مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩ - معرفة الأئمة مرتبط بمعرفة النبي (ص)
معرفة الأئمة مرتبط بمعرفة النبي (ص)
معرفة الأئمة مرتبط بمعرفة النبي (ص)
ومن أعظم الهدايا المهداة من الأئمة (عليهم السلام) إلى المؤمنين هي مضمون هذه الزيارات فإنها جوهرة وذخيرة أدبية معرفية باقية، ولكن بمعرفة معانيها بشرط من زاره عارفاً بحقه- كما في أكثر الروايات-، وليس جاهلًا أو لاهياً أو غافلًا.
إذن يجب علينا أن نحتفي بهذه الزيارات، ومن ضمن تلك الزيارات التي يحتفي بها هي زيارة النبي (ص) التي تعرفنا بأعظم مخلوق وهو رسول الله (ص) كما ورد في الدعاء عن المعصوم «اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك» [١].
وهذا يعني أن أي خلل في معرفة النبي (ص) سوف يؤدي إلى الخلل في معرفة الإمام علي بن أبي طالب (ع) وفي معرفة الإمام الحسن (ع) والإمام الحسين (ع) وبقية الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، وكلما ازدادت معرفتنا بالنبي (ص) إزدادت معرفتنا بالأئمة الأطهار (عليهم السلام)، وإن كان هناك خلل في معرفة النبي (ص)، فهو يرجع إلى خلل في معرفة الله عَزَّ وَجَلَّ.
[١] مصباح المتهجد للطوسي: ٤١٣؛ الكافي للكليني ج: ٣٣٧.