مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
إليه نزوته كما في موارد أخرى بعد الواقعة المزبورة كما هو مذكور في كتب السير والمغازي والتاريخ.
المحاور: ما معنى صلاة الله سبحانه وتعالى على النبي محمد وآله الأطهار (صلوات الله وسلامه عليهم)؟.
الشَّيْخ السَّنَد: قال صادق آل محمد (صلوات الله عليه) في تفسير قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً) [١]، قال: الصلاة من الله عَزَّ وَجَلَّ رحمة ومن الملائكة تزكية ومن الناس دعاء وأما قوله عَزَّ وَجَلَّ: (عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً) فإنه يعني التسليم له فيما ورد عنه فصلاته تعالى على نبيه هي رحمته وإنعامه وأفضاله عليه.
المحاور: أريد أن أسأل عن معنى (البراق) وما هي صفاته؟ مع إرفاق المصادر والمراجع التي استندتم عليها في الإجابة؟.
الشَّيْخ السَّنَد: روى علي بن إبراهيم القمي صاحب التفسير بسند صحيح عن أبي عبدالله (ع) قال: «جاء جبرئيل وميكائيل وأسرافيل بالبراق إلى رسول الله (ص) فأخذ واحد باللجام، وواحد بالركاب، وسوّى الآخر عليه ثيابه، فتضعضعت البراق فلطمها جبرئيل (ع) ثم قال لها: أسكني يا براق فما ركبك نبي قبله، ولا يركبك بعده مثله قال فرقت به (ص) ورفعته أرتفاعاً ليس بالكثير ومعه جبرئيل (ع) يريه
[١] سورة الأحزاب: الآية ٥٦.