مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٩ - مؤتمر باريس
المؤتمر حول الإمام الصادق (ع) وتأسيسه لعلوم الكيمياء، وكيف خدم البشرية وقد طبعت مقالات المشاركين باللغة الفرنسية وترجم إلى اللغة العربية والفارسية.
إن لكل علم تعريف جامع وله موضوع كلي ومحمول كلي، وله قضية كلية تسمى تلك القضية الكلية المنتشرة في قضايا العلم بالحيثية الكلية وهذه القضية الكلية تسمى مفتاح العلم.
هذا ما بيّنه أمير المؤمنين (ع) من الموضوع الكلي لعلمي النحو والصرف حيث يقول (أرفع ضم ...) فبين الموضوع الكلي لعلمي النحو والصرف إذ كشف لك عن القضية الكلية ثم بعد ذلك انفتح باب المرفوع وباب المنصوب وباب الأسم وباب الموصوف وهكذا، فأبواب كثيرة تفتح بل ألوف المسائل من المسائل الكلية، وهذا الفتح للقضية والمعادلة الكلية العامة لكل علم و للعلوم إما من نبي أو وصي نبي بل إن منظومة العلوم تتوالد من بعضها البعض لترابط عضوي معادلي بين المعادلات العامة العماد لكل علم كرأس هرم تتولد منه طبقات تحتانية تتسع، فالعلم الذي يفتحه الوحي مفتاح لفتح علم هو بدوره مفتاح لفتح علوم توالدية منه، وهذا شأن علوم النبي (ص) وأهل بيته (عليهم السلام) في الاحاديث والحكمة المروية عنهم في كل مجال وكل باب من العلوم وهي معنى محاسن كلامهم أنه لو علم بها الناس والبشر لاتبعوهم لأنها مفتاح لعلم وهو مفتاح العلوم.
نعم الآن قد توسع في العلوم التوالدية المسماة بالمواليد وهذا بحث