تفسیر القرآن الکریم
(١)
الجزء الثاني بقية سورة البقرة
٣ ص
(٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 17 الى 18
٤ ص
(٣)
إحداها
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانية
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٩ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
١٠ ص
(٧)
فصل ما هو ضرب المثل
١٥ ص
(٨)
تنبيه
٢٠ ص
(٩)
تذكرة فيها تبصرة
٢١ ص
(١٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 19 الى 20
٢٣ ص
(١١)
فصل التشبيه هنا مركب، ام مفرق؟
٢٦ ص
(١٢)
فصل نظر في العلة الفاعلية
٢٨ ص
(١٣)
فصل
٣١ ص
(١٤)
تنبيه
٣٣ ص
(١٥)
فصل
٣٥ ص
(١٦)
فصل
٣٦ ص
(١٧)
تتمة
٣٨ ص
(١٨)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 21 الى 22
٤٠ ص
(١٩)
نكتة هاهنا لأهل الإشارة
٤٣ ص
(٢٠)
تبصرة
٤٥ ص
(٢١)
فصل
٤٥ ص
(٢٢)
الاولى
٤٥ ص
(٢٣)
المسألة الثانية
٤٦ ص
(٢٤)
المسألة الثالثة
٤٧ ص
(٢٥)
المسألة الرابعة
٤٩ ص
(٢٦)
المسألة الخامسة
٥١ ص
(٢٧)
المسألة السادسة
٥١ ص
(٢٨)
المسألة السابعة
٥٣ ص
(٢٩)
فصل
٥٥ ص
(٣٠)
الاشراق الأول في بيان فضل هذا العلم على سائر العلوم و هو من وجوه
٥٥ ص
(٣١)
الإشراق الثاني
٦٤ ص
(٣٢)
الإشراق الثالث في دفع شبه الخصوم و اعتراضاتهم على وجوب النظر و لهم في ذلك مقامات
٧١ ص
(٣٣)
الأول
٧١ ص
(٣٤)
المقام الثاني إن تحصيل العلم غير مقدور لنا بوجوه
٧٤ ص
(٣٥)
المقام الثالث إن النظر و إن فرض كونه مفيدا للعلم و مقدورا للعبد لكنه يقبح من الله التكليف به و بيانه من وجوه
٧٧ ص
(٣٦)
المقام الرابع
٧٩ ص
(٣٧)
المقام الخامس
٨٠ ص
(٣٨)
الاشراق الرابع في تأكيد القول بوجوب المعرفة
٨١ ص
(٣٩)
تذكرة
٨٤ ص
(٤٠)
فصل
٨٧ ص
(٤١)
الإشراق الأول
٨٩ ص
(٤٢)
الإشراق الثاني
٩٠ ص
(٤٣)
الإشراق الثالث في ذكر آيات قرآنية تشير إلى منافع الأرض
٩٧ ص
(٤٤)
الإشراق الرابع في بيان حكم الله تعالى و دلائل صنعه و قدرته في خلق السماء، و كونها بناء
١٠٠ ص
(٤٥)
تنبيه
١٠٠ ص
(٤٦)
الإشراق الخامس في فضل السماء
١٠٣ ص
(٤٧)
فصل قد اختلفوا في أن السماء أفضل، أم الأرض؟
١٠٥ ص
(٤٨)
أبحاث لفظية
١٠٨ ص
(٤٩)
فصل
١١١ ص
(٥٠)
فصل في مذاهب الذين جعلوا لله أندادا
١١٥ ص
(٥١)
تنبيه
١١٩ ص
(٥٢)
تتمة
١٢٢ ص
(٥٣)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 23
١٢٣ ص
(٥٤)
فصل في بيان جهة إعجاز القرآن
١٢٧ ص
(٥٥)
فصل في وجه شبه الطاعنين في القرآن
١٢٩ ص
(٥٦)
فصل في معنى السورة
١٣٢ ص
(٥٧)
تذكرة
١٣٣ ص
(٥٨)
نكتة
١٣٥ ص
(٥٩)
فصل
١٣٦ ص
(٦٠)
فصل
١٣٧ ص
(٦١)
مسألة
١٣٩ ص
(٦٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 24
١٤٧ ص
(٦٣)
إشارة
١٥٣ ص
(٦٤)
فصل في الإشارة إلى كون نار الآخرة ذات حقائق متخالفة
١٥٤ ص
(٦٥)
لمعة شرقية
١٥٦ ص
(٦٦)
تتميم
١٥٧ ص
(٦٧)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 25
١٦٠ ص
(٦٨)
فصل
١٧٠ ص
(٦٩)
فصل
١٧٢ ص
(٧٠)
فصل
١٧٣ ص
(٧١)
فصل
١٧٨ ص
(٧٢)
إشارة
١٨٠ ص
(٧٣)
فصل
١٨٠ ص
(٧٤)
هداية
١٨٢ ص
(٧٥)
فصل
١٨٥ ص
(٧٦)
حكاية
١٨٦ ص
(٧٧)
إشارة اخرى على لسان أهل المعرفة
١٨٧ ص
(٧٨)
فصل في قوله تعالى و هم فيها خالدون
١٨٨ ص
(٧٩)
تتمة
١٩١ ص
(٨٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 26
١٩٢ ص
(٨١)
فصل
١٩٦ ص
(٨٢)
فصل
١٩٨ ص
(٨٣)
فصل الحياء و كيفية نسبته إلى الله تعالى
١٩٩ ص
(٨٤)
فصل في تتمة القول في معنى قوله تعالى «إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا»
٢٠٥ ص
(٨٥)
فصل قوله تعالى مثلا ما بعوضة
٢٠٧ ص
(٨٦)
فصل قوله تعالى فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه
٢٠٩ ص
(٨٧)
فصل تحقيق في إرادته تعالى
٢١١ ص
(٨٨)
فصل في الهداية و الإضلال
٢١٧ ص
(٨٩)
إشراق نور قرآني طلع من أفق عالم رحماني كلام أهل التحقيق في القدر و أفعال العباد
٢٢٧ ص
(٩٠)
تمثيل
٢٣٢ ص
(٩١)
فصل قوله «و يهدى من يشاء»
٢٣٦ ص
(٩٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 27
٢٤٠ ص
(٩٣)
ما هو«عهد الله»؟
٢٤١ ص
(٩٤)
فصل
٢٤٥ ص
(٩٥)
فصل تأويل قوله تعالى «ما أمر الله به أن يوصل»
٢٤٦ ص
(٩٦)
فصل«و يفسدون في الأرض»
٢٤٨ ص
(٩٧)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 28
٢٥١ ص
(٩٨)
فصل تحقيق في الموت و الحيوة
٢٥٣ ص
(٩٩)
إشارة و تنبيه
٢٥٧ ص
(١٠٠)
تذكرة فيها تبصرة خلق الأعمال
٢٥٩ ص
(١٠١)
فصل
٢٦٧ ص
(١٠٢)
فصل
٢٦٨ ص
(١٠٣)
فصل
٢٦٩ ص
(١٠٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 29
٢٧٤ ص
(١٠٥)
فصل
٢٧٧ ص
(١٠٦)
قاعدة مشرقية تقدم الغاية على الفاعل و تأخره عنه
٢٨٠ ص
(١٠٧)
حكمة عرشية الإنسان في دائرة النزول و الصعود
٢٨٠ ص
(١٠٨)
قاعدة اخرى مشرقية خلق السماء مقدم على الأرض من وجه و مؤخر من وجه
٢٨٢ ص
(١٠٩)
تأييد استبصارى الإنسان في دائرة النزول و الصعود
٢٨٣ ص
(١١٠)
حقيقة مثالية الإنسان الكامل فيه صورة السموات و الأرض
٢٨٧ ص
(١١١)
فصل السماوات السبع
٢٨٩ ص
(١١٢)
فصل علم الله تعالى
٢٩٣ ص
(١١٣)
تذييل تقديسي شمول علمه تعالى الجزئيات
٢٩٧ ص
(١١٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 30
٢٩٩ ص
(١١٥)
إشراق كمالي لزوم وجود الخليفة
٣٠٢ ص
(١١٦)
فصل الملائكة و الأقوال فيها
٣٠٣ ص
(١١٧)
فصل الأسرار في خلق الإنسان
٣٠٥ ص
(١١٨)
فصل آخر كان الملائكة سائلين، لا معترضين
٣٠٨ ص
(١١٩)
حكمة مشرقية سر خلافة الإنسان لله تعالى
٣٠٩ ص
(١٢٠)
فصل قوله تعالى و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك
٣١٤ ص
(١٢١)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 31
٣١٨ ص
(١٢٢)
إشارة عرفانية معنى الاسم و المقصود من تعليم الأسماء
٣١٩ ص
(١٢٣)
فصل قوله تعالى ثم عرضهم على الملائكة
٣٢٠ ص
(١٢٤)
المثل النورية و الأسماء الإلهية
٣٢١ ص
(١٢٥)
فصل قوله فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء
٣٢٣ ص
(١٢٦)
إشارة نورية
٣٢٤ ص
(١٢٧)
فصل لا شيء أفضل من العلم
٣٣٠ ص
(١٢٨)
طريق آخر
٣٣١ ص
(١٢٩)
تنبيهات عقلية
٣٣٦ ص
(١٣٠)
توضيح برهاني شرف العلم و تأثر النفوس من العقل الفعال
٣٣٨ ص
(١٣١)
فصل في الشواهد القرآنية على أن رتبة العلم و منزلة العلماء كانت عظيمة عند الأنبياء - سلام الله عليهم أجمعين
٣٤٢ ص
(١٣٢)
فصل في الشواهد النبوية من الأحاديث و الأخبار على شرف العلم
٣٤٧ ص
(١٣٣)
فصل في ألفاظ دالة على العلوم الحقيقية و اشتبهت على الناس بغيرها
٣٥٠ ص
(١٣٤)
فصل في العلم المحمود و العلم المذموم
٣٥٤ ص
(١٣٥)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 32
٣٥٦ ص
(١٣٦)
علوم الملائكة، و فضل الإنسان عليهم
٣٥٦ ص
(١٣٧)
فصل الحكمة و الحكيم
٣٥٩ ص
(١٣٨)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 33
٣٦٣ ص
(١٣٩)
حكمة آدمية حقيقة الإنسان غيب السموات و الأرض و صورة علم الله تعالى
٣٦٥ ص
(١٤٠)
إشارة قرآنية
٣٧٠ ص
(١٤١)
تعليقات الحكيم الإلهي المولى على النوري(قده)
٣٧٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٢١٤ - فصل تحقيق في إرادته تعالى

دليل اثبات الصانع، للفرق بين الفاعل و المعدّ فالحاجة إلى المرجّح؛ و المخصّص المعدّ لا يدفع الحاجة إلى الصانع المريد المفيد، كما إن الفلاسفة مع كونهم ذهبوا إلى مثل هذا التسلسل في الحوادث المعدة أبطلوا القول بالتسلسل في العلل الموجبة، و أثبتوا به الصانع، لكن لزم عليهم ما لا يلزم على هؤلاء المتكلّمين، و هو اثبات محلّ قديم لتلك الحوادث المتسلسلة، غير الباري تعالى.

و الذي يلزم على هؤلاء شي‌ء آخر و هو لزوم كونه تعالى محلّ الحوادث التي هي الإرادات المتجدّدة و استحالة ذلك غير مقطوعة عندهم، بل ممّا له وجه وجيه يمكن بيانه بحيث لا ينثلم به قاعدة التوحيد الإلهي و ينضبط أحديّته عن و صمة التغيّر و التجدّد و التكثّر في ذاته- تعالى عنها علوّا كبيرا- و ليس هاهنا موعد بيانه.

و

ذكر الشيخ الجليل أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني في باب المشيئة و الإرادة من كتاب التوحيد من كتب الكافي‌ [١] عن أبي الحسن عليه السّلام: «إنّ للّه إرادتين و مشيئتين: إرادة حتم، و إرادة عزم. ينهى و هو يشاء، و يأمر و هو لا يشاء. أو ما رأيت إنّه نهى آدم و زوجته أن يأكلا من الشجرة و شاء ذلك، و لو لم يشأ أن يأكلا لما غلبت مشيئتهما مشيئة اللّه، و أمر ابراهيم أن يذبح اسحقّ و لم يشأ أن يذبحه- و لو شاء لما غلبت مشيئة ابراهيم مشيئة اللّه».

و بذلك خرج الجواب عمّا ذكره في إبطال الخامس خاصّة.

و أمّا ما ذكره في إبطال السادس خاصّة فنقول في دفعه: إنّ الإرادة كالعلم و القدرة و غيرها من الصفات ليس المراد بها المعنى المصدري، بل كما إن العلم عبارة عمّا به ينكشف المعلوم لدى العالم، فكذا الإرادة ما به يترجّح أحد طرفي الشي‌ء المقدور عند القادر، أو أحد المقدورين المتساويين عنده في المقدوريّة، و كما ان لعلمه تعالى مراتب و منازل، و أخيرة مراتبه وجود الموجودات الزمانيّة المكانيّة، بمعنى إنّ وجودها بعينه نحو معلوميّتها و نحو علمه تعالى بها هذا العلم الزماني، فكذلك لإرادته-


[١] الكافي: ١/ ١٥١.