مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦ - مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم
بالقسم بأسم من أسماء النبي (ص) ثم قسم بعد ذلك بالقرآن والكتاب لتبيان أن هذه الأسماء للنبي (ص) مقامات أعظم شأناً وأكبر مقاماً من القرآن.
وثالثاً: بين (ع) أن هذه الأسماء للنبي (ص) مقامات أعظم من القرآن والكتاب بل تعجز الألسن ولاتصل الإفهام عن وصف مراد الله تعالى من تلك الأسماء لنبيه وتكل الإفهام عن علم ثناء الله تعالى على نبيه بتلك الأسماء والمقامات، وإذا كان القرآن لايمسه إلا المطهرون فكيف بمقامات فوق القرآن والكتاب.
ورابعاً: بين (ع) أن كل مابينه النبي (ص) إنما هو من ماأوحي إليه في القرآن والكتاب لا من ماشرفه الله به من الأسماء والمقامات الأعلى من القرآن والكتاب ولامن الفضل الذي بعثه الله تعالى إلى النبي (ص) من الأسماء النبوية والمقامات المحمدية فأين البشر من يلتفت إلى هذه الأسماء من إشارات ولطايف كلام الله تعالى لمقامات النبي (ص)- والله أعلم حيث يجعل رسالته-.
والحاصل أنه (ع) في دعائه يشير إلى عظم مقامات النبي (ص) على مقامات القرآن والكتاب الغيبية وأن القرآن والكتاب ليس إلا أحد هذه الأمور التي أوحيت للنبي (ص) وأن عظايم من الوحي فوق ذلك.
ففي هذا الدعاء والصلوات بيان مقام النبي (ص)، وأن أي حرف من الحروف المقطعة في أوائل السور إذا أتى بعدها أسم القرآن أو الكتاب فذلك الحرف أو المقطع هو أسم من أسماء ومقامات النبي (ص)، من قبيل