مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٩
الآيات من السماء والأرض» [١].
وروى الصدوق بإسناده عن عبد الرحمن بن غنم قال: «جاء جبرئيل (ع) إلى رسول الله (ص) بدابة دون البغل وفوق الحمار رجلاها أطول من يديها خطوها مدّ البصر فلما أراد النبي (ص) أن يركب امتنعت فقال: جبرئيل انه محمد فتواضعت حتى لصقت الأرض قال فركب فكلما هبطت ارتفعت يداها وقصرت رجلاها وإذا صعدت أرتفعت رجلاها وقصرت يداها فمرّت به في ظلمة الليل على عير في أول العير فنفرت العير من دفيف البراق» [٢].
وروى العياشي عن أبي جعفر (ع) قال: «إن جبرئيل (ع) أتى بالبراق إلى النبي (ص) وكان أصغر من البغل وأكبر من الحمار مضطرب الأذنين في حوافره خطوته مد البصر» [٣].
وروى الخصيبي في (الهداية الكبرى) بإسناده عن الصادق (ع) إن رسول الله (ص) قال لقريش: «... حتى ركبت على البراق وقد أتاني به جبرئيل (ع) وهو دابة أكبر من الحمار وأصغر من البغل وخطوتها مد البصر فلما صرت عليه وصعدت الى السماء ...» [٤].
وروى العياشي عن أبي عبدالله (ع) في تشريع الأذان في المعراج وان
[١] بحار الأنوار ج ١٨ ص ٣١٩، تفسير القمي ج ٢ ص ٣ آية الأسراء.
[٢] الأمالي للصدوق ص ٥٣٤.
[٣] الكافي ج ٨ ص ٣٧٦.
[٤] الهداية الكبرى للخصيبي ص ٥٨.