فقه الإستنباط دراسات في مبادئ علم الأصول
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الفصل الأول كلمات تمهيدية في واقع علم الأصول
٩ ص
(٣)
تمهيد
١١ ص
(٤)
القسم الأول العلم وموضوعه
١٣ ص
(٥)
فقه الإستنباط
١٣ ص
(٦)
1 - ما هو العلم؟
١٣ ص
(٧)
2 - ما هوالفقه؟
١٤ ص
(٨)
3 - العلم بين موضوعه وغايته
١٥ ص
(٩)
4 - موضوع علم الأصول
١٦ ص
(١٠)
5 - الغاية في علم الأصول
١٦ ص
(١١)
6 - موضوعات علم الأصول
١٧ ص
(١٢)
ألف بحوث الملازمات العقلية
١٧ ص
(١٣)
باء مباحث الحجة
١٨ ص
(١٤)
جيم مباحث دلالية
١٨ ص
(١٥)
دال الوظيفة عند فقد الدليل
١٨ ص
(١٦)
المحقق الخوئي(قده) يبين أقسام الأصول
١٩ ص
(١٧)
القسم الثاني تمايز العلوم
٢١ ص
(١٨)
حوار في تمايز العلوم
٢١ ص
(١٩)
ألف التعمق هدف تمايز العلوم
٢٢ ص
(٢٠)
باء سلبيات تمايز العلوم
٢٢ ص
(٢١)
جيم معايير تمايز العلوم
٢٣ ص
(٢٢)
تمايز العلوم حسب المشهور
٢٥ ص
(٢٣)
القسم الثالث تعريف علم الأصول
٢٧ ص
(٢٤)
تمهيد
٢٧ ص
(٢٥)
ألف تعريف المشهور
٢٧ ص
(٢٦)
باء تعريفات أخرى
٢٨ ص
(٢٧)
المختار في تعريف الأصول
٢٩ ص
(٢٨)
ألف بين التعريف ونظريات العلماء
٣٠ ص
(٢٩)
باء روافد علم الأصول
٣٠ ص
(٣٠)
جيم ضرورة فهرست الموضوعات
٣١ ص
(٣١)
القسم الرابع موضوع علم الاصول بين العوارض الذاتية والغريبة
٣٣ ص
(٣٢)
العوارض بين الغريبة والذاتية
٣٣ ص
(٣٣)
أولا تقسيمات العوارض على المشهور
٣٤ ص
(٣٤)
ثانيا علاقة موضوعات المسائل بالموضوع العام للعلم
٣٦ ص
(٣٥)
المحقق النائيني(قده) يجيب
٣٧ ص
(٣٦)
المحقق الخوئي(قده) يجيب
٣٨ ص
(٣٧)
حوار حول إجابة المحقق الخوئي(قده)
٣٩ ص
(٣٨)
وكلمة أخيرة
٤١ ص
(٣٩)
القسم الأول علم الأصول نشأته وتطوره
٤٥ ص
(٤٠)
عوامل تطور علم الأصول
٤٥ ص
(٤١)
ألف - العامل السياسي
٤٥ ص
(٤٢)
أولا الإستقرار هدف السلطة والموالاة
٤٥ ص
(٤٣)
ثانيا هدف المعارضة المواجهة الشاملة
٤٦ ص
(٤٤)
باء العامل الثقافي
٤٨ ص
(٤٥)
أولا الثقافة الوافدة
٤٨ ص
(٤٦)
ثانيا تطور اللغة
٤٨ ص
(٤٧)
ثالثا الإختلاف الشديد
٤٩ ص
(٤٨)
جيم عامل التصدي
٤٩ ص
(٤٩)
القسم الثاني مراحل تطور علم الأصول
٥١ ص
(٥٠)
كلمة أخيرة
٥٢ ص
(٥١)
القسم الثالث معالم على طريق التطوير
٥٥ ص
(٥٢)
تمهيد
٥٥ ص
(٥٣)
1 - بين الأصول والفروع والمحكم والمتشابه
٥٥ ص
(٥٤)
2 - مراحل رد المتشابه إلى المحكمات
٥٨ ص
(٥٥)
3 - أمثلة في رد المتشابه إلى المحكم
٥٩ ص
(٥٦)
القسم الرابع فقه النص وتفسيره
٦١ ص
(٥٧)
أولا - عقبات في طريق فقه النص
٦١ ص
(٥٨)
ثانيا - كيف نفقه كتاب الله؟
٦٢ ص
(٥٩)
ثالثا - لغة الكتاب
٦٤ ص
(٦٠)
ألف بصمات الثقافة الجاهلية
٦٥ ص
(٦١)
باء بصمات الفلسفة اليونانية
٦٥ ص
(٦٢)
جيم بصمات الجاهلية الجديدة
٦٥ ص
(٦٣)
رابعا فقه القرآن، بالقرآن والسنة
٦٥ ص
(٦٤)
ألف بيوت الوحي
٦٦ ص
(٦٥)
باء السياق الموضوعي
٦٦ ص
(٦٦)
جيم مرجعية المحكمات
٦٧ ص
(٦٧)
دال تفسير المعاصرين للنص
٦٧ ص
(٦٨)
خامسا توافق العقل والوحي
٦٧ ص
(٦٩)
سادسا كيف نفقه الحديث؟
٦٩ ص
(٧٠)
سابعا مراحل دراية الحديث
٧٠ ص
(٧١)
ألف تقييم الحديث بالعقل
٧٠ ص
(٧٢)
باء تقييم الحديث بالكتاب
٧١ ص
(٧٣)
جيم تقييم الحديث بالمحكمات من الأحاديث
٧١ ص
(٧٤)
ثامنا معرفة أسباب إختلاف الأحاديث
٧٣ ص
(٧٥)
مهام النبي(ص) والأئمة(ع) في تفسير الوحي
٧٣ ص
(٧٦)
ألف تلاوة الكتاب
٧٣ ص
(٧٧)
باء تزكية النفوس
٧٣ ص
(٧٨)
جيم تعليم الكتاب
٧٤ ص
(٧٩)
دال تعليم الحكمة
٧٤ ص
(٨٠)
هاء الإفتاء
٧٤ ص
(٨١)
تاسعا كيف نفهم الحديث؟
٧٤ ص
(٨٢)
ألف بين الفتوى والتعليم
٧٥ ص
(٨٣)
باء بين الموسع والمضيق
٧٥ ص
(٨٤)
عاشرا تفسير النص من أهداف الرسالة
٧٨ ص
(٨٥)
التطبيق تجربة وتفسير
٨٠ ص
(٨٦)
نعم للمتغيرات لالتعدد القراءات
٨١ ص
(٨٧)
القسم الأول نشأة اللغات
٨٥ ص
(٨٨)
تمهيد
٨٥ ص
(٨٩)
نظريات في نشأة اللغات ونتابع البحث عبر سلسلة من النظريات
٨٥ ص
(٩٠)
أولا نظرية الوحي
٨٥ ص
(٩١)
ثانيا نظرية الإصطلاح
٨٧ ص
(٩٢)
ثالثا نظرية المحاكاة
٨٩ ص
(٩٣)
نظريات نشأة اللغات عبر التاريخ
٩١ ص
(٩٤)
نظريات الوضع بين التكاملية والتضاد
٩٢ ص
(٩٥)
كلمة أخيرة
٩٥ ص
(٩٦)
القسم الثاني حقيقة الوضع
٩٧ ص
(٩٧)
تمهيد
٩٧ ص
(٩٨)
حوار حول حقيقة الوضع
٩٨ ص
(٩٩)
أولا الصلة بين الدال والمدلول
٩٨ ص
(١٠٠)
ثانيا الملازمة الوضعية بين اللفظ والمعنى
٩٩ ص
(١٠١)
1 - المحقق العراقي الملازمة الواقعية بالاعتبار
١٠٠ ص
(١٠٢)
2 - المحقق الخوئي نظرية التعهد
١٠١ ص
(١٠٣)
3 - نظرية العلاقة بين اللغة والإشارة
١٠٣ ص
(١٠٤)
4 - نظرية الوجود التنزيلي والإعتباري
١٠٥ ص
(١٠٥)
تكاملية النظريات في حقيقة الوضع
١٠٦ ص
(١٠٦)
القسم الثالث عن أقسام الوضع ووضع الحروف
١٠٩ ص
(١٠٧)
تمهيد
١٠٩ ص
(١٠٨)
1 - مراحل الوضع
١١٠ ص
(١٠٩)
2 - الوضع بين المصداق والمفهوم
١١٢ ص
(١١٠)
ألف الدلالة على المفهوم
١١٢ ص
(١١١)
باء الدلالة على المصداق
١١٣ ص
(١١٢)
الوضع بين العام والخاص
١١٣ ص
(١١٣)
ملاحظات في وضع العام
١١٥ ص
(١١٤)
الأولى ليس الهدف الإنطباق الدقيق
١١٥ ص
(١١٥)
الثانية ليس الهدف التوغل في المفهوم
١١٦ ص
(١١٦)
الوضع الخاص والموضوع له العام
١١٨ ص
(١١٧)
القسم الرابع عن فقه النسبة ومعنى الحرف
١٢١ ص
(١١٨)
تمهيد
١٢١ ص
(١١٩)
ما معنى الحرف؟ وما هي النسبة؟
١٢١ ص
(١٢٠)
حوار حول معنى الحروف
١٢٢ ص
(١٢١)
مناقشة الآراء
١٢٣ ص
(١٢٢)
الحروف عند علماء الأصول
١٢٥ ص
(١٢٣)
1 - الحرف علامة
١٢٥ ص
(١٢٤)
2 - الحرف آلة بشرط الواضع
١٢٧ ص
(١٢٥)
3 - الحروف معان إيجادية
١٢٩ ص
(١٢٦)
مناقشة نظرية المعاني الإيجادية
١٣١ ص
(١٢٧)
4 - الحرف تعبير عن النسبة(الوجود الرابط)
١٣٢ ص
(١٢٨)
حوار حول نظرية الرابط
١٣٣ ص
(١٢٩)
5 - نظرية الوجود الرابط والرابطي
١٣٤ ص
(١٣٠)
حوار حول نظرية الرابط والرابطي
١٣٥ ص
(١٣١)
6 - نظرية التحصيص
١٣٦ ص
(١٣٢)
حوار حول نظرية التحصيص
١٣٧ ص
(١٣٣)
7 - نظرية التعدد في معاني الحروف
١٣٨ ص
(١٣٤)
حوار حول نظرية التعدد
١٣٩ ص
(١٣٥)
نهاية المطاف
١٤٠ ص
(١٣٦)
القسم الخامس عن الجملة بين الخبر والإنشاء
١٤٣ ص
(١٣٧)
تمهيد
١٤٣ ص
(١٣٨)
1 - حوار حول الفرق بين الإخبار والإنشاء
١٤٣ ص
(١٣٩)
ألف وحدة مدلول الجملتين، حسب منهج الخراساني
١٤٤ ص
(١٤٠)
باء وحدة الجملتين حسب منهج الإصفهاني
١٤٥ ص
(١٤١)
الجمل الإنشائية الخالصة
١٤٦ ص
(١٤٢)
جيم وحدة الجملتين حسب نظرية المحقق الخوئي(قده)
١٤٨ ص
(١٤٣)
ملاحظات حول النظرية
١٤٩ ص
(١٤٤)
2 - بحث حول الكلام والجملة، والنسبة التامة والناقصة
١٥٠ ص
(١٤٥)
3 - الجملة بين الإسمية والفعلية
١٥٢ ص
(١٤٦)
رأي حديث في طبيعة الجملة
١٥٤ ص
(١٤٧)
4 - أسماء الإشارة والمبهمات
١٥٦ ص
(١٤٨)
حوار حول أسماء الإشارة والمبهمات
١٥٧ ص
(١٤٩)
القسم الأول دلائل الحقيقة
١٦١ ص
(١٥٠)
تمهيد
١٦١ ص
(١٥١)
علامات الحقيقة
١٦١ ص
(١٥٢)
حوار في علامات الحقيقة
١٦٣ ص
(١٥٣)
اولا التبادر
١٦٣ ص
(١٥٤)
ثانيا صحة الحمل
١٦٥ ص
(١٥٥)
حوار حول صدق الحمل
١٦٦ ص
(١٥٦)
ثالثا الإطراد
١٦٧ ص
(١٥٧)
القسم الثاني الحقيقة الشرعية
١٧١ ص
(١٥٨)
تمهيد
١٧١ ص
(١٥٩)
حوار في الحقيقة الشرعية
١٧٢ ص
(١٦٠)
من هو الشارع المقدس؟
١٧٥ ص
(١٦١)
محور البحث في الحقيقة الشرعية
١٧٥ ص
(١٦٢)
الأقوال في الحقيقة الشرعية
١٧٧ ص
(١٦٣)
ثمرة البحث في الحقيقة الشرعية
١٧٨ ص
(١٦٤)
تاريخ بحث الحقيقة الشرعية
١٧٨ ص
(١٦٥)
أدلة الأقوال في الحقيقة الشرعية
١٨٠ ص
(١٦٦)
الدليل الأول
١٨٠ ص
(١٦٧)
مناقشة الدليل الأول
١٨١ ص
(١٦٨)
الدليل الثاني
١٨٢ ص
(١٦٩)
مناقشة الدليل الثاني
١٨٢ ص
(١٧٠)
خلاصة البحث
١٨٣ ص
(١٧١)
السبيل إلى معرفة كلمات الوحي
١٨٧ ص
(١٧٢)
تمهيد
١٨٧ ص
(١٧٣)
فشل المنطق اليوناني في تفسير الوحي
١٨٨ ص
(١٧٤)
الدراسة الشمولية للدلالة
١٨٩ ص
(١٧٥)
القسم الأول علم التجويد
١٩١ ص
(١٧٦)
القسم الثاني علم الصرف
١٩٣ ص
(١٧٧)
تمهيد
١٩٣ ص
(١٧٨)
منهج علم الصرف
١٩٣ ص
(١٧٩)
الدلالة بين الماهية والنسبة
١٩٤ ص
(١٨٠)
الفعل بين الحدث والنسبة
١٩٥ ص
(١٨١)
الأسماء ذات المعاني الحرفية(النسبة)
١٩٦ ص
(١٨٢)
أنواع الدلالة الصرفية
١٩٨ ص
(١٨٣)
علم الصرف سند الفقيه
١٩٨ ص
(١٨٤)
الدلالة على الأزمنة المختلفة
١٩٩ ص
(١٨٥)
القسم الثالث علم النحو
٢٠٣ ص
(١٨٦)
تمهيد
٢٠٣ ص
(١٨٧)
لطائف المعاني الهدف الأسمى
٢٠٤ ص
(١٨٨)
ألف فعل المضارع والإستمرار
٢٠٤ ص
(١٨٩)
باء ترتيب الكلمات
٢٠٤ ص
(١٩٠)
جيم الترابط والمعاني المعقدة
٢٠٥ ص
(١٩١)
القرائن اللفظية وتحليل المعنى النحوي
٢٠٦ ص
(١٩٢)
ألف النحو ومنهج التفكير عند البشر
٢٠٦ ص
(١٩٣)
باء النحو والمنطق الأرسطي(الصوري)
٢٠٦ ص
(١٩٤)
جيم النحو والقواعد في اللغات البشرية
٢٠٧ ص
(١٩٥)
دال مناقشة في نظرية النحو العالمي
٢٠٧ ص
(١٩٦)
القسم الرابع علم البلاغة
٢٠٩ ص
(١٩٧)
تمهيد
٢٠٩ ص
(١٩٨)
ألف دراسة المعنى
٢١٠ ص
(١٩٩)
باء دور السياق في كشف المعاني
٢١١ ص
(٢٠٠)
1 - السياق اللغوي
٢١٢ ص
(٢٠١)
2 - السياق العاطفي
٢١٣ ص
(٢٠٢)
3 - سياق المقام
٢١٣ ص
(٢٠٣)
4 - السياق الثقافي والعلمي
٢١٤ ص
(٢٠٤)
جيم الحقول الدلالية
٢١٥ ص
(٢٠٥)
دال التحليل التجزيئي للمعنى
٢١٦ ص
(٢٠٦)
هاء العلاقات الدلالية
٢١٦ ص
(٢٠٧)
1 - التباين
٢١٧ ص
(٢٠٨)
2 - العموم والاطلاق
٢١٧ ص
(٢٠٩)
3 - الترادف
٢١٧ ص
(٢١٠)
4 - الإشتراك
٢١٧ ص
(٢١١)
5 - التضاد
٢١٨ ص
(٢١٢)
واو التغير الدلالي
٢١٨ ص
(٢١٣)
1 - التغير الصوتي والإشتقاقي
٢١٩ ص
(٢١٤)
2 - التغير في المصداق
٢١٩ ص
(٢١٥)
3 - التغير الثقافي
٢١٩ ص
(٢١٦)
4 - التغير من الخاص إلى العام
٢١٩ ص
(٢١٧)
5 - التغير من المحسوس إلى المجرد
٢٢٠ ص
(٢١٨)
6 - التغير من العام إلى الخاص
٢٢٠ ص
(٢١٩)
7 - التغير من المجاز إلى الحقيقة
٢٢١ ص
(٢٢٠)
نقاط تمهيدية
٢٢٥ ص
(٢٢١)
1 - تحرير البحث
٢٢٥ ص
(٢٢٢)
2 - ثمرة البحث
٢٢٥ ص
(٢٢٣)
3 - معنى الصحيح
٢٢٦ ص
(٢٢٤)
4 - علاقة البحث بموضوع الحقيقة الشرعية
٢٢٦ ص
(٢٢٥)
5 - هكذا وضعت الأسماء
٢٢٧ ص
(٢٢٦)
6 - أسماء الحقائق الشرعية
٢٢٨ ص
(٢٢٧)
القسم الأول حوار حول الصحيح والأعم
٢٢٩ ص
(٢٢٨)
تمهيد
٢٢٩ ص
(٢٢٩)
1 - عن معنى الصحة
٢٣٠ ص
(٢٣٠)
2 - عن الجامع بين أفراد الصحيح(الصلاة مثلا)
٢٣١ ص
(٢٣١)
3 - عن تصوير الجامع
٢٣١ ص
(٢٣٢)
4 - عن المقولات
٢٣٢ ص
(٢٣٣)
5 - الأسماء إشارات إلى الحقائق
٢٣٣ ص
(٢٣٤)
6 - الجامع عنوان تحقيق الهدف
٢٣٤ ص
(٢٣٥)
7 - هل الماهيات تكون مبهمة؟
٢٣٥ ص
(٢٣٦)
8 - عن الجامع على القول بالأعم
٢٣٥ ص
(٢٣٧)
القسم الثاني الأدلة المتعارضة بين الصحيح والأعم
٢٣٩ ص
(٢٣٨)
أولا أدلة القول بالأعم
٢٣٩ ص
(٢٣٩)
ألف - أدلة الأعم عند المحقق الخوئي(قده)
٢٣٩ ص
(٢٤٠)
باء - أدلة الأعم عند المحقق العراقي
٢٤٠ ص
(٢٤١)
ثانيا أدلة القول بالصحيح
٢٤١ ص
(٢٤٢)
ألف - الاستعمال في الصحيح وحده
٢٤١ ص
(٢٤٣)
باء - طريقة العرف
٢٤٣ ص
(٢٤٤)
القسم الثالث بصائر في ثمرة البحث
٢٤٥ ص
(٢٤٥)
هل هناك فائدة من هذا البحث؟
٢٤٥ ص
(٢٤٦)
البصيرة الأولى البراءة والإشتغال من ثمار الأدلة الشرعية لا العقلية
٢٤٥ ص
(٢٤٧)
البصيرة الثانية المرجع البراءة حتى مع القول بالصحيح
٢٤٥ ص
(٢٤٨)
البصيرة الثالثة المرجع الإطلاق والجامع البسيط مرجعه المركب
٢٤٧ ص
(٢٤٩)
القسم الرابع البحث في المعاملات
٢٥١ ص
(٢٥٠)
تمهيد
٢٥١ ص
(٢٥١)
حوار حول البحث في المعاملات
٢٥١ ص
(٢٥٢)
1 - العقود بين الأسباب والمسببات
٢٥١ ص
(٢٥٣)
2 - المحقق الخوئي إمضاء الشارع للمسببات
٢٥٢ ص
(٢٥٤)
3 - المحقق الاصفهاني الإمضاء للعقود العرفية
٢٥٣ ص
(٢٥٥)
أولا لماذا الاشتراك؟
٢٥٧ ص
(٢٥٦)
ألف إختفى الجامع فبان مشتركا لفظيا
٢٥٧ ص
(٢٥٧)
باء قلة الكلمات وكثرة المعاني
٢٥٨ ص
(٢٥٨)
ثانيا كيف يتم الإشتراك؟
٢٥٩ ص
(٢٥٩)
ألف الإستعمال المتعدد
٢٥٩ ص
(٢٦٠)
باء الإستعمال تجوزا
٢٥٩ ص
(٢٦١)
جيم إتحاد الكلمة واختلاف المعنى
٢٦٠ ص
(٢٦٢)
دال إختلاط اللغات واللهجات
٢٦٠ ص
(٢٦٣)
ثالثا الاشتراك ليس محالا
٢٦٣ ص
(٢٦٤)
خاتمة المطاف
٢٦٥ ص
(٢٦٥)
ألف هل لبحث المشترك ثمرة؟
٢٦٥ ص
(٢٦٦)
باء الإشتراك ونظرية التعهد في وضع اللغات؟
٢٦٥ ص
(٢٦٧)
تمهيد
٢٦٩ ص
(٢٦٨)
القسم الأول حوار في استعمال اللفظ في أكثر من معنى
٢٧١ ص
(٢٦٩)
المذهب الأول فناء اللفظ
٢٧١ ص
(٢٧٠)
ألف اللفظ فان في معناه فلا يتعدد الإستعمال
٢٧١ ص
(٢٧١)
باء اللفظ آلة ولايجتمع المثلان
٢٧٢ ص
(٢٧٢)
جيم الإستعمال وجود ولايتعدد الوجود
٢٧٢ ص
(٢٧٣)
المذهب الثاني كيف تحيط النفس بلحا ظين مستقلين؟
٢٧٢ ص
(٢٧٤)
1 - المحقق الخوئي بلى، النفس قادرة والدليل الوجدان
٢٧٢ ص
(٢٧٥)
2 - المحقق الوحيد الإستعمال علامة، والعلامة تتعدد
٢٧٣ ص
(٢٧٦)
مذاهب أخرى
٢٧٣ ص
(٢٧٧)
القسم الثاني عن إستعمال المشترك في القرآن
٢٧٥ ص
(٢٧٨)
1 - القرآن نزل بحرف واحد
٢٧٥ ص
(٢٧٩)
2 - الدلالات الثانوية
٢٧٥ ص
(٢٨٠)
القرآن كتاب مبارك
٢٧٦ ص
(٢٨١)
ألف معارج التدبر في الكلمة
٢٧٦ ص
(٢٨٢)
باء معارج التدبر في السياق
٢٧٨ ص
(٢٨٣)
كلمة أخيرة
٢٨٠ ص
(٢٨٤)
القسم الأول بحوث تمهيدية
٢٨٥ ص
(٢٨٥)
ألف الكلمة بين الهيئة والمادة
٢٨٥ ص
(٢٨٦)
باء أصل المشتق
٢٨٧ ص
(٢٨٧)
جيم دلالة الفعل على الزمان
٢٩٠ ص
(٢٨٨)
دال تحرير بحث المشتق
٢٩٢ ص
(٢٨٩)
القسم الثاني المشتق بين معناه وأنماطه وعند الشك
٢٩٥ ص
(٢٩٠)
أولا معنى المشتق
٢٩٥ ص
(٢٩١)
ثانيا أنماط المشتق
٢٩٧ ص
(٢٩٢)
ثالثا الأصل عند الشك
٢٩٩ ص
(٢٩٣)
القسم الثالث المشتق بين البساطة والتركيب
٣٠١ ص
(٢٩٤)
أولا - حقائق تمهيدية
٣٠٢ ص
(٢٩٥)
ألف الترميز الدلالي
٣٠٢ ص
(٢٩٦)
باء الذات في المشتق
٣٠٣ ص
(٢٩٧)
جيم الدلالة بين المفهوم والمصداق
٣٠٤ ص
(٢٩٨)
ثانيا - أدلة الآراء في البساطة والتركيب
٣٠٥ ص
(٢٩٩)
1 - أدلة القول بالتركيب
٣٠٥ ص
(٣٠٠)
ألف التبادر
٣٠٥ ص
(٣٠١)
باء الفرق بين المشتق والمصدر
٣٠٦ ص
(٣٠٢)
2 - أدلة القول بالبساطة
٣٠٦ ص
(٣٠٣)
ألف عن نفي النسبة
٣٠٧ ص
(٣٠٤)
باء عن نفي الذات
٣٠٨ ص
(٣٠٥)
جيم بين المشتق والمصدر
٣٠٨ ص
(٣٠٦)
القسم الرابع المشتق للمتلبس أو للأعم
٣١١ ص
(٣٠٧)
أولا تمهيد
٣١١ ص
(٣٠٨)
ثانيا أدلة القائلين بالأعم
٣١٢ ص
(٣٠٩)
الف مناقشة الإستدلال بالأصل
٣١٢ ص
(٣١٠)
باء مناقشة الإستدلال بالتبادر
٣١٣ ص
(٣١١)
جيم عن الجامع بين المتلبس والمنقضي
٣١٥ ص
(٣١٢)
ثالثا نهاية المطاف
٣١٦ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص

فقه الإستنباط دراسات في مبادئ علم الأصول - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٠ - ١ - عن معنى الصحة

من الأحيان طابع القياس المنطقي، بل واعتمد البعض على قواعد فلسفية لا تخلو عن مناقشة جادّة. وفيما يلي نستعرض بعض الحديث في ذلك:

١- عن معنى الصحة

ذهب المحقق النائيني (قده) إلى أنَّ معنى التماميّة هنا إسقاط القضاء وموافقة الشريعة [١]، ويبدو أنَّ هذا هو المشهور، وأنّه هو المنصور عندنا أيضا. وقد أورد عليه المحقِّق الخوئي (قده) أنَّ ذلك من لوازم الصحة وأنَّ حقيقة الصحة هي التمامية التي تسمى بالفارسية بكلمة (دُرُست) وأنّه معناها لغةً وعرفاً، وأنَّ لها واقعية مع قطع النظر عن هذه الآثار. [٢]

ولكنَّ الظاهر إنَّ هذا معنى الصحة عرفاً في الحقائق الواقعية، أمّا الحقائق الشرعية الإعتباريّة فإنَّ الإجزاء (أي تحقق المطلوب شرعاً) هو حقيقة الصحة، باعتبار أنَّ الغاية من العبادة التقرب بها إلى الله، وحقيقة العبادات وجوهرها وتماميتها بالطاعة.

وأما ما أفاده وبيَّن فيه أنّه وقع الخلط في كلام أستاذه بين تماميّة الشيء في نفسه وتماميّته بلحاظ مرحلة الامتثال [٣]، ففيه نظر: لأنَّ غاية العبادة ليست إلا الامتثال، وهو جوهرها. وإنَّ صحة كل شيء بتحقق الغاية منه، فسلامة السيّارة بالسير، والساعة بضبط الوقت، والسرير بإمكان النوم عليه وهكذا، واذا فَقَدَت هذه الأشياء إقتضاء تحقق الغاية فَقَدَت السلامة، وهكذا السلامة بالنسبة إلى الصلاة فإنّها تعني الامتثال، وهي مختلفة حسب الأمر وفق الظروف المختلفة التي تختلف حسبها شروط الامتثال، ذلك لأنَّ المأمور به هو الطاعة لله سبحانه بالصلاة. حيث قال الله تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) فالطاعة هي غاية العبادات، وهي إنْ تحققت بالصلاة، كانت صحيحة وإلا كانت مُكاءً وتصدية. والله العالم.

ومن هنا فإنَّ ما هو خارج عن المسمّى مثل قصد التقرب أو عدم وجود المزاحم فإنها أيضا مأمور بها لأنها متممات للطاعة بالصلاة وإنْ كانت غير داخلة في مسمّى الصلاة بحسب الظاهر، حتى ولو قلنا بأنّه خاص بالصلاة الصحيحة، وليس الأعم منها ومن الباطلة. والله العالم.


[١] - محاضرات ... ج ١، ص ١٥٢.

[٢] - المصدر.

[٣] - المصدر، ص ١٥٣.