مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١ - عظمة جبرئيل وكره اليهود له
حتى عزرائيل كما في الروايات أن له حضور في كل نقطة من نقاط الأرض، وكذلك أسرافيل وميكائيل، لايقتصر على الأرض فقط بل يشمل الكواكب والمجرات والمنظومات الأخرى وتمام الفضاء السماوي.
وفي رواية أخرى عن أمير المؤمنين (ع) والروح غير الملائكة [١].
ثم إن قوله تعالى (ينزل الملائكة بالروح) يشير إلى أن عروج ونزول الملائكة يتم بتوسط الروح الأمري، وإذا كان نزول الملائكة يتم بتوسط الروح الأمري، والنزول أسهل من العروج، فكيف بعروجها.
إذن العروج والنزول الذي تتمكن به الملائكة في ليلة القدر أو في آن من الأنات أن تعرج الملائكة إليه في يوم كان مقداره كذا هو بالروح الأمري. وهو المشار إليه بعنوان: رُوحاً مِنْ أَمْرِنا، وهو الذي يقول عنه الإمام الصادق (ع): خلق والله أعظم من جبرئيل وميكائيل وقد كان مع رسول الله (ص) يخبره ويسدده مع الأئمة من بعده [٢].
وفي رواية أخرى: ملك منذ أنزل الله ذلك الملك لم يصعد إلى السماء كان مع رسول الله (ص) وهو مع الأئمة يسددهم [٣]، أو (وأنه فينا) [٤]. وقد أشير إلى ذلك في آية الشورى وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي
[١] البحار ج ٦٤: ٢٥، الكافي ج ٢٧٤: ١.
[٢] بصائر الدرجات: ٤٧٦.
[٣] المصدر السابق.
[٤] المصدر السابق: ٤٧٧، الكافي ج ٢٧٣: ١.