مقامات النبي و النبوة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠ - الترادف الوجودي
الاستفاضة المعنوية:
إن الأستفاضة المعنوية هي غير التواطيء اللفظي، إن الكثير من الكتاب ممن له موقعية في العقائد، والفكر يقول: لا تواتر في الشيء الفلاني، فأي تواتر ينفيه، هل التواتر في اللفظ أم التواتر في المعنى، هب أنه لا تواتر في المعنى موجود، ولا تواتر لفظي ولكن ما هو مقصودك من نفي التواتر المعنوي، يعني أي معنى تنفي تواتره تمام حدود المعنى أو بعض أجزاء المعنى من أجناسه العديدة الأعلى فالأعلى مما يشترك معه في جزء وجهة من المعاني، أنظر كيف يتسع بحث التواتر المعنوي أو الاستفاضة المعنوية. فهذه قواعد وقوالب في عالم المعنى.
الترادف الوجودي:
مثال آخر، قد يكون هناك ترادف معنوي ولكن لا في جزء ذات المعنى بل في المعاني الألتزامية. لأن اللوازم دائماً تحيط بالمعنى سواء التلازم المعنوي أو الوجودي، شبيه الشمس والمنظومات الشمسية، وهذا نوع من الترادف للمعنى لا يعرف، فهناك نوع هائل ومهول وكبير من الترادف للمعنى وهو الترادف الوجودي وهو أوسع من الترادف المعنوي العقلي.
إذن أي تواتر معنوي أنت تنفيه. هل تنفي التواتر المعنوي من هذا القبيل.
إنَّ الناظر بنظرة سطحية للروايات والآيات لا يلتفت إلى هذه الأقسام الوسيعة من التواتر، بل الذي يلتفت إليه هو المجتهد لا المحقق فقط، الذي هو مجتهد حقيقة لا أسماً، والمحقق حقيقة لا أسماً.