تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٠٦
لا يتصور ذلك لا يخفى.
[١١٩] ص ٣١١ س ٢٣ قوله: من حدود الأفلاك- اه- سر كون الأفلاك ابداعية هو كونها من جميع جهاتها و جملة حيثياتها صادرة عن مجرد الجهات الفاعلية ...
مادة هيولانية، و استعداداتها ... التي هي ملاك وجود العنصريات الكائنة الفاسدة.
و الصدور عن مجرد الجهات الفاعلية يلزمه أن يكون الصادر في ابتداء الفطرة بالفعل في كمالات نوعه.
و لكن في المقام كلام يجب التعرض حتى يتم في باب الفلكيات التي هي من الموجودات الناقصات المستكفية في استكمالاتها بذواتها و وسائط ذواتها التي هي عللها المترتبة المنتهية إلى علة العلل- جل و علا- فبون ما بين قبيلة الملائكة العالين، و بين قبيلة الأفلاك المستكملين و لا يسع المجال هاهنا لتفصيل بيانه.
[١٢٠] ص ٣١٢ س ٧ قوله: عن ذات الشخص كالنسب الوضعية- اه- اعلم ان هاهنا دقيقد لطيفة شريفة بجب أن يعلم، فأقول: لعمر الهي ان الملك و الفلك كل منهما ما لم يتناكحة بينهما و بين الأمهات العنصرية السفلية حتى يتولد من ذلك التناكح و المناكحة المولود الانساني السالك إلى اللّه تعالى لم يتيسر لهما ذلك الفناء الكلي.
[١٢١] ص ٣١٢ س ٧ قوله: كالنسب الوضعية- اه- كون تلك النسبة ... مستندة إلى الجهات الانفعالية، سره كون تلك الاجرام النورية الاكرية برزخة بين الملكوت الدهري و الملك الزماني كما يشهد له تفاوت وجوداتها الجرمانية في القرب و البعد من الدهرية، بل و من الملكوتية و النورية، فلو لا كثافة الأجسام العنصرية المتضايفة لتلك الأكر الكريمة و قوة ظلمة هيولانيتها لما عرضت تلك النسب الهيولانية، و التغيرات الزمانية و التعاقبات الموضعية لتلك ...- فافهم.
[١٢٢] ص ٣١٢ س ٨ قوله: أو أرفع منه- اه- هذا منه بظاهره ينافي ما صدر عنه- قدس سره- في ساير صحفه و زبره في باب الأفلاك من التصرفات باقامة الادلة