تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٩٤
الجانبين، و لكن الغالب هو حكم الحقّ في عالم النور و بالعكس في عالم الظلمة و من ذلك المشهد يشهد القدسي المعروف بقدس قرب النوافل- فلا تغفل.
[٧٨] ص ٢٥٨ س ٣ قوله: الحيوة الدنيا كما يحتمل العقلي الذي احتمله- قدس اللّه مثواه- كذلك يحتمل الرجعة التي هو مشرب إخواننا و أصحابنا شيعة سادتنا سادة سائر الأنبياء و الأولياء عليهم السّلام و الدلالة عليه ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [٦/ ٣٦]
و قيام الساعة الكبرى انما هو بعد الرجعة التي ...- فلا تغفل.[٧٩] ص ٢٥٨ س ٣ و قوله: و ان اللّه سيذكر عباده- اه- ايضا يشهد شهادة با ... من الرجعة- فلا تغفل.
لعل مراده من التذكرة بقرينة زيادة حرف السين التذكرة في عالم البرزخ القبري.
اي التفريق قبل الجمع الاول، و التفريق بعده قبل الجمع الثاني الدنيوي الانساني، كما احتمل المفسر- قدس اللّه روحه المقدس- فالاحياء ان هو الجمعان على ذلك الحمل و الاحتمال كما لا يخفى.
و أما قولهم بذلك فلعله كان موقعه البرزخ القبري الذي يصلح الاعتراف و طلب الخروج إلى ... على وجه هبوطهم إلى أرض الدنيا، و لا يعلمون و لا يفقهون ان الرجوع إلى الدنيا كما في الخلقة الاولى يستلزم العود إلى نيسان العهد المأخوذ في الذر قبل الهبوط إلى مدة الأرض كما لا يخفى سره على اولى الألباب- أحسن التأمل.
[٨٠] ص ٢٥٨ س ٧ قوله: و حين قالوا- اي و حين قالوا هذا الكلام لم يكن الأمد المقدر للعذاب منقضيا- هذا.
و يحتمل أن يكون المراد ان حين هذا القول الذي هو حين عالم البرزخ القبري لم يكن مدة عذابهم المقدرة منقضية اي ... شاء اللّه.