام ، دعوتكم إلى نصر إخوانكم فجرجرتم جرجرة الجمل الأسرّ ، و تثاقلتم تثاقل النّضو الأدبر ، ثمّ خرج إلىّ منكم جنيد متذائب ضعيف « كَأَنَّما يُساقُوْنَ إِلىَ الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ » . قال السيد الشريف : أقول : قوله عليه السلام : « متذائب » أى مضطرب ، من قولهم : تذاءبت الريح ، أي اضطرب هبوبها . و منه سمي الذئب ذئبا ، لاضطراب مشيته .