الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩ - ز
والاختلاف من تصرفات النساخ وتوجد نسخه من الديوان عند ( محمد آقا النخجواني ) وأخرى في ( الرضوية ) وخمسة نسخ في مكتبة ( الملك ) كما في فهرسها المخطوط بأرقام ( ١٢ و ٤٦ و ١٤٤ و ٢٥٧ و ٥٣ ) والأخير تشتمل على القصائد فقط في ( ١٥٠٠ بيت ) ونسخه نفيسة عند سعيد النفيسي بطهران.
( ٣٨٧ : ديوان الأزري ) للحاج عبد الحسين الأزري المعاصر المولود (١٢٩٢) وهو منشي جريدة المصباح في ( ١٩١١ م ) وله تاريخ العراق قديما وحديثا المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٢٦٤ ) لم يطبع ديوانه وفيه القصيدة التي عارض بها الرصافي ، في قوله بحرية النساء فأثبت فيها وجوب الحجاب وأنكر التساوي.
( ٣٨٨ : ديوان الأزري ) للشيخ كاظم بن الحاج محمد بن الحاج مراد بن الحاج مهدي بن إبراهيم ابن عبد الصمد بن علي التميمي البغدادي المولود (١١٤٣) والمتوفى ( ١ ج ١ ـ ١٢١١ ) والمدفون بالكاظمية تجاه المقبرة المنسوبة إلى الشريف المرتضى ، كما وجد بها على لوحة قبره وهو صاحب الهائية المخمسة المطبوعة مستقلة ، جمع ديوانه ورتبه على الحروف السيد محمد رشيد بن السيد داود السعدي البغدادي ولم يدرج فيه الهائية متعذرا بأنها مستقلة ، وطبع بمطبعة المصطفوية في بمبئي (١٣٢٠) في ( ١٩٢ ص ) ورأيت عند ( السبزواري ) مجموعة من قصائد الأزري وفيها الهائية أيضا ، وهي بخط الشيخ رضا بن محمد المرندي فيظهر أنه جمع آخر لهذا المقدار من شعره لغير السيد محمد رشيد ، ولعل الجامع هو الكاتب نفسه ورأيت للأزري هذا تقريظ القصيدة الكرارية في (١١٦٦) في خمسة وثلاثين بيتا ، وهو آخر المقرظين الثمانية عشرة للقصيدة وترجمه سيدنا الحسن صدر الدين في التكملة مفصلا ، وذكر أنه كان من المحترمين عند السيد بحر العلوم ويعظمه كثيرا لحسن مناظرته مع الخصوم ، وترجم أيضا أخويه الشيخ محمد يوسف الأكبر المتوفى (١٢١٢) كما أرخه محمد الزيني في قصيدة رثائه والشيخ محمد رضا الآتي ذكره ، ونقلت نسبهم كذلك عن خط الشيخ محمد يوسف المذكور في آخر شرح النخبة له في النحو في (١١٧٠).
( ٣٨٩ : ديوان الأزري الصغير ) وهو الشيخ محمد رضا بن محمد بن مراد الأزري وهو أصغر الإخوة الثلاثة ولد في نيف وستين ومائة وألف وتوفي (١٢٤٠) أو بعدها بقليل ترجمه أيضا سيدنا في التكملة وقال إنه إمام الأدب ولسان العرب المفضل عند علماء الأدب
وقال براون في أدبيات إيران ( ج ٤ ص ١٦٧ ) إنه توفي ( حدود ١٠٢٤ ) وفي شمع انجمن وسرو آزاد ـ ص ٤١ ( ١٠٣١ ـ از جهان رفت زلالى بجنان ) وأورد شعره في ( تش ـ ص ٢٠٨ ) ومرآت الخيال ـ ص ٧٧.
( ٢٣٥٨ : ديوان زلالي درويش أوشعره ) أو درويش زلالي بن صفائي. توجد أشعاره بخطه في مشيخة كنز السالكين المذكور في ( ج ٨ ص ١٨٧ ).
( ٢٣٥٩ : ديوان زلالي شيرازى أوشعره ) من تلامذة أهلي شيرازى. سافر إلى الهند ومات بگجرات (٩٤٨) ترجمه وأورد شعره في ( تش ـ ص ٢٦٩ ) والقاموس التركي ثم الريحانة.
( ٢٣٦٠ : ديوان زلالي شيرواني ) بالتركية. واسمه الميرزا حسين ذكره في ( دجا ـ ص ١٦٨ ) نقلا عن تاريخ أدبيات آذربايجان لفريدون كوچولي ( ج ٢ ).
( ٢٣٦١ : ديوان زلالي گيلاني أوشعره ) ذكره الصادقي في ( خص ٨ ـ ص ٢٩٧ ) وأورد شعره.
( ٢٣٦٢ : ديوان زلالي لاري أوشعره ) كان صحافا في تبريز. ذكره سام ميرزا في ( تس ٥ ـ ص ١٧٠ ) وأورد مطلعه في مدح تبريز.
( ٢٣٦٣ : ديوان زلالي هروي أوشعره ) وهو المتوفى (٩٣١) كما ترجمه سام ميرزا في ( تس ٥ ـ ص ١٢٧ ) وقال أكثر شعره القصائد وأورد بعض قصيدته في ذم بعض الشعراء. هو معاصر المير علي شير كما ذكره في ( مجن ٣ ـ ص ٧٢ و ٢٤٣ ) وذكر أنه يبيع الغزل وأورد مطلع غزله ، وذكره في ( تش ـ ص ١٤٩ ) وأورد شعرا آخر له ولم ير ديوانه. وكذا في ( گلشن ـ ص ١٩١ ) وعنهم في القاموس التركي ثم الريحانة. راجع زلالي خوارزمي.
(ديوان زمانا حنا تراش ) أي نجار خشب السروج تخلصه مشهور فيأتي بتخلصه في الميم.
( ٢٣٦٤ : ديوان زمانا لاهيجي أوشعره ) الذي كان تلميذ المير معز الدين محمد في يزد عدة سنين. ذكره كذلك معاصره النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٣٩٩ ) وأورد شعره. والظاهر أن المير معز الدين محمد المذكور هو الأردكاني ( الأردستاني ) الحسيني الذي ألف تفسير سورة هل أتى بالفارسية في (١٠٤٤) وسماه في ( گلشن ـ ص ١٩١ ) زماني لاهيجي ، وعنه أخذ في القاموس التركي ثم الريحانة.
( ٢٣٦٥ : ديوان زماناي نقاش أوشعره ) قال النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٢٩٦ ) : أظن
آگاه ومات ١١٨٩ ترجمه وأورد شعره في ( سرو ـ ص ٣٤٦ ) ونتايج الأفكار ص ٨٤ وگلستان مسرت. ص ٥٣٠.
( ٥١٣٥ : ديوان علي رضا أصفهاني أوشعره ) هو ابن رئيس حسين الرويدشتي من محال أصفهان ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٤٢٧ ) وأورد شعره.
( ٥١٣٦ : ديوان علي رضا بيك أصفهاني أوشعره ) كان من تلاميذ المولى محمد باقر السبزواري ، وكان حيا في سنة تأليف النصرآبادي كما في ترجمته في ( نر ٦ ـ ص ١٨٩ ) كان مستوفيا بإيروان ثم شيروان وأخيرا اعتزل ونزل أصفهان وأورد بعض رباعياته.
( ديوان علي رضا پرتو لنجاني ) المذكور في ص ١٥٧ مرتين. اسمه آقا جان وتوفي ١٣٠٤ وجمع ديوانه تلميذه ثمر. وطبع ديوانه مع مقدمه لحسين فروغي على الحجر بطهران في ١٣٠٥.
( ديوان علي رضا تبريزي ) راجع علي رضا عباسي.
( ديوان علي رضا تجلى شيرازى ) مر في ص ١٦٧.
( ٥١٣٧ : ديوان مير علي رضا تويسركاني أوشعره ) ترجمه وأورد شعره معاصر النصر آبادي في ( نر ٦ ـ ص ١٩٠ ) وقال سافر إلى الهند ورجع إلى أصفهان.
( ٥١٣٨ : ديوان علي رضا شولستاني أوشعره ) كان نزيل الهند. ترجمه وأورد شعره معاصره النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٤٠٠ ).
( ٥١٣٩ : ديوان علي رضا عباسي أوشعره ) وهو الخطاط التبريزي الشاعر. ترجمه وأورد شعره في گلستان هنر وعنه في ( دجا ـ ص ٢٨٠ ) بعنوان علي رضا تبريزي وقال تلمذ على على بيگ التبريزي في الخط وبعد خراب تبريز بيد الروم هاجر إلى قزوين وكتب كتيبة المسجد الجامع بها ثم سافر مع فرهاد خان إلى مازندران وخراسان ، ولما عرفه الشاه دعاه وبقي في البلاط اثني عشر سنة حتى اليوم. وقال معاصره النصرآبادي في ( نر ٧ ـ ص ٢٠٧ ) إن كتيبة باب مسجد الشيخ لطف الله وكتيبة الصفة بالمسجد الجامع بأصفهان بخطه ، وأن اسمه يطابق جملة خوشنويس عهد ولكن عبد الباقي أفضل منه. أقول ومقصوده باقي تبريزي المذكور في ص ١٢٣ وكان علي رضا يعارض مير عماد القزويني المذكور في ص ٧٦٧ في الخط. ومر ابنه بديع الزمان بديعا في ص ١٢٩
وكان يتخلص سابقا نظيرى فبدله إلى نظير باسقاط الياء بطلب من نظيرى نيشابورى الآتى واعطاه في قبال ذلك عشرة آلاف روپية وذلك بالمكاتبة ظاهرا، لانه ورد الهند بعد وفات نظيرى النيشابوري. وترجم ايضا في ( مطلع ٢ : ٤٤٩ ) و ( روشن ـ ص ٧٠٨ ) و ( تش ـ ص ٩٤ ).
( ديوان نظيرى جوينى ) راجع نظيرى نيشابورى.
( ٧٧٨٤ : ديوان نظيرى قمى أو شعره ) ترجمه سام ميرزا في ( تش ـ ص ١٦٦ ) وقال كان شاعرا قصاصا عند الشاه طهماسب.
( ديوان نظيرى مشهدى ) راجع نظير مشهدى.
( ٧٧٨٥ : ديوان نظيرى نيشابورى ) واسمه ملا محمد حسين ولد ونشأ بنيشابور وكان صيرفيا بها، وبعد وفات والده سافر إلى خراسان والعراق وفارس ثم إلى الهند تاجرا وتقرب عند خان خانان ثم حج البيت في ١٠١٢ ورجع وسكن گجرات ـ احمد آباد وكان هناك اثنتى عشرة سنة ومات بها في ١٠٢٣ = [ زدنيا رفت حسان عجم ] أو [ علم بكوى ابد زد پيمبر شعرا = ١٠٢١ ] وفى ( سرو ـ ص ٢٤ ) نقل عن گلزار ابرار انه تصوف في آخر عمره وتلمذ على ملا حسين جوهرى. وفى ( خز ـ ص ٤٣٦ ) بعد اطراء ديوانه حكى عن مرآة الصفا ان قيدي بن نظيرى جاء مع ابيه إلى الهند وبعد وفاته رجع إلى نيشابور كما مر في ص ٨٩٣ وترجم في ( خوشگو ) و ( ميخانه ـ ص ٥٢٩ ) و ( خص ٨ ـ ص ٢١٩ ) و ( مع ٢ : ٤٨ ) و هفت اقليم و ( تش ـ ص ١٤١ ) و ( ض ـ ص ٣٣٦ ) و ( حسيني ـ ص ٣٥٠ ) و ( مطلع ٣ : ١٧٧ ) و ( سرخوش ـ ص ١١٢ ) و ( نتايج ـ ص ٧١٣ ) و ( طبق ٢ : ٥١٤ ) و ( روشن ـ ٧٠٨ ) ولديوانه نسخ كثيرة منها عند ( الملك ) و ( فخر الدين ـ ١٠٤ و ٢٤٢ ) والمكتبة ( الملية ٧٧٢، ٧٦٧، ٧٧٧ ) ونسخة بخط شاه محمود رآها سنگلاخ فذكرها في ( امتحان ١ : ١١٦ ). ونسخة ( المجلس ) في ٨٥٠٠ بيت كما في فهرسها ٣ : ٤٤١ و ( سپهسالار ) كما في فهرسها ٢ : ٦٨٩ وطبع ديوانه بلاهور ١٩٢٠ م و ١٩٢٨ م و ١٩٣٢ م و ١٩٣٥ م ولكهنو ١٩٢٤ م ومنتخبه بها في ١٩٢٥ م لمحمد حسن، واخرى للسيد عبد الواسع الجعفري بالله آباد ١٩٢٦ م. وطبع شرح غزليات نظيرى للحافظ عبد المجيد بلاهور في ١٣٤٣.