ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٧١ - با رياكارى و شهرت پرستى اعمال خود را تباه نسازيم
بوده و نوعى جلوگيرى مردم از راه خدا ميباشد .
نمونه اى از رواياتى كه در بارهء پستى و نتايج رياكارى وارد شده است : و قال أيضا ( النّبىّ ص ) ينادى المرائى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، ضلّ سعيك ، و بطل عملك و لا خلاق لك ، التمس الأجر ممّن كنت تعمل له يا مخادع [١] ( پيامبر اكرم فرموده است : آدم رياكار روز قيامت با چهار نام خوانده مى شود : اى كافر ، اى فاجر ( منحرف ) ، اى حيله گر ، اى زيانكار ، كوشش تو تباه و عمل تو باطل گشته ، نتيجه اى براى تو نمانده است . پاداش را از كسى مطالبه كن كه عمل را براى او انجام داده اى ، اى فريبكار . ) و قال أيضا : إنّ اوّل ما يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن و رجل قاتل في سبيل اللَّه و رجل كثير المال فيقول اللَّه عزّ و جلّ للقارئ الم أعلَّمك ما أنزلت على رسولي فيقول : بلى يا ربّ ، فيقول اما عملت به فيما علمت فيقول يا ربّ قمت به فى اناء اللَّيل و اطراف النّهار فيقول اللَّه تعالى : كذبت و تقول الملائكة كذبت ، و يقول اللَّه تعالى : انّما اردت ان يقال فلان قارى ، فقد قيل ذلك . و يؤتى بصاحب المال ، فيقول اللَّه تعالى : الم اوسّع عليك حتّى لم ادعك تحتاج الى احد ، فيقول : بلى يا ربّ ، فيقول : فما عملت فيما اتيتك قال كنت اصل الرّحم و اتصدّق ، فيقول اللَّه تعالى كذبت ، و تقول الملائكة كذبت ، و يقول اللَّه تعالى : بل اردت ان يقال فلان جواد ، و قد قيل ذلك . و يؤتى بالَّذى قتل في سبيل اللَّه تعالى : فيقول اللَّه ما فعلت فيقول : امرت بالجهاد في سبيل اللَّه فقاتلت
[١] منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة ج ٣ ص ٣٢٥ .