مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٣ - قوانين الرق في التشريع النبوي والرق الغربي
والآخر بعض هذه القوانين الخفية حتى لا يستطيعون أخفاء هذه الفضائح الكريهة، ومن دجلهم نراهم يلصقون هذه الفضائح بدين الإسلام. حتى تطاولوا على سيد الأنبياء (ص) وفي الواقع أنهم يريدون أن يتطاولوا على تكامل البشرية، ويريدون أن يشيطنوا الإنسانية حتى يقلبوها من إنسانية إلى شيطنة إبليسية.
لأن عداء نهج الأنظمة الغربية هو مع النبل ومكارم الأخلاق الإنسانية وقمته عند سيد الأنبياء (ص) فغايتهم وهدفهم من التطاول على شخصية سيد الأنبياء هو نشر اليأس والإياس لدى البشرية عن وصول شخص إلى قمة النبل والمكارم لئلا يكون قدوة للبشر ولئلا ينفتح طريق وسبيل التكامل في محاسن الأخلاق كثقافة وأعراف لدى عموم البشرية فإن ذلك يورط الطبقة الحاكمة الثرية والمتحكمة في مقدرات شعوبها والشعوب الأخرى ويحرجها إذ النبل والمبادئ والقيم والمكارم تفتح باب المحاسبة والمداينة على موازين العدل والقسط وهذا مما يحرج طبقات الثروة والمال والقدرة ويمنعها عن اللعب والعبث في مقدرات الشعوب والإفساد في الأرض.
فهدفهم من الطعن زرع فكرة ونظرية أنه ليس هناك شخصاً نموذجياً، لأن الذي يغيظهم في سيد الأنبياء قممية سيد الأنبياء (ص) وفطرته الكاملة والصاعدة على جميع الأنبياء (عليهم السلام) فإنَّه (ص) خاض السلم وخاض الحرب وخاض المجتمع وخاض السياسة وخاض الروحانية بكل توازن ونبل وهذا ما يصعب عليهم.