مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧ - مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قوله تعالى: (يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) [١]، ففي روايات الفريقين أن (يس) هو أسم النبي (ص).
وقوله تعالى: (حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ) [٢].
وقوله تعالى: (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ) [٣].
وقوله تعالى: الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [٤].
وقوله تعالى: الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [٥].
وقوله تعالى: المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ [٦].
وقوله تعالى: الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ [٧].
وكذلك سور الطواسين كقوله تعالى: طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ [٨].
وكذلك الحواميم كقوله تعالى: حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ [٩].
[١] سورة يس: الآية ١.
[٢] سورة الزخرف: الآية ١- ٢
[٣] سورة يونس: الآية ١.
[٤] سورة هود: الآية ١.
[٥] سورة يوسف: الآية ١.
[٦] سورة الرعد: الآية ١.
[٧] سورة إبراهيم: الآية ١.
[٨] سورة الشعراء: الآية ١. والقصص: ١.
[٩] سورة الدخان: الآية ١. الجاثية والاحقاف والزخرف والشورى وفصلت وغافر.