الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤ - ر
شعر أبي الطفيل هذا في ديوانه ما رثى به ولده طفيل بن عامر أحد الشجعان الخارج مع ابن الأشعث في ثورته على الحجاج بالعراق وقد قتل في وقعة يوم الزاوية عام (٨٢) فرثاه أبوه بقصيدة مطلعها : [ خلى طفيل على الهم فانشعبا ].
( ٢٤٦ : ديوان أبي الطيب المتنبي ) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي المولود بها (٣٠٣) والمقتول (٣٥٤) عده القاضي في مجالس المؤمنين من شعراء الشيعة وذكر بعض شعره الدال عليه وترجمه في نسمة السحر وذكر أن له قصائد في مدح أمير المؤمنين (ع) سماها العلويات طبع ديوانه مكررا مع الشرح وبغير شرح وذكر في جمط ص ١٦١٦ تواريخ كل طبع وخصوصياته وأما شروحه فقد حكى ابن خلكان عن بعض مشايخه أنه وقف على أكثر من أربعين شرحا له وذكر في كشف الظنون جملة من الشروح وقال إن الأكثر فائدة منها هو شرح أبي الحسن الواحدي علي بن أحمد المتوفى (٤٦٨) ومن شعره في ديوانه المطبوع قوله
| وتركت مدحي للوصي تعمدا |
| إذ كان نورا مستطيلا شاملا |
( ٢٤٧ : ديوان أبي العباس الأرسجي أو شعره ) مدح الأمير نصر بن أحمد الساماني في الليلة الحادية والثلاثين من السدة التي كان يقام رسومها سنويا ، بقصيدة أولها :
| مهترآباد خدايا ملك بغدادا |
| شبك سى ويكم بر تو مبارك بادا |
كذا ذكره في ثمار القلوب ـ ص ١٤٧ للثعالبي المطبوع ( ١٩٠٨ م ).
( ٢٤٨ : ديوان أبي العباس البخاري أو شعره ) وهو فضل بن العباس من شعراء بخارا ، المعاصر لرودكي وقد رثا نصر بن أحمد ونوح بن منصور الساماني وقد ذكر شعره في التذاكر ، مات عام (٢٠٠) كما في ( تغ ـ ص ٥ ) وأظنه عين ما قبله.
( ٢٤٩ : ديوان أبي عبد الله الشيرازي أو شعره ) وهو من قدماء العرفاء ترجمه في رياض العارفين ـ ص ٦٨ وذكر بعض شعره وإنه توفي (٣٩١) عن (١٢٤) سنة.
( ديوان أبي العرفاء الخوارزمي ) ذكره في ( تش ـ ص ٣١١ ) وقال إنه من رجال التصوف وأظنه أبو الوفاء.
( ٢٥٠ : ديوان أبي العلاء الگنجوي ) وهو أستاذ الخاقاني الشرواني وأبي زوجته ترجمه في ( دجا ـ ص ٢٧ ) وترجمه علي شير في ( مجن ـ ص ٣٢٨ ) و ( لت ـ ص ٤١ ) و ( تش ـ
ورباعياته ولم يظفر بديوان قصائده ومثنوياته ومنها مثنوي التهنئة لـ ( ع ١ ـ ١٠٦٦ ) الذي كان صلته عشرة آلاف روپيه ، وترجمه في ( خوش گو ) أيضا وقال في ( سرخوش ـ ص ٤٠ ) إنه مات بدار الخلافة ( شاه جهان آباد ) وله مثنوي في وصف تلك البلدة وقال في ( تغ ـ ص ٥٩ ) إنه مات (١١٠٠) وكثير من شعره وردت في گلستان مسرت.
( ديوان رفيع قزويني ) صاحب أبواب الجنان يأتي بتخلصه ديوان واعظ.
( ٢٢٣١ : ديوان رفيع گنجوي أو شعره ) أورد شعره في ( دجا ـ ص ١٦٠ ) نقلا عن حديقة الشعراء وقال إنه من شعراء القرن الثالث عشر.
( ٢٢٣٢ : ديوان رفيع مرزبان أو شعره ) ترجمه وأورد شعره في ( هفت ـ ص ٢٢٩ ). وذكر أن قيل فيه إنه معاصر أبي سليك الگرگاني وقيل إنه من شعراء آل سلجوق وهذا أصح. وسماه في ( گلشن ـ ص ١٨٣ ) رفيع شيرازى.
( ديوان رفيع مشهدي ) مر بعنوان رفيع قزويني.
(ديوان رفيع مشهدي ) مر بعنوان ديوان باذل وترجمه في نجوم السماء ـ ص ٢٢٠ وأورد شعره في گلستان مسرت ـ ص ٢٩ أيضا.
( ٢٢٣٣ : ديوان رفيعي أصفهاني أو شعره ) وهو محمد جواد بن أبي القاسم القهفرخي من أعمال أصفهان. معاصر ، ولد (١٣٢٠) أورد مخمسه الذي يذكر فيه أسماء اثنين وثلاثين شاعرا من شعراء قهفرخ في ( شعراء أصفهان ـ ص ٢١٦ ).
( ٢٢٣٤ : ديوان رفيعي كاشاني ) وهو المير رفيع الدين حيدر الطباطبائي المعمائي الكاشاني سافر إلى الهند في (٩٩٩) وترقى بوسيلة ميرزا جعفر آصف خان عند أكبر شاه وسافر إلى الحجاز فنهب أمواله السراق فرجع إلى الهند فرأى أن ولده محمد هاشم سنجر قد هاجر من وطنه إلى آكرة. وقال في ( تش ـ ص ٢٤٣ ) مات في (١٠٣٢) وفي ( تغ ـ ص ٥٩ ) أنه مات (١٠٢٥) بكاشان ترجمه في خزانة عامرة وطبقات أكبري ( ج ٢ ـ ص ٤٩٥ ) وفي ( ميخانه ـ ص ٢٤٩ ) وعالم آراى عباس ـ ص ١٣١ وبديواني ( ٣ : ٢٣٢ ) و ( نر ـ ١٣ و ١٥ ص ٤٧٥ و ٥١٤ ) وذكرناه في ( ص ٢٧٠ ) بعنوان حيدر كاشي. وتوجد ثمان صفحات من ديوان رفيعي بمكتبة كلية الطب بطهران كما في فهرسها ( ص ٢٢ ) ولعله
اسمها في بعض الكتب عشقي أيضا.
( ٥٠٣٠ : ديوان عقاب شيرازى أوشعره ) هو السيد الميرزا فضل بن الميرزا أبي القاسم المشرف الشيرازي تلميذ الميرزا فرصت ترجمه في ( عم ـ ص ٥٦٣ ) وأورد شعره.
( ٥٠٣١ : ديوان عقدائي ) وهو المولى إسماعيل بن ملك اليزدي المتوفى ١٢٣٠. ترجمه في ( تش يز ـ ص ٣٩١ ) وتاريخ نائين ٤ : ١٥٠. له منظومة في المعاني والبيان ومر له الحسن والقبح وغيرها.
( ٥٠٣٢ : ديوان عقيبة الأسدي أوشعره ) عده ابن شهرآشوب في المعالم ـ ص ١٤١ من الشعراء المتقين.
( ديوان عقيل همداني ) المتخلص كوثري يأتي في الكاف.
( ٥٠٣٣ : ديوان العقيلي ) وهو علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي ، أبو الحسن من ولد عقيل بن أبي طالب. توفي ٦٧٣. ذكر ديوانه في أسماء المؤلفين ١ : ٧١٢ ولعله المذكور بعنوان الشريف العقيلي في ص ٥٢٢.
(٥٠٣٤ ديوان عقيلي شيرازى أوشعره ) من سادات دستغيب بشيراز. أورد شعره في ( روشن ـ ص ٤٦٣ ).
( ٥٠٣٥ : ديوان عكاشة أوشعره ) وهو جلال الدين فريدون بن عكاشة. ترجمه في راهنماى دانشوران ـ ٢ : ١٨١ وجاء قصائده في مجموعة من منشئاته الموجودة في جامعة طهران كما في فهرسها ٢ : ٢٧٦ ـ ٢٨١. وقبر عكاشة كان مزارا ببلخ في القرن التاسع كما ذكر في ( لط ٣ ـ ص ٧٩ ). ولعل القبر لعكاشة الصحابي.
( ديوان العكاشي ) كما في ( لت ٧ ) ضمن أحوال شاهى سبزواري. مر بعنوان ديوان صدر الدين رواسي في ص ٦٠٢.
( ٥٠٣٦ : ديوان علاء بهبهاني ) وهو علاء الدين حسين بن أسد الله صاحب أحسن تقويم المذكور في ١١ : ٣٥ وديوانه غزليات فارسية رأيته عنده بكربلاء.
( ديوان علاء بياباني ) راجع علاء سمناني وديوان علاء بيگ.
( ديوان علاء الدولة سمناني ) راجع علاء سمناني.
( ٥٠٣٧ : ديوان علاء الدولة شوشتري أوشعره ) هو أخ علاء الملك. أورد شعره في
وقال انه من احفاد جهان شاه تركمان ونشأ بتبريز وتعلم العلوم والرياضيات في اصفهان ومات ١١٠٨ بتبريز ويتتبع شعر صايب التبريزي وقد صاحبته، وديوانه في الفى بيت. واورد شعرا يعين تخلصه وهو :
| نشأ محنت ديده داند قدر محنت ديده را |
| هيچ نعمت بهتر از معشوق عاشق پيشه نيست |
وفي ( دجا ـ ص ٣٧٥ ) ترجمه نقلا عن آذر والحزين ولكنه سماه عبد الباقي وزاد عليهما ـ ولم اعلم من أين زاد ـ انه مستوفى خالصة مازندران، توفى ١١٥٨ وانه نظم مثنويا على زنة خسرو وشيرين سماه يكدست وان آخره :
| بخاموشى بكن اظهار اين راز |
| كه از يكدست كس نشنيده آواز |
ثم ان لسليم بهوپالى في ( گلشن ـ ص ٥١٧ ) خبط شعواء فانه خلط بين ترجمتين مذكورتين في ( تش ـ ص ٤١٤ ) وهما نشاط مشهدى الميرزا زين العابدين ونشأ تبريزى الميرزا عبد الرزاق فجعل منها ترجمة واحدة وقال انه مستوفى خالصة مازندران وانه والد الميرزا على اكبر ومات ١١٠٨ وبما ان الاتراك كشمس الدين سامى واسماعيل پاشا اخذوا مقالاتهم عن سليم بهوپالى فانهم وقعوا فيه ايضا، فان اسماعيل پاشا في هدية العارفين ١ : ٥٦٨ قال : [ نشاط التركمان زين العابدين عبد الرزاق بن عبد الله من احفاد جهانشاه المشهدي المتوفى بتبريز ١١٨٠ ]. ونقل الدكتور مهدى بيانى في نمونه ء خطوط خوش ـ ص ٢٢٨ عن رياض الشعراء ان زين العابدين بن محمد رحيم خطاط شاعر يتخلص نشأه وكان حيا في ١١٦١ وكان مستوفيا لمازندران.
( نشاء دهلوى ) كما في ( سرخوش ـ ص ١١٤ ) يأتي بعنوان نشاط.
( ٧٦٦١ : ديوان نشاء سمرقندي أو شعره ) ورد شعره في ( نر ١٠ ـ ص ٤٣٩ ) وقال اسمه محمد صالح نشأة بن محمد مؤمن وفى ( گلشن ص ٥١٨ ) نشأ بدون هاء.
( نشاء مشهدى ) كما في ( گلشن ـ ص ٥١٧ ) و هدية العارفين ١ : ٥٦٨ و ( مطلع ٢ : ٤٤٨ ) والصحيح ان المشهدي اسمه نشاط كما سيجئ ونشا تبريزى كما مر.
( ديوان نشاط اصفهاني ) واسمه عبد الوهاب ومات في عهد نادر. كذا في ( گلشن ـ ص ٥١٨ ) وعنه في القاموس التركي واظنه اشتبه بمعتمد الدولة الآتى ذيلا.