مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٢ - النسيان في العوالم
(ذريّتهم) هي المواليد، ولكن بصورة وبهيئة موجودات صغيرة هي كحالة الذر في الهباء، فإذاً أطلق على مادّة أُخرى وأعضاء أُخرى كلمة الذريّة في أصل وضع معناها اللغوي وهو بلحاظ تلك النشأة وإنَّما توسَّع في الاستعمال إلى المواليد من الأرحام والأصلاب، وإلّا هي في الحقيقة وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ يطلق بلحاظ الموجود الصغير ذي الكينونة الصغيرة.
المحاور: الكينونة الصغيرة مقارنة بماذا؟.
الشَّيْخ السَّنَد: الكينونة الموجودة فعلية الآن كما ذكرنا هناك قراءة محتملة بحسب ما في علم نظام الوراثة أو الهندسة الوراثية، من العلوم الحديثة المنظورة الآن ولسنا نحمل مفاد الآية بنحو التعيين والبت عليه ولكنه قراءة محتملة قدْ تذكر في ذيل الآية، ألا وهي إنَّ هذهِ الجينات التي كانت في صلب آدم كنّا نحن كلنا بنحو جينة حيوانية حيّة بحياة حيوانية وكلنا كنّا في ظهر أبونا آدم، نحو الكروموسومات أو الجينات بنحو من الأنحاء.
المحاور: إذاً هي في الواقع إشارة قدْ تكون إلى عالم الذر المقصود منها، وأنَّه هناك كيفيات معينة من الوجود غير الكيفية المألوفة في الحياة الدنيا.
الشَّيْخ السَّنَد: هذا في بعده المادي، وأمَّا في بعده الشعوري والإدراكي هناك نشأة وتعلق من الروح بتلك الجينات أو تلك الكروموسومات إنْ صحَّ التعبير أو ربما بعد وجودي مادّي له بعد في الصغر آخر كان له تعلّق