الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٦ - ز
( ٣٧٦ : ديوان أديب الكرماني ) لأفضل الملك غلام حسين بن مهدي خان بن علي خان زند ، المتخلص بأديب. له ديوانان عربي وفارسي. سافر من كرمان إلى خراسان وطهران. وكان يصرف أوقات فراغته من المشاغل الديوانية بالتأليفات في التاريخ والجغرافيا وعدة سفرنامات. كان مترجما لناصر الدين شاه وجعله مظفر الدين شاه وقايع نگار للبلاد. له سفر نامه خراسان سفر نامه عراق عرب وتاريخ وجغرافياى مازندران وكان حيا إلى حدود (١٣٣٠) وقد قال فضل الله بدائع نگار في مدحه :
| يا أفضل الملك يا من في بلاغته |
| ما كان يبلغه قس وسحبان |
( ٣٧٧ : ديوان أديب الممالك ) هو أبو عيسى الميرزا صادق خان أمير الشعراء ابن الحاج ميرزا حسين بن الميرزا صادق بن ميرزا معصوم المتخلص بمحيط أخ الميرزا أبي القاسم القائم مقام الفراهاني ، ووالدهما سيد الوزراء الميرزا عيسى الحسيني مؤلف الجهادية ولد بقرية كازران من بلوك شرا من توابع سلطان آباد أراك في ( ١٤ محرم ـ ١٢٧٧ ) مطابق ( پيغمبر پاك ) وتوفي عن ثمان وخمسين سنة في (١٣٣٦) وتوفي والده (١٢٩١) ذكر أحواله وتواريخه تلميذه الوحيد الدستگردي مدير مجلة أرمغان في مقدمه طبع هذا الديوان في ( ١٣١٢ ش ) مرتبا على قسمين أولهما فيما كتبه هو نفسه من تاريخ ولادته وأحوال آبائه إلى قائم مقام وبعض سوانحه ، وثانيهما فيما ألحقه به الدستگردي وديوانه جمع بعد موته باعتناء تلميذه الدستگردي مرتبا على الحروف فيه القصائد والمقطعات والغزليات ومادة التواريخ والمديح والهجاء ، وعلق عليه الدستگردي حواشي وتصحيحات ، وجمع بعده الرباعيات والمسمطات ، وألحق بها فرهنگ له يشبه نصاب الصبيان كلها في ( ٧٥٦ ص ) وكان قد طبع قطعا من هذا الديوان في ( ١٣٠١ ش ) فكرر طبعه ويأتي ديوان پروانه لجده وسميه الميرزا صادق بن معصوم ومن آثاره مباشرة طبع إثبات الوصية للمسعودي كما أشرنا إليه في ( ج ١ ـ ص ١١٠ ).
( ٣٧٨ : ديوان أديب النيشابوري ) هو الشيخ عبد الجواد بن الملا عباس نزيل المشهد الرضوي ، المولود (١٢٨١) والمتوفى في (١٣٤٤) قال رشيد الياسمي المتوفى (١٣٧٠) في أدبيات معاصر ـ ص ١٤ إنه في قرب ستة آلاف بيت ، وذكر بعض غزلياته
( ديوان زرگر أصفهاني ) مر جوهري زرگر وقال في شاهد صادق إنه مات (٥٥٢).
( ديوان زرگر أصفهاني ) راجع زرگر تبريزي.
( ٢٣٤٤ : ديوان زرگر أصفهاني ) واسمه محمد حسين وتخلصه زرگر. ترجمه في ( مع ـ ج ٢ ص ١٥١ ) وقال إنه توفي (١٢٧٠) وأورد عدة من غزلياته. طبع ديوانه في ( ٤٢ ص ) ضمن دانش نامه لمحمد باقر ألفت بأصفهان في (١٣٤٢) ثم مستقلا في (١٣٥٣) ثم (١٣٥٩). وسماه فيه محمد حسن وقال ألفت في مقدمته أنه كان صائغا. وقد مدح منوچهر خان معتمد الدولة فذكر في المدائح المعتمدية.
( ٢٣٤٥ : ديوان زرگر تبريزي ) الأصفهاني المسكن. ترجمه في ( ض ـ ص ١٣٣ ) وذكر أن اسمه الشيخ نجيب الدين رضا من المريدين للعارف الشيخ محمد علي المؤذن الخراساني من مشايخ السلسلة الذهبية. وكان أميا وله مثنوي السبع المثاني ومثنوي خلاصة الحقائق وديوانه هذا غزليات كله ، وقد يتخلص فيه جوهري ورضا ونجيب الدين قال وأنا رأيت هذه الثلاثة من منظوماته وأورد بعضا منها وتوفي (١٠٨٠).
ولعله الميرزا مقيم المذكور في ( ص ٢١٠ ) بعنوان جوهري تبريزي.
( ٢٣٤٦ : ديوان زرگر رشتي ) اسمه خليل وكان صرافا في رشت. ترجمه صادقي كتاب دار في ( خص ٨ ـ ص ٢٣٦ ) وذكر أنه نظم جمشيد نامه لكنه لم يشتهر وأورد عدة من أبياته.
( ٢٣٤٧ : ديوان زكريا ملتاني أوشعره ) هو بهاء الدين زكريا. ترجمه في ( ض ـ ص ٢٩١ ) وأورد شعره. وكذا في ( روشن ـ ص ١٠٥ ) وقال هو ابن وجيه الدين بن الشيخ كمال الدين القرشي. جاء جده من مكة إلى ملتان. ومات زكريا في ( ٩ صفر (٦٠٥).
( ٢٣٤٨ : ديوان زكي ) واسمه الميرزا محمد. توجد نسخته ضمن مجموعة تحت رقم (٤٥٨٣) عند ( الملك ) كتابتها (١٢٩٥) في ( ١٨ ورقة ). أوله :
| اى كاينات را به درت التجا بجا |
| بر درگهت دليل ره مدعا دعا |
إلى قوله :
| روز ظهور قائم آل محمد است |
| در حفره مى زنند نقيبان صلا صلا |
( ٢٣٤٩ : ديوان زكي شيرازى أوشعره ) وهو عبد الله بن أبي تراب بن بهرام بن زكي أستاذ القاضي البيضاوي والقطب الشيرازي وأبي البحاش ظهير المرغش ، وقد نسب إليه البيضاوي
آقا حسين الخوانساري وتلميذه صار شيخ الإسلام بجرفادقان بعد رجوعه من أصفهان إلى أن مات بها أورد شعره النصرآبادي في ( نر ٦ ـ ص ١٨٥ ) قال ولكونه رجلا صالحا يريد الاستقالة من هذا المنصب والظاهر أنه كان لخلاف له مع الداروغة الذي كانوا سموه آدم خوار لكثرة ظلمه للناس وترجمه في تذكره حزين ـ ص ٣٢ و ( روشن ٤٧٣ ).
( ٥١٢٤ : ديوان السيد علي خان المدني ) وهو علي بن نظام الدين أحمد بن المير محمد معصوم الحسيني الدشتكي الشيرازي الشهير بالمدني لولادته بالمدينة في ١٠٥٢ وجاور مكة وسكن الهند سنين ونال المراتب عند ملوكها وعاد أخيرا إلى أصفهان وشيراز وبها توفي حدود ١١٢٠ وله تصانيف كثيره ، منها سلافة العصر والدرجات الرفيعة وشرح الصحيفة وشرح الصمدية وغير ذلك وقد أورد الشيخ علي الحزين جملة من أشعار ديوان السيد علي خان في تذكرته ويوجد ديوانه بخط السيد عدنان بن شبر في مكتبة ولده شبر بن عدنان تاريخ كتابته ٢٢ ـ ج ٢ ـ ١٣٣٧ ونسخه بمكتبة ( السماوي ) وأخرى بمكتبة ( كاشف الغطاء ) في ١٨١ ص كل ص ٢٢ سطر وبعض ديوانه ضمن مجموعة كشكولية دونها هو وكثير منها بخطه في مكتبة ( الخلاني ) ببغداد ، فيها كثير من ديوان السيد علي خان جملة منها بخطه النسخ الجيد مكتوب على بعضها هذا اللفظ : [ لكاتبه علي صدر الدين ] وعلى بعضها : [ لكاتبه علي الصدر المدني ] وفيه أشعار لأخيه السيد محمد يحيى بن السيد نظام الدين أحمد ، منها قوله :
| يا راحلين وقلبي راحل معهم |
| مهلا فلو لا كم والله ما رحلا |
ورأيت نسخه ديوانه التامة في موقوفة آل السيد عيسى ببغداد فيها فوائد كثيره منها مراجعاته مع أخيه السيد محمد يحيى في ١٠٧٨ ومراجعاته مع السيد حسين بن علي بن شدقم في ١٠٨١ وفي ١٠٩٢ ومراجعاته مع السيد عماد بن بركات الحسيني ومع شيخه محمد بن علي الشامي ومع صديقه الحكيم أبي الحسين الشيرازي ومع الشيخ الأديب جمال الدين محمد بن عبد الله النجفي ، وفيه أيضا جوابه للسيد علي بن محمد الكربلائي في ١٠٩٤ وجوابه للسيد حسين بن شرف الدين النجفي في ١٠٩٦ ونسخه أخرى من ديوان السيد علي خان المدني في مكتبة المدرسة الإسلامية في الموصل كما في فهرس مخطوطاتها في ص ٤١ ، ونسخه أخرى في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء ، ونسخه في
اخبار اسكندر ومنها إلى الفارسية الدرية باسم اسكندرنامه مكررا كما مر في ج ٢ ص ٦١ وج ٧ ص ٢٥٦ وج ٨ ص ٢٧ ومنها اخذ النظامي قصته هذه وجعله على قسمين الف : شرفنامه. ب : اقبالنامه أو خردنامه وهما حماسيان نظمهما على بحر المتقارب، وزن الحماسيات الفارسية. نظم اولهما في ٦٨٠٠ بيت في ٥٩٧ باسم الاتابك نصرة الدين ابى بكربن محمد جهان پهلوان. اوله :
| خدايا جهان پادشاهى تراست |
| زما خدمت آيد خدائى تراست |
والثانى نظمه في ٣٤٨٠ بيت باسم عز الدين مسعود بن ارسلان حاكم الموصل في ٦٠٧ ـ ٦١٥ واكثرها اخلاقية. وقد شرح شرفنامه محمد غفران وطبعه في لهاوور في ١٨٨٩ م. ولحامد بن جمال البخاري ايضا شرح عليها سماه كشف الوقايع ولمحمد سعد الله پتنائى شرح آخر الفه في ١١٤٦ ولسراج الدين آرزو المتوفى ١١٦٩ شرح آخر وطبع شرح آخر لبدر على بن حسين على بكلكتة في ١٨١٢ م و ١٨٢٥ م. كلها على شرفنامه وطبع كليد اسكندر في تفسير اللغات المشكلة لـ « اسكندرنامه ». توجد نسخ الخمسة في مكتبات ( المجلس ) و ( سپهسالار ) و ( الملك ) و ( فخر الدين ) ( والرضوية ) ( والنخجوانى ) واكثرها نسخ ثمينة مذهبة مجدولة. وقد طبع الخمسة معا باسم پنج گنج وكل قسم منها مستقلا مكررا. ذكر فهرس طبعاتها المشارفى فهرس كتابهاى چاپى فارسي وغيرها. ويوجد له منظومة باسم ساقينامه وهي اشعار متفرقة جمعها صاحب ميخانه من اسكندرنامه للنظامي واوردها في ميخانه كما فعل بغيره.
( ٧٧٧٠ : ديوان نظر عليشاه أو شعره ) وهو العارف الحاج ميرزا محمد الرحيم ابن الحاج سعيد شيخ الاسلام بنائين المدفون هو وابنائه في المصلى العتيق بنائين. ونظر عليشاه هو والد ميرزا سعيد وهو والد ميرزا عبد الرحيم الذى هو والد الحاج ميرزا حسين النائيني من مراجع الشيعة في النجف وتلميذ شيخنا الخراساني ومن مظاهري نهضة الدستور الايرانى. ترجم نظر عليشاه في ( ض ـ ص ٥٨٣ ) و بستان السياحة و ( لطرايق ج ٣ ص ٩٤ ـ ٩٥ ) وتاريخ نائين لعبد الحجة البلاغى ص ١١٦ ـ ١١٨ و ( نور الابصار ـ ص ٤٤ ). قالوا جاء من نائين إلى اصفهان وتلمذ على نورعليشاه الصوفى المقتول