مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩ - مصيبة فقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والظواهر الكونية
مصيبة فقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والظواهر الكونية
مصيبة فقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والظواهر الكونية
عن عمرو بن سعيد بن هلال، عن أبي عبدالله (ع)- في حديث- قال: وإذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله (ص)، فإن الخلق لم يصابوا بمثله قط [١].
وفي رواية أخرى: فإنه من أعظم المصائب [٢].
وفي أخرى أيضاً: فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط [٣].
فإن مصيبة فقدان النبي (ص) من أعظم المصائب لأنه أعظم الكائنات وأعظم البركات التي قدرها الله أن تنبع وتتفجر من بين يدي هذا الكائن العظيم وهو رسول الله (ص)، وقد وصفت السيدة الزهراء (عليها السلام) حالة الناس بعد فقد النبي (ص) حيث قالت:
فلما أختار الله لنبيه دار أنبيائه ومأوى أصفيائه، ظهر فيكم حسيكة النفاق، وسمل جلباب الدين، ونطق كاظم الغاوين، ونبغ خامل الأقلين،
[١] الوسائل ج ٢٦٧: ٣.
[٢] الوسائل ج ٢٦٧: ٣.
[٣] المصدر السابق: ٢٦٨.