تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٠١
بموجب عنصره الغالب، و المعاندة فيه يرجع إلى المعاضدة، بخلاف العالم القدر الجزئي التفصيلي، فالأمر فيه على عكس ذلك.
[٩٢] ص ٢٦٤ س ١٥ قوله: مختلفين- أي يختلفون فيما ورد عليهم من قبل اللّه- كما سيأتي- من جهة اختلاف القوابل.
[٩٣] ص ٢٦٤ س ١٥ قوله: مختلفين- أي بموجب العدل الذي به قامت السموات و الأرضون.
[٩٤] ص ٢٦٤ س ١٩ قوله: تحت الأسباب القريبة- اه- و هي الوسائط العرضية كالامر التشريعي، و النهي التشريعي التي هي أسباب و وسائط اعدادية و مصححات غير موجبات، بخلاف الأسباب البعيدة و ... العالية القضائية المترتبة طولا.
[٩٦] ص ٢٦٨ س ١٨ قوله: ثمّ صورة- أي عقلا كليا مدبرا بصيرورة الوهم عقلا.
[٩٥] ص ٢٦٨ س ١٨ قوله: صورة انسانية- أي الصورة النطقية العقلية الوهمية أي النفس الحساسة التي كمالها الحس الباطن، و هو طراز عالم الصورة و الخسة.
[٩٧] ص ٢٦٨ س ١٨ قوله: ثمّ ما شاء اللّه- فيه اشارة لأهل الاشارة إلى فناء الكل من الجل و القل بفناء نفخة الصعق كما قال عز من قائل: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ [٣٩/ ٦٨].
[٩٨] ص ٢٦٩ س ٤ قوله: بتسخير- كما هو مقتضى الحكم القضائي الجملي و التفصيلي، على ما مر قبيل هذا في التفرقة بين الحكمين القضائي و القدري.
[٩٩] ص ٢٦٩ س ٤ قوله: جوهرا- اه- ذلك الجوهر هو الروح الالهي المقدس المسمى بالمحمدية البيضاء و بروح القدس الأعلى في وجه، و بالعلوية العليا المسمى بذات اللّه العليا و بالنفس الكلية الالهية في وجه آخر، و لكل وجه، و قد يسمى برب النوع الآدمي و تحريكه تحريك العلة الغائية.
[١٠٠] ص ٢٩٤ س ١١ قوله: سواء كانت- لعمر الحبيب ان مرجع كل من القولين