تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٨٠
يلي ربه، و وجه به يلي [نفسه]، و لكل من الوجهين أثر راجع إليه، كما قال تعالى ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ [٤/ ٧٩] كل اولى بما منه.
و من هنا قالت أساطين الحكمة: «كل ممكن زوج تركيبي» فالأمر بين الامرين و لكن لا على وجه الثنوية، بل على وجه أعلى مما يتوهمه الجمهور.
[١٣] ص ٢٢٩ س ١٢ قوله: قهر المهيمن- اه- ما أخبر عن ذلك المقام القمقام و الاضمحلال التام العام حيث قال لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ [٤٠/ ١٦]
فهو جل شأنه هو السائل، و هو المجيب هنالك.[١٤] ص ٢٢٩ س ١٥ قوله: أفعال العباد كلها إلى اللّه- اه- إي الخيرات و الشرور كلها- فافهم.
[١٥] ص ٢٢٩ س ١٥ قوله: العارف المحقق- منصب العارف المحقق هو ...
بين التنزيه و التشبيه، كما هو مشرب الأنبياء عليهم السلام.
[١٦] ص ٢٢٩ س ١٥ قوله: المحقق- اه- يستغرق شهود الجلال، ثمّ يستضيء بنور الجمال.
[١٧] ص ٢٢٩ س ١٥ قوله: حقّ و صواب- فيه لطيفة تشير إلى المشرب الاصفى اي مشرب الأنبياء و الأولياء، و الذين هم أهل الحقائق و اللطائف.
[١٨] ص ٢٢٩ س ١٧ قوله: و الحكماء الشامخين- اه- فهم الذين يجمعون بين التوحيد و التكثير، فهم أولو العينين: باليمنى يرون الحقّ، و باليسرى يرون الخلق.
[١٩] ص ٢٢٩ س ١٧ قوله: فهو أدب- اه- منصب الحكيم الراسخ المتأله التنزيه رعاية الأدب.
[٢٠] ص ٢٢٩ س ١٧ قوله: فهو ادب- اه- أدب من جهة إثبات الوسائط،