ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٥٦ - يك معاملهء خسارتبار شخصيت در برابر تورم خود طبيعى
و قلائدها و رعثها ، ما تمتنع منه إلَّا بالاسترجاع و الاسترحام . ثمّ انصرفوا وافرينما نال رجلا منهم كلم ، و لا أريق لهم دم ، فلو أنّ امرأ مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا ، فيا عجبا عجبا - و اللَّه - يميت القلب و يجلب الهمّ من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم ، و تفرّقكم عن حقّكم فقبحا لكم و ترحا ، حين صرتم غرضا يرمى . يغار عليكم و لا تغيرون ، و تغزون و لا تغزون ، و يعصى اللَّه و ترضون فإذا أمرتكم بالسّير إليهم في أيّام الحرّقلتم : هذه حمارّة القيظ ، أمهلنا يسبّخ عنّا الحر ، و إذا أمرتكم بالسّير إليهم في الشّتاء قلتم : هذه صبارّة القرّ ، أمهلنا ينسلخ عنّا البرد ، كلّ هذا فرارا من الحرّ و القرّ ، فإذا كنتم من الحرّ و القرّ تفرّون ، فأنتم و اللَّه من السّيف أفرّ البرم بالناس يا أشباه الرّجال و لا رجال حلوم الأطفال ، و عقول ربّات الحجال ، لوددت أنّي لم أركم و لم أعرفكممعرفة - و اللَّه - جرّت ندما ، و أعقبت سدما . قاتلكم اللَّه لقد ملأتم قلبي قيحا ، و شحنتم صدري غيظا ، و جرّعتموني نغب التّهمام أنفاسا ، و أفسدتم عليّ رأيي بالعصيان و الخذلان ، حتّى لقد قالت قريش : إنّ ابن أبي