من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٤ - سورة الشعراء
فضل السورة
عن النبي محمد صلى الله عليه واله قال
«أُعْطِيْتُ السُوْرَةَ الَّتِيْ يُذْكَرُ فِيْهَا البَقَرَةُ مِنَ الذِّكْرِ الأَوَّلِ، وَأُعْطِيْتُ طَهَ وَطَوَاسِيْنَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوْسَى، وَأُعْطِيْتُ فَوَاتِحَ القُرْآنِ وَخَوَاتِيْمِ السُّوْرَةِ الَّتِيْ يُذْكَرُ فِيْهَا البَقَرَةُ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ، وَأُعْطِيْتُ المُفَصَّلَةَ نَافِلَةً».
(مجمع البيان: ج ٧، ص ٣١٨)
روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
«مَنْ قَرَأَ سُوَرَ الطَّوَاسِينِ الثَّلَاثَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ الله وفِي جِوَارِ الله وكَنَفِهِ ولَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤْسٌ أَبَداً وأُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْضَى وفَوْقَ رِضَاهُ وزَوَّجَهُ اللهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ».
(وسائل الشيعة: ج ٧، ص ٤١١)