تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٩١
[~hr~]
[٦٩] ص ٢٥٤ س ٦ قوله:
بما
لا عين رأت - أي ما لا يتصور رؤيته الا بعين اللّه تعالى، و كذلك في الاستماع كما في القدسي:
«بي يبصر و بي يسمع». و فوق هذا المقام الشامخ المرتفع عن ادراك قوى الانساني البشري لبصره
و سمعه- نقلا- مقام بصر السالك ... الناظرة و هكذا. و في هنالك المقام العالي يرى
ما لا يمكن أن يراه عين الإنسان المنور بنور اللّه ... القدسي المذكور- فافهم فهم
رمز، لا و هم همز.
[٧٠] ص ٢٥٥ س ٦
قوله: متصل- اشارة إلى كون كمال الجمادية او النباتية و غاية كمالها و هي آخر
درجاتها أدنى درجات الحيوانية مثله، بأن تكون تلك الدرجة القصوى النباتية مثلا
برزخة بين النباتية و الحيوانية. و أما الموت الذي بعد الحيوة الدنياوية فهو يتحصل
بانسلاخ الروح من جلباب الحيوة الدنيوية و طرحها إياه. هكذا في طرح جلباب الكون الثاني و الاكتساء بالكسوة الروحانية
العقلانية التي
فَإِذا
هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
[٧١] ص ٢٥٥ س ٦ قوله: لان الاول متصل بما عطف عليه غير متراخ عنه- و ايضا ان الاول يكون من سنخ ما عطف عليه من جهة النشأة، بخلاف مدخولات ثمّ، فإنها متبائنة النشآت كما هو المقرر عند أهل العلم- هذا.
و ان أريد من التراخي الزماني فهو مدخول فيه ما فيه- فتأمل فيه.
[٧٢] ص ٢٥٥ س ١٣ قوله: لان الموت إلى قوله:- و الرطوبة- لعله يعني ان الموت الذي لا يسبق منه الميت لما كان كذلك و لا يتصور ذلك في الجماد الموات اضطروا إلى القول بالمجازية.
و فيه ان عدم الملكة بهذا الوجه و ان لم يتحقق في الموت الجمادي و لكن