ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٠٧ - قيام براى خدا با شرايط فوق بهر حال پيروز است
٢٥ - و من خطبة له عليه السّلام
٢٥ - و من خطبة له عليه السّلام متن خطبه بيست و پنجم
متن خطبه بيست و پنجم و قد تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد ، و قدم عليه عاملاه على اليمن ، و هما عبيد اللَّه بن عباس و سعيد بن نمران لما غلب عليهما بسر بن أبي أرطاة ، فقام عليه السلام على المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد ، و مخالفتهم له في الرأي ، فقال : ما هي إلَّا الكوفة ، أقبضها و أبسطها ، إن لم تكوني إلَّا أنت ، تهبّ أعاصيرك فقبّحك اللَّه و تمثل بقول الشاعر : لعمر أبيك الخير يا عمرو إنّني على وضر - من ذا الإناء - قليل ثم قال عليه السلام أنبئت بسرا قد اطَّلع اليمن ، و إنّي و اللَّه لأظنّ أنّ هؤلاء القوم سيد الون منكمباجتماعهم على باطلهم ، و تفرّقكم عن حقّكم ، و بمعصيتكم إمامكم في الحقّ ، و طاعتهم إمامهم في الباطل ، و بأدائهم الأمانة إلى صاحبهم و خيانتكم ، و بصلاحهم في بلادهم و فسادكم . فلو ائتمنت أحدكم على قعبلخشيت أن يذهب بعلاقته . اللَّهمّ إنّي قد مللتهم و ملَّوني ، و سئمتهم و سئموني ، فأبدلني بهم خيرا منهم ، و أبدلهم بي شرّا منّي ، اللَّهمّ مث قلوبهم كما يماث