ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٢٩ - يك هزار سوار كه مطيع رهبر است ، بهتر است از صدها هزار سپاهى كه هر يك از افرادش در خودرأيى غوطه ور است
٢٦ - و من خطبة له عليه السّلام
٢٦ - و من خطبة له عليه السّلام متن خطبهء بيست و ششم
متن خطبهء بيست و ششم و فيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له العرب قبل البعثة إنّ اللَّه بعث محمّدا صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم نذيرا للعالمين ، و أمينا على التّنزيل ، و أنتم معشر العرب على شرّ دين ، و في شرّ دار ، منيخون بين حجارة خشن ، و حيّات صمّ ، تشربون الكدر و تأكلون الجشب ، و تسفكون دماءكم ، و تقطعون أرحامكم . الأصنام فيكم منصوبة ، و الآثام بكم معصوبة و منها صفته قبل البيعة له فنظرت فإذا ليس لي معين إلَّا أهل بيتي ، فضننت بهم عن الموت ، و أغضيت على القذى ، و شربت على الشّجا ، و صبرت على أخذ الكظم ، و على أمرّ من طعم العلقم . و منها : و لم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا ، فلا ظفرت يد البائع ، و خزيت أمانة المبتاع ، فخذوا للحرب أهبتها ، و أعدّو لها عدّتها ، فقد شبّ لظاها ، و علا سناها ، و استشعروا الصّبر ، فإنّه أدعى إلى النّصر .