الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
أخبار النابغة و نسبه
٥ ص
(٣)
نسب النابغة
٥ ص
(٤)
من الطبعة الأولى
٥ ص
(٥)
سأل عمر بن الخطاب عن شعر فلما أخبر أنه له قال إنه أشعر العرب
٥ ص
(٦)
سئل ابن عباس عن أشعر الناس فأمر أبا الأسود بالجواب فذكره
٦ ص
(٧)
حوار في شعر له في مجلس الجنيد بن عبد الرحمن
٦ ص
(٨)
كان يجلس للشعراء بعكاظ فمدح شعر الخنساء و حواره مع حسان
٦ ص
(٩)
تذاكر قوم الشعر و هم في الصحراء فإذا هم بجني يقول إنه أشعر الناس
٧ ص
(١٠)
فضله أبو عمرو على زهير
٧ ص
(١١)
سأل عبد الملك عن شعر له في اعتذاره للنعمان و قال إنه أشعر العرب
٧ ص
(١٢)
سئل حماد بم تقدم النابغة فأجاب
٨ ص
(١٣)
كان أثيرا عند النعمان فدخل على زوجته المتجردة فوصفها
٨ ص
(١٤)
كان يقوى فلما ذهب إلى يثرب تبين له هذا العيب فأصلحه
٩ ص
(١٥)
قال صالح بن حسان إنه كان مخنثا
١١ ص
(١٦)
هروبه من النعمان إلى ملوك غسان و اختلاف الرواة في سببه
١١ ص
(١٧)
كان المنخل اليشكري يهوى هندا بنت عمرو بن هند فتغزل فيها فقتله
١٢ ص
(١٨)
مدح عمرو بن الحارث الأصغر الغساني و أخاه النعمان
١٣ ص
(١٩)
فضله الشعبي على الأخطل في مواجهته في مجلس عبد الملك
١٥ ص
(٢٠)
حديث حسان عنه حين وفد على النعمان
٢٠ ص
(٢١)
مما يغنى فيه من شعره
٢٢ ص
(٢٢)
أخذ معنى لزرقاء اليمامة
٢٥ ص
(٢٣)
رواية أخرى في حديث حسان عنه حين وفد على النعمان
٢٦ ص
(٢٤)
أخبار الحارث بن حلزة و نسبه
٢٩ ص
(٢٥)
نسب الحارث بن حلزة
٢٩ ص
(٢٦)
السبب في قول قصيدته المعلقة
٢٩ ص
(٢٧)
كان أبو عمرو الشيباني يعجب لارتجاله معلقته في موقف واحد، و شرح أبيات منها
٣١ ص
(٢٨)
قصيدة له دالية
٣٣ ص
(٢٩)
نسب عمرو بن كلثوم و خبره
٣٥ ص
(٣٠)
نسب عمرو بن كلثوم من قبل أبويه
٣٥ ص
(٣١)
قصة قتله لعمرو بن هند
٣٦ ص
(٣٢)
تعظيم تغلب بقصيدته المعلقة
٣٦ ص
(٣٣)
فخر شعراء تغلب بقتله عمرو بن هند
٣٦ ص
(٣٤)
أغار على بني تميم ثم انتهى إلى بني حنيفة فأسره يزيد ابن عمرو ثم أطلقه فمدحه
٣٧ ص
(٣٥)
حواره مع عمرو بن أبي حجر الغساني حين مر ببني تغلب فلم يكرموه
٣٨ ص
(٣٦)
هجاؤه للنعمان بن المنذر
٣٩ ص
(٣٧)
وفاته و نصيحته لبنيه
٤٠ ص
(٣٨)
ذكر الخبر عن السبب في اتصال الهجاء بين جرير و الأخطل
٤١ ص
(٣٩)
سبب التهاجي بين جرير و الأخطل
٤١ ص
(٤٠)
قصيدة للأخطل و شرح بعض كلماتها
٤٢ ص
(٤١)
مدح الرشيد بيتا للأخطل
٤٥ ص
(٤٢)
مدح آدم بن عمر بن عبد العزيز بيتا للأخطل في مجلس المهدي فأغضبه
٤٥ ص
(٤٣)
ذكر أوس بن حجر و شيء من أخباره
٤٧ ص
(٤٤)
نسب أوس بن حجر
٤٧ ص
(٤٥)
في الشعر
٤٧ ص
(٤٦)
غنت فتاة أعرابية بشعر له في السحاب
٤٧ ص
(٤٧)
كان يسير ليلا فصرعته ناقته، فأكرمه فضالة بن كلدة، فمدحه
٤٨ ص
(٤٨)
رثى فضالة بن كلدة حين مات
٤٩ ص
(٤٩)
خبر ورقاء بن زهير و نسبه و قصة شعره هذا
٥١ ص
(٥٠)
مقتل شأس بن زهير أخيه و البحث عن قاتله ثم محاولة الثأر منه
٥١ ص
(٥١)
رثاء زهير بن جذيمة لابنه شأس
٥٣ ص
(٥٢)
مقتل زهير بن جذيمة العبسي
٥٦ ص
(٥٣)
قتله خالد بن جعفر و تعظيم هوازن له
٥٦ ص
(٥٤)
حلف خالد بن جعفر أن يقتله و شعره في ذلك
٥٦ ص
(٥٥)
وصف مقتله و ما كان قبله من حوادث
٥٧ ص
(٥٦)
شعر ورقاء بن زهير حين قتل والده
٦٠ ص
(٥٧)
شعر لخالد بن جعفر يمن على هوازن بقتله زهير
٦١ ص
(٥٨)
شعر للفرزدق ينعي فيه على بني عبس ضربة ورقاء خالدا
٦١ ص
(٥٩)
ذكر مقتل خالد بن جعفر بن كلاب
٦٤ ص
(٦٠)
مقتل خالد بن جعفر و سببه
٦٤ ص
(٦١)
شعر قيس بن زهير للحارث حين قتل خالدا و إجابته له
٦٦ ص
(٦٢)
إباء غطفان جوار الحارث و لحوقه ببني تميم و طلب بني عامر له
٦٧ ص
(٦٣)
شعر الحارث حين أمره حاجب بالتنحي ورد حاجب عليه
٦٨ ص
(٦٤)
شعر لعامر بن مالك يرد به على حاجب
٦٩ ص
(٦٥)
قتل الحارث لابن النعمان
٦٩ ص
(٦٦)
أخذ النعمان عم الحارث فاعتذر إليه فخلى عنه، و قال شعرا
٦٩ ص
(٦٧)
شعر للحارث في قتله ابن النعمان
٧٠ ص
(٦٨)
شعر للحارث يخاطب به النعمان
٧١ ص
(٦٩)
أخذ مصدق للنعمان إبلا لديهث فاستجارت بالحارث فردها إليها
٧٢ ص
(٧٠)
خروج الحارث إلى صديق من كندة
٧٢ ص
(٧١)
لجوؤه إلى بني عجل بن لجيم
٧٣ ص
(٧٢)
لحوقه بطيء
٧٣ ص
(٧٣)
أخذ الأسود أموال جارات له فردها هو إليهن
٧٣ ص
(٧٤)
رواية أخرى في قتله بن الملك
٧٤ ص
(٧٥)
وجود نعل شرحبيل بن الأسود في بني محارب و تعذيب الأسود لهم
٧٦ ص
(٧٦)
أخذ الأسود لسنان بن أبي حارثة الذي قتل ابنه عنده و اعتذار الحارث بن سفيان عنه
٧٦ ص
(٧٧)
لحوق الحارث ببني دارم
٧٧ ص
(٧٨)
أسر بني قيس و بني هزان للحارث و حديثه معهم
٧٨ ص
(٧٩)
مروره برجل من بني أسد
٨٠ ص
(٨٠)
لحوقه بمكة و انتماؤه إلى قريش
٨٠ ص
(٨١)
لحوقه بالشام عند ملك من غسان و مقتله
٨٠ ص
(٨٢)
خبر الحارث و عمرو بن الإطنابة
٨٣ ص
(٨٣)
عضب عمرو بن الإطنابة على الحارث لقتله خالدا و شعره في ذلك
٨٣ ص
(٨٤)
مسير الحارث إلى عمرو و انخذال عمرو عنه و شعر الحارث في ذلك
٨٤ ص
(٨٥)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٨٤ ص
(٨٦)
الغناء في شعر عمرو و الحارث
٨٤ ص
(٨٧)
و نذكر هاهنا خبر رحرحان و يوم قتله إذ كان مقتل الحارث و خبره خبرهما
٨٥ ص
(٨٨)
يوم رحرحان الثاني و السبب فيه
٨٥ ص
(٨٩)
أسر معبد بن زرارة و مقتله
٨٧ ص
(٩٠)
شعر لعوف بن عطية يعير لقيطا
٨٨ ص
(٩١)
مما قاله الشعراء في وقعة رحرحان
٨٩ ص
(٩٢)
و هذا يوم شعب جبلة
٨٩ ص
(٩٣)
السبب في يوم جبلة
٨٩ ص
(٩٤)
شعر لدختنوس بنت لقيط تعير ابن قهوس
٩١ ص
(٩٥)
تشاور بني عامر في أمرهم
٩٢ ص
(٩٦)
دخولهم شعب جبلة
٩٣ ص
(٩٧)
من شهد الوقعة من القبائل
٩٤ ص
(٩٨)
تفرق بجيلة في بطون بنى عامر
٩٤ ص
(٩٩)
ما فعله كرب بن صفوان لتميم و أسد
٩٥ ص
(١٠٠)
صعود بني عامر الشعب و تشاور أعدائهم في الصعود إليهم
٩٥ ص
(١٠١)
شعر لبعض بني عامر في الوقعة
٩٧ ص
(١٠٢)
قتال بني تميم ضد بني عامر
٩٧ ص
(١٠٣)
سقوط لقيط في الموقعة
٩٨ ص
(١٠٤)
شعر لدختنوس في أبيها
٩٩ ص
(١٠٥)
من قتل في الموقعة و من نجا و أخبارهم
١٠٠ ص
(١٠٦)
تاريخ يوم جبلة
١٠٩ ص
(١٠٧)
ما قيل في هذا اليوم من الشعر
١٠٩ ص
(١٠٨)
عمليق ملك طسم و جديس و سبب قتله
١١٢ ص
(١٠٩)
أمر ألا تزوج بكر من جديس حتى يفترعها
١١٢ ص
(١١٠)
تحريض عفيرة بنت عباد قومها عليه
١١٣ ص
(١١١)
ائتمار جديس للغدر به و بقومه
١١٣ ص
(١١٢)
غزوة حسان بن تبع لجديس و هروب الأسود و قتل طيئ له
١١٤ ص
(١١٣)
حديث عمر بن أبي ربيعة عن صاحبه الجعد بن مهجع العذري
١١٥ ص
(١١٤)
الجعد بن مهجع يذكر لعمر سبب عشقه و مسعى عمر في زواجه من عشقها
١١٦ ص
(١١٥)
أخبار عائشة بنت طلحة و نسبها
١٢٠ ص
(١١٦)
نسب عائشة بنت طلحة
١٢٠ ص
(١١٧)
كانت لا تستر وجهها و عتاب مصعب لها في ذلك
١٢٠ ص
(١١٨)
غضبت على مصعب فبعث إليها ابن قيس الرقيات
١٢٠ ص
(١١٩)
غضبت على مصعب فاسترضاها أشعب فرضيت
١٢٠ ص
(١٢٠)
وصف عزة الميلاء لها و لعائشة بنت عثمان و أم القاسم بنت زكريا
١٢١ ص
(١٢١)
أمها، و خالتها، و زواجها من ابن خالها و أولادها منه
١٢٢ ص
(١٢٢)
مصارمتها لزوجها و إيلاؤه منها
١٢٢ ص
(١٢٣)
زواجها من مصعب بن الزبير
١٢٣ ص
(١٢٤)
كانت تعاسر مصعبا فاحتال له كاتبه ابن أبي فروة حتى ياسرته
١٢٣ ص
(١٢٥)
أخبار لها مع مصعب
١٢٣ ص
(١٢٦)
خطبها بشر بن مروان فتزوجت عمر بن عبيد الله
١٢٤ ص
(١٢٧)
ما كان في يوم زواجها من عمر بن عبيد الله
١٢٥ ص
(١٢٨)
ثم رجع الخبر إلى سياقة خبرها
١٢٥ ص
(١٢٩)
حديث امرأة عنها و قد اختلى بها عمر
١٢٥ ص
(١٣٠)
طلبت ضرتها من مولاة لها أن تراها متجردة ثم ندمت أن رأتها
١٢٥ ص
(١٣١)
أخبار لها مع عمر بن عبيد الله
١٢٦ ص
(١٣٢)
طلبت من الوليد بن عبد الملك أعوانا حين حجت
١٢٧ ص
(١٣٣)
حجت مع سكينة بنت الحسين و كانت أحسن آلة و ثقلا
١٢٧ ص
(١٣٤)
بهر موكب عاتكة بنت يزيد في الحج
١٢٧ ص
(١٣٥)
كان كبر عجيزتها مثار العجب
١٢٨ ص
(١٣٦)
إعجاب أبي هريرة بجمالها
١٢٨ ص
(١٣٧)
وفدت على هشام فأعجب سامروه بعلمها
١٢٨ ص
(١٣٨)
مر بها النميري الشاعر فاستنشدته و خبره معها
١٢٨ ص
(١٣٩)
أخر الحارث بن خالد الصلاة لتتم طوافها
١٢٩ ص
(١٤٠)
كانت معناة بعجيزتها
١٢٩ ص
(١٤١)
خطبها أبان بن سعيد على يد أخيه فأبت
١٣٠ ص
(١٤٢)
سئل ابن عمران الطلحي أن يعاون صيرفيا أفلس فتمثل ببيتين لكثير
١٣٠ ص
(١٤٣)
أن يفرض له فأبى فتمثل الأبرش ببيتين لكثير
١٣٠ ص
(١٤٤)
من شعر عمرو بن شأس
١٣١ ص
(١٤٥)
نسب عمرو بن شأس و أخباره في هذا الشعر و غيره
١٣٢ ص
(١٤٦)
نسب عمرو بن شأس
١٣٢ ص
(١٤٧)
كانت امرأته تؤذي ابنه عرارا و تشتمه و يشتمها، فقال هو شعرا يخاطبها به
١٣٢ ص
(١٤٨)
لما يئس من الصلح بين امرأته و ابنه طلقها ثم ندم و قال شعرا
١٣٣ ص
(١٤٩)
خبر ابنه عرار مع عبد الملك حين جاءه رسولا من قبل الحجاج
١٣٤ ص
(١٥٠)
قال شعرا في قتل ملك من غسان يقال له عدي
١٣٤ ص
(١٥١)
خطب بنت رجل كان مجاورا له فلما أحس منه امتناعا أراد أن يصيبها سبية ثم تذمم و قال شعرا
١٣٥ ص
(١٥٢)
سئل ابن سيرين عن النسيب فأنشد بيتين في شعره دلالة على جوازه
١٣٦ ص
(١٥٣)
ذكر ليلى و نسبها و خبر توبة بن الحمير معها و خبر مقتله
١٣٧ ص
(١٥٤)
نسب ليلى الأخيلية
١٣٧ ص
(١٥٥)
كان توبة بن الحمير يهواها و نسبه
١٣٧ ص
(١٥٦)
جاءها توبة يوما فسفرت له لتحذره
١٣٧ ص
(١٥٧)
عرفها رجل من بنى كلاب و خبره معها و مع زوجها
١٣٨ ص
(١٥٨)
سألها الحجاج هل كان بينها و بين توبة ريبة و جوابها له
١٣٩ ص
(١٥٩)
رأي الأصمعي فيما تضمنه شعر لتوبة
١٤٠ ص
(١٦٠)
مقتل توبة و سببه و كيف كان
١٤١ ص
(١٦١)
رواية لأبي عبيدة في مقتله و سببه
١٤٥ ص
(١٦٢)
قصيدة لعبد الله بن الحمير يعتذر فيها إلى قومه بعد قتل أخيه
١٤٦ ص
(١٦٣)
رواية أبي عبيدة عن مزرع في مقتله و سببه
١٤٨ ص
(١٦٤)
رثت ليلى توبة بعدة قصائد
١٤٩ ص
(١٦٥)
خرج توبة إلى الشام فلقيه زنجي و خبره معه
١٥٧ ص
(١٦٦)
حديث معاوية مع ليلى في توبة
١٥٧ ص
(١٦٧)
ما كان بين توبة و جميل أمام بثينة
١٥٩ ص
(١٦٨)
سأل عبد الملك بن مروان ليلى عما رآه توبة فيها فأجابته
١٦٠ ص
(١٦٩)
وفود ليلى على الحجاج و حديثه معها
١٦٠ ص
(١٧٠)
وفاتها و كيف كانت
١٦٢ ص
(١٧١)
كان توبة شريرا كثير الغارات
١٦٣ ص
(١٧٢)
خبر ليلى مع عبد الملك بن مروان حين رآها عند زوجته عاتكة
١٦٣ ص
(١٧٣)
رواية أخرى في وفودها على الحجاج
١٦٤ ص
(١٧٤)
ذكر الأقيشر و أخباره
١٦٧ ص
(١٧٥)
نسب الأقيشر و اسمه و لقبه و كنيته
١٦٧ ص
(١٧٦)
قال في مسجد سماك بالكوفة شعرا ذم فيه بني دودان ثم ترضاهم ببيت
١٦٧ ص
(١٧٧)
كان خليعا ماجنا مدمنا لشرب الخمر
١٦٨ ص
(١٧٨)
اجتاز على مجلس لبني عبس فناداه أحدهم بلقبه و كان يغضب منه فهجاه
١٦٨ ص
(١٧٩)
كتب له أبو الضحاك التميمي شعرا يذمه فرد عليه و تكرر ذلك
١٦٩ ص
(١٨٠)
سمع عبد الملك بن مروان شعرا له في طلحة الفياض فمدحه
١٧٠ ص
(١٨١)
لقيه الكميت فسمع من شعره و أثنى عليه
١٧٠ ص
(١٨٢)
كان عنينا فقال شعرا في ضد ذلك داعب به رجلا من قيس
١٧٠ ص
(١٨٣)
دعاه عابس و هو في جنازة بنت زياد العصفري لغداء و شراب فقال شعرا
١٧١ ص
(١٨٤)
أخذه الشرط من حانة فتخلص منهم برشوة و قال شعرا
١٧١ ص
(١٨٥)
سأل عبد الملك وفد بني أسد عنه و قال إنه شاعرهم
١٧١ ص
(١٨٦)
سأل جارا له طحانا كان يقرض الناس فلم يعطه فقال فيه شعرا
١٧٢ ص
(١٨٧)
تعرض له رجل من هجيم فهجاهم فاستكفوه فكف
١٧٢ ص
(١٨٨)
شرب مع مقعد و أعمى و غناهم مغن فطربوا فقال هو شعرا
١٧٣ ص
(١٨٩)
كان صاحب سراب و ندامى تفرق أصحابه فقال شعرا
١٧٣ ص
(١٩٠)
شعر له في بغل أبي المضاء و كان يكتريه فيركبه إلى الحيرة
١٧٤ ص
(١٩١)
خدعته امرأة بأنها أم حنين الخمار و أخذت منه درهمين، فأخذ يهجو أم حنين حتى استرضاه حنين
١٧٤ ص
(١٩٢)
استكتبه العريان بن الهيثم من ملحه ثم أرسل له خمسين درهما فاستقلها و هجاه، ثم استرضاه أبوه الهيثم
١٧٥ ص
(١٩٣)
خطب رجل من حضر موت امرأة من بني أسد و سأله عنها فهجاه
١٧٦ ص
(١٩٤)
طلبت إليه عمته أن يصلي فقال اختاري إما الصلاة أو الوضوء
١٧٦ ص
(١٩٥)
جاءه شرطي و هو يشرب فخافه و سقاه بأنبوب من ثقب الباب
١٧٦ ص
(١٩٦)
أعطاه قيس بن محمد مالا و نجمه له فكرر ذلك مرارا فرده فهجاه
١٧٦ ص
(١٩٧)
كان سكران فحكموه في الصحابة فقال شعرا
١٧٧ ص
(١٩٨)
أعطاه ابن رأس البغل مهر ابنة عم له فمدحه فاعترض عليه فأجابه
١٧٧ ص
(١٩٩)
ذهب إلى عكرمة بن ربعي فلم يعطه فهجاه
١٧٧ ص
(٢٠٠)
شرب بما معه و بثيابه ثم جلس في تبن و حديث الخمار معه
١٧٨ ص
(٢٠١)
لقيه هشام الشرطي و هو سكران فحاوره في سكره
١٧٨ ص
(٢٠٢)
استنشد قتيبة بن مسلم مرداس بن جذام شعره في قدامة بن جعدة
١٧٩ ص
(٢٠٣)
استنشده عبد الملك أبياته في الخمر و حاوره فيها
١٧٩ ص
(٢٠٤)
قصة له مع بعض ندمائه في حانة
١٨٠ ص
(٢٠٥)
قصته مع عمه و بشر بن مروان حين مدح بشرا فوصله
١٨٠ ص
(٢٠٦)
مدح خمارة بشعر داعر فسرت به
١٨٠ ص
(٢٠٧)
مدح فاتك بن فضالة حين وفد على عبد الملك
١٨١ ص
(٢٠٨)
تولى الكوفة رجل من بني تميم فانكسر المنبر من تحته فهجاهم
١٨١ ص
(٢٠٩)
سئل عن قريظة بن قرظة فتكاسل عن ذكر اسمه فهجاه فرد عليه
١٨١ ص
(٢١٠)
سمع الرشيد من يتغنى بشعر له في توبته من الخمر فأعجب به
١٨٢ ص
(٢١١)
خرج لغزو الشأم فباع حماره و أنفق ثمنه في الفجور ثم رجع مع الغازين
١٨٣ ص
(٢١٢)
مما يغنى فيه من شعره
١٨٤ ص
(٢١٣)
و نسبه
١٨٦ ص
(٢١٤)
نسب ابن الغريزة
١٨٦ ص
(٢١٥)
قصيدته التي يذكر فيها يوم الطالقان و يرثي من قتل فيه
١٨٦ ص
(٢١٦)
أخبار أعشى بني تغلب و نسبه
١٨٨ ص
(٢١٧)
نسب أعشى تغلب و كان نصرانيا
١٨٨ ص
(٢١٨)
قصته مع الحر بن يوسف
١٨٨ ص
(٢١٩)
مدح مدركا الكناني فأساء ثوابه فهجاه
١٨٩ ص
(٢٢٠)
شعره في شمعلة بن عامر حين قطع الخليفة بضعة من فخذه
١٨٩ ص
(٢٢١)
وفد على عمر بن عبد العزيز فلم يعطه فقال شعرا
١٨٩ ص
(٢٢٢)
شعره حين قعد مالك بن مسمع عن معاونة بني شيبان
١٨٩ ص
(٢٢٣)
أخبار أبي النضير و نسبه
١٩١ ص
(٢٢٤)
اسم أبي النضير و نسبه
١٩١ ص
(٢٢٥)
هو شاعر بصري انقطع إلى البرامكة فأغنوه
١٩١ ص
(٢٢٦)
قال إسحاق الموصلي إنه أظرف الناس
١٩١ ص
(٢٢٧)
دخل على الفضل بن يحيى فهنأه بمولود ارتجالا
١٩١ ص
(٢٢٨)
نقد الفضل بن يحيى شعرا له في مدحهم فأجابه
١٩٢ ص
(٢٢٩)
كتب إلى عنان و كان يهواها فأجابته
١٩٢ ص
(٢٣٠)
شعر له في عنان
١٩٢ ص
(٢٣١)
طلبت منه مكتومة المغنية صوتا كان يغنيه فمازحها
١٩٣ ص
(٢٣٢)
شعر له في مدح أبي جعفر عبد الله بن هشام
١٩٣ ص
(٢٣٣)
كان يرى أن الغناء على تقطيع العروض
١٩٣ ص
(٢٣٤)
قاطعه أبان اللاحقي و قال شعرا يهجوه
١٩٤ ص
(٢٣٥)
كتب إلى حماد عجرد يسأله عن حاله في الشراب فأجابه
١٩٤ ص
(٢٣٦)
كتب إلى حمدان اللاحقي يشكو إليه عمر بن يحيى و يهجوه
١٩٥ ص
(٢٣٧)
أنشد الفضل بن الربيع شعرا في امرأة تزوجها و طلقها
١٩٥ ص
(٢٣٨)
أخبار العلبي و نسبه
١٩٧ ص
(٢٣٩)
نسبه، و هو من مخضرمي الدولتين
١٩٧ ص
(٢٤٠)
سبب نسبه إلى العبلات
١٩٧ ص
(٢٤١)
كان في أيام بني أمية يميل إلى بني هاشم ثم خرج على المنصور مع محمد بن عبد الله بن الحسن
١٩٧ ص
(٢٤٢)
فرق هشام بن عبد الملك أموالا و لم يعطه فقال شعرا
١٩٧ ص
(٢٤٣)
استقدمه المنصور و استنشده فغضب عليه فذهب إلى المدينة
١٩٨ ص
(٢٤٤)
أخذت حرمه و أمواله فمدح السفاح فأكرمه و رد إليه ما أخذ منه
١٩٨ ص
(٢٤٥)
وفد على عبد الله بن حسن و أجازه هو و ابناه و زوجه
١٩٩ ص
(٢٤٦)
استنشده عبد الله بن حسن مما رثى به قومه ثم أكرمه هو و أهله
٢٠٠ ص
(٢٤٧)
ولى الطائف لمحمد بن عبد الله بن حسن ثم فر إلى اليمن و شعره في ذلك
٢٠٢ ص
(٢٤٨)
أنشد عبد الله بن حسن من شعره فبكى
٢٠٣ ص
(٢٤٩)
قيل إن القصيدة السينية اشترك فيها آخران معه حين أتاهم قتل بني أمية
٢٠٣ ص
(٢٥٠)
كان يكره ما يجري عليه بنو أمية من سب علي و شعره في ذلك
٢٠٣ ص
(٢٥١)
دخل مع وفود قريش على هشام بن عبد الملك و مدحه ففضل هشام بني مخزوم فقال هو شعرا
٢٠٤ ص
(٢٥٢)
قصيدة له يندب فيها فرقة بني أمية
٢٠٦ ص
(٢٥٣)
و نسبه
٢٠٩ ص
(٢٥٤)
نسب أبي جلدة
٢٠٩ ص
(٢٥٥)
كان من أخص الناس بالحجاج ثم صار من أشدهم تحريضا عليه حين خرج مع ابن الأشعث و قتل
٢٠٩ ص
(٢٥٦)
ذم من القعقاع بن سويد بعض ما عامله به فقال فيه شعرا
٢١١ ص
(٢٥٧)
مدح مسمع بن مالك حين ولي سجستان و رثاه حين توفي
٢١١ ص
(٢٥٨)
كان ينادم شقيق بن سليط و استثقل أخاه ثعلبة فهجاه
٢١٣ ص
(٢٥٩)
أعطى مسمع مالا لعشيرته و جفا بكر فقال هو شعرا فأكرمه و أرضاه
٢١٣ ص
(٢٦٠)
كان جاره سيف يشرب و يعربد عليه فهجاه
٢١٤ ص
(٢٦١)
خبره مع القعقاع حين أرجف به فتهدده بالعزل
٢١٤ ص
(٢٦٢)
شبب ببنت دهقان فأهدى له ليترك ذكرها
٢١٥ ص
(٢٦٣)
لحقه ضيم فلم يمنعه قومه فهتف بمسمع بن مالك و آخرين فسعى له قومه
٢١٥ ص
(٢٦٤)
خطب خليعة بنت صعب فأبت و تزوجت غيره فقال شعرا
٢١٦ ص
(٢٦٥)
ضرط بين قوم فضحكوا فأكرههم على أن يضرطوا
٢١٦ ص
(٢٦٦)
هجا زيادا الأعجم لهجوه بني يشكر
٢١٧ ص
(٢٦٧)
مدح سليمان بن عمرو بن مرثد كان صديقا له
٢١٧ ص
(٢٦٨)
سأل الحضين بن المنذر شيئا فلم يعطه إياه فهجاه
٢١٨ ص
(٢٦٩)
تهدده بنو رقاش لهجائه الحضين فقال شعرا
٢١٩ ص
(٢٧٠)
شعره في دهقانة كان يختلف إليها
٢٢٠ ص
(٢٧١)
قال شعرا في يزيد بن المهلب ثم تنصل منه
٢٢١ ص
(٢٧٢)
سئل عنه البعيث فذكر شعرا لقتادة بن معرب يهجوه به
٢٢١ ص
(٢٧٣)
شعر له يناقض به قتادة بن معرب
٢٢٢ ص
(٢٧٤)
عربد عليه ابن عم له فاحتمله و قال شعرا
٢٢٢ ص
(٢٧٥)
شعر له و قد دعا رجلا من قومه للشراب فأبى
٢٢٣ ص
(٢٧٦)
مر به مسمع بن مالك فوثب إليه و قال فيه شعرا
٢٢٣ ص
(٢٧٧)
مدح مقاتل بن مسمع طمعا في مثل ما كان مسمع يعطيه فلما رده هجاه
٢٢٤ ص
(٢٧٨)
أخبار علويه و نسبه
٢٢٦ ص
(٢٧٩)
نسب علويه و أصله
٢٢٦ ص
(٢٨٠)
مهارته في الغناء و الضرب و بعض أخلاقه و نشأته و سبب وفاته
٢٢٦ ص
(٢٨١)
رأي إسحاق الموصلي فيه و في مخارق
٢٢٦ ص
(٢٨٢)
شاع له صوت كان الناس يظنونه لإسحاق
٢٢٧ ص
(٢٨٣)
أتاه بعض أصحابه فأطعمهم و غناهم ألحانا له
٢٢٧ ص
(٢٨٤)
وصف الواثق له
٢٢٨ ص
(٢٨٥)
خطأ إسحاق لحنا غناه عند المعتصم فرد هو عليه
٢٢٩ ص
(٢٨٦)
كان أعسر و عوده مقلوب الأوتار
٢٢٩ ص
(٢٨٧)
كان بينه و بين ابن أخته الخلنجي القاضي منازعة فغنى بشعره للمأمون فعزله عن القضاء
٢٢٩ ص
(٢٨٨)
ضربه الأمين بوشاية ابن الربيع ثم تقرب بذلك إلى المأمون فلم ير منه ما يحب
٢٣٠ ص
(٢٨٩)
غضب الأمين على إبراهيم الموصلي بعد موته لتقديم اسم المأمون عليه في شعره و ترضاه ابنه إسحاق
٢٣١ ص
(٢٩٠)
مدحه عبد الله بن طاهر
٢٣١ ص
(٢٩١)
حضر عند سعيد بن عجيف فأكرمه ثم طلبه عجيف
٢٣٢ ص
(٢٩٢)
فضله عمرو بن بانة على نفسه
٢٣٢ ص
(٢٩٣)
غنى في شعر هجى به علي بن الهيثم فأغرى الفضل بن الربيع بن الأمين حتى ضربه ثم رضي عنه
٢٣٣ ص
(٢٩٤)
ادعى أنه لو شاء جعل الغناء كالجوز فرد عليه إسحاق بما أخجله
٢٣٤ ص
(٢٩٥)
ترك موعد المأمون ليذهب إلى عريب ثم غناه بما صنعاه فاستظرفه
٢٣٤ ص
(٢٩٦)
سمع منه إبراهيم بن المهدي صوتين فحسده
٢٣٥ ص
(٢٩٧)
نحله إبراهيم الموصلي صوتا فلم يظهره إلا أمام المأمون
٢٣٥ ص
(٢٩٨)
غنى المأمون لحنا في بيت لم يعرفه أحد ثم عرف بعد
٢٣٦ ص
(٢٩٩)
دفع إلى المعتصم رقعة في أمر رزقه ثم غناه بشعر لابن هرمة
٢٣٧ ص
(٣٠٠)
غنى هو و مخارق معترضين بفرس كميت للمعتصم فأعطاهما غيره
٢٣٨ ص
(٣٠١)
اجتمع مع أصحاب له عند زلبهزة و معهم هاشمي حصلوا منه بحيلة على مال
٢٣٩ ص
(٣٠٢)
هو مصلى كل سابق في الصنعة و الضرب و طيب الصوت
٢٤٠ ص
(٣٠٣)
غنى المأمون في دمشق بما أسره فغضب عليه و شتمه
٢٤٠ ص
(٣٠٤)
نسبة هذين الصوتين المذكورين في الخبر
٢٤١ ص
(٣٠٥)
اعترض علي خضابه فأجاب
٢٤٢ ص
(٣٠٦)
مدح إسحاق لحنا له
٢٤٢ ص
(٣٠٧)
قال المأمون أبياتا فغناه فيها فوصله
٢٤٣ ص
(٣٠٨)
غنى في مجلس الرشيد بما أغضبه عليه
٢٤٣ ص
(٣٠٩)
نسبة هذه الأصوات التي تقدمت
٢٤٤ ص
(٣١٠)
خبر أخذ إسحاق صوتا من سليمان المصاب
٢٤٤ ص
(٣١١)
نسب إسماعيل بن عمار و أخباره
٢٤٧ ص
(٣١٢)
نسب إسماعيل بن عمار
٢٤٧ ص
(٣١٣)
من مخضرمي الدولتين و كان ينزل الكوفة
٢٤٧ ص
(٣١٤)
كان ممن يختلف إلى ابن رامين و جواريه
٢٤٧ ص
(٣١٥)
قصيدة له في جواري ابن رامين
٢٤٧ ص
(٣١٦)
باع ابن رامين سلامة في حجه فقال هو شعرا
٢٤٩ ص
(٣١٧)
مات له ابن فرثاه
٢٥٠ ص
(٣١٨)
رفض أن يكون عاملا لما رأى العمال يعذبون و شعره في ذلك
٢٥٠ ص
(٣١٩)
شعره في بوبة وصيفة عبد الرحمن ابن عنبسة
٢٥١ ص
(٣٢٠)
هجاؤه لجارية له كان يبغضها
٢٥٢ ص
(٣٢١)
هجا جارا له بنى مسجدا قرب داره
٢٥٤ ص
(٣٢٢)
استعدى على غاضري كلف رهطه الطواف
٢٥٤ ص
(٣٢٣)
كان منقطعا إلى خالد بن خالد بن وليد فلما مات رثاه
٢٥٥ ص
(٣٢٤)
سعى به عثمان بن درباس فهجاه فاستعدى عليه السلطان فحبسه
٢٥٥ ص
(٣٢٥)
كتب إلى ابن أخيه شعرا من الحبس فأجابه
٢٥٦ ص
(٣٢٦)
أطلقه الحكم بن الصلت من السجن و شعره فيه حين عزل
٢٥٧ ص
(٣٢٧)
ذم ولاية خالد القسري
٢٥٨ ص
(٣٢٨)
شعر له في عينه و قلبه
٢٥٨ ص
(٣٢٩)
شعر له في عينه و قلبه
٢٥٨ ص
(٣٣٠)
شعر للأعشى و شرحه
٢٥٩ ص
(٣٣١)
٢٦١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٣٩ - اجتمع مع أصحاب له عند زلبهزة و معهم هاشمي حصلوا منه بحيلة على مال

/ فتغافل عنه. و غنّاه مخارق:

يهب البيض كالظّباء و جردا [١]

تحت أجلالها و عيس الرّكاب‌

فضحك ثم قال: اسكتا يا ابني الزّانيتين، فليس يملكه و اللّه واحد منكما. قال: ثم دار الدّور، فغنّى علّويه:

و إذا ما شربوها و انتشوا

وهبوا كلّ بغال و حمر

فضحك و قال: أمّا هذا فنعم، و أمر لأحدهما ببغل و للآخر بحمار.

اجتمع مع أصحاب له عند زلبهزة و معهم هاشمي حصلوا منه بحيلة على مال:

حدّثني عمّي قال حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعد قال حدّثني محمد بن محمد الأبزاريّ قال:

كنّا عند زلبهزة [٢] النخّاس، و كانت عنده جارية يقال لها خشف ابتاعها من علّويه، و ذلك في شهر رمضان، و معنا رجل هاشميّ من ولد عبد الصّمد بن عليّ يقال له عبد الصمد، و إبراهيم بن عمرو بن نهبون و كان يحبّها، فأعطى بها زلبهزة أربعة آلاف دينار فلم يبعها منه، و بقيت معه حتى توفّيت، فغنّيتنا أصواتا كان فيها:

أشارت بطرف العين خيفة أهلها

إشارة محزون و لم تتكلّم‌

فأيقنت أنّ الطّرف قد قال مرحبا

و أهلا و سهلا بالحبيب المسلّم [٣]

و أبرزت طرفي نحوها لأجيبها

و قلت لها قول امرئ غير معجم [٤]

هنيئا لكم قتلي وصفوا مودّتي‌

و قد سيط [٥] في لحمي هواك و في دمي‌

- الغناء لابن عائشة ثقيل أوّل عن الهشامي- قال: فلما وثبنا للانصراف قال لنا و قد اشتدّ الحرّ: أقيموا عندي.

فوجّهت غلاما معي و أعطيته دينارا و قلت له ابتع/ فراريج بعشرة دراهم و ثلجا بخمسة دراهم و عجّل، فجاء بذلك فدفعه إلى زلبهزة و أمره بإصلاح الفراريج ألوانا، و كتبت إلى علّويه فعرّفته خبرنا، فجاءنا و أقام، و أمطرنا عند زلبهزة، و شرب منّا من كان يستجيز الشراب، و غنّى علّويه لحنا ذكر أنه لابن سريج ثقيل أوّل، فاستغربه [٦] الجماعة، و هو:

صوت‌

يا هند إنّ الناس قد أفسدوا

ودّك حتى عزّني المطلب‌

يا ليت من يسعى بنا كاذبا

عاش مهانا في أذى يتعب‌

هبيه ذنبا كنت أذنبته‌

قد يغفر اللّه لمن يذنب‌

و قد شجاني و جرت دمعتي‌

أن أرسلت هند و هي تعتب‌


[١] الجرد من الخيل: القصيرات الشعر، و هو مدح فيها، الواحد أجرد و جرداء. و عيس الركاب: النوق البيض.

[٢] كذا ورد هذا الاسم في الأصول. و ورد في «مختصر الأغاني» مرة «زليهدة»، و مرة «زلهدة». و لم نهتد لوجه الصواب فيه.

[٣] في هامش أ: «المتيم» رواية أخرى.

[٤] المعجم: الذي لا يفصح في كلامه. و في ج، ب، س: «غير مفحم» و المفحم هنا: العيي.

[٥] سيط: خلط و مزج، يقال: ساط الشي‌ء يسوطه إذا ضربه فخلط بعضه ببعض.

[٦] في ب، س: «فاستعذبه».