الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٠٥
ولكنه في ص ٢٢٨ نسب هذا الشعر إلى مقيم قمي. ولكني لم أعرفه. وفي ( نر ٩ ـ ص ٢٥٢ ) أورد له أشعار غير هذا وقال إنه لم يخرج من طهران حتى مات بها. وترجمه أيضا في ( الطرائق ـ ٣ : ١٤٤ ) و ( روشن ـ ص ٦٤٥ ).
( ديوان مقيم قزويني ) نسب إليه في ( گلشن ـ ص ٤٤٣ ) منظومة يوسف وزليخا وكذا في ( دجا ـ ص ١٧٥ ) وهميشه بهار. وأظنه متحدا مع الطهراني.
( ديوان مقيم قمي ) أورد في ( تش ـ ص ٢٢٨ ) شعرا من مثنوية يوسف وزليخا ثم أورده بعينه في ( ص ٢٩٤ ) لمقيم طهراني كما مر. فمقيم ناظم يوسف وزليخا رجل واحد نسب إلى شيراز وطهران وقزوين وقم.
( ٧٠٦٨ : ديوان مقيم كازروني أوشعره ) ترجم وأورد شعره في ( بهش ٢ ـ ص ٣٨٩ ).
( ديوان مقيم كاشاني ) راجع حلمي في ص ٢٦٤.
( ديوان مقيم كتاب دار ) مر بعنوان مقيم أصفهاني في ص ١٠٩١ وكتاب دار في ص ٩٠٨.
( ديوان مقيم مشهدي ) مر في ص ٥٤ بتخلصه حسان وترجم في ( نتايج ـ ص ٥٣ ) وفي ( مطلع ٢ : ٤٤٨ ) أن ديوانه في أربعين ألف بيت.
( ٧٠٦٩ : ديوان مقيم مقصود أوشعره ) وهو ابن الملا مقصود علي. وصف النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ٣٥٥ ) والده بالزهد والتقوى وإنه أدرك البهائي. ولعله ابن المجلسي المذكور في ص ٩٦٦. وجاء شعره في ( مسرت ـ ص ١٤٣ ).
( ديوان مقيم نيشابوري ) مر في ص ٨٥٠ بعنوان فوجي وفي ( گلشن ـ ص ٤٤١ ) سماه قوچي.
( ٧٠٧٠ : ديوان مقيم هندي أوشعره ) واسمه محمد مقيم ومات ١١٦٦ أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٤٤٣ ). وراجع مقيم سهارن پوري.
( ٧٠٧١ : ديوان مقيمي بخاري أوشعره ) ترجمه وأطرى شعره في ( مجتس ٦ ـ ص ١٥٩ ).
( ٧٠٧٢ : ديوان مقيمي تبريزي أوشعره ) واسمه حسن بيگ شكر أغلو تركمان حفيد علي شكر الخطاط الموسيقار من إيل بهارلو بتبريز وأمه من بيت جهان شاه پادشاه. سافر إلى الهند في عهد أكبر شاه وتقرب عند خان خانان ومات بدكن في أوائل القرن الحادي عشر. كذا في ( تش ـ ص ٢١ ) و ( خص ٧ ـ ص ١١٢ ) و ( نتايج ـ ص ٦٣٠ ) وقال