الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٣ - ر
صقلية ( سيسيل ) في شهر رمضان (٣٧٥) وصلى عليه قاضي صقلية في الجامع وكبر عليه خمسا كما أرخه كذلك في ( جما ـ ج ١٣ ص ٢٠٩ ) وهو متأخر عن علي بن حمزة بن عمارة الأصفهاني الذي عمل ديوان أبي تمام ، كما أشرنا إليه عند ذكر ديوان أبي تمام ، وقلنا إن الأصفهاني كان معاصرا مع ابن طباطبا الأصفهاني الذي توفي (٣٢٢) وبينهما مفاوضات طوال وجوابات لجماعة من شعراء أصفهان. والبصري التميمي توفي بعد ابن طباطبا بنيف وخمسين سنة. ويروي في ما جمعه من شعره الدال على إسلامه في هذا الديوان عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري المتوفى (٣٨٥) بأسانيده وعن جمع آخر من مشايخ الشيعة ومن أسانيده العالية روايته عن محمد بن الحسن بن دريد صاحب الجمهرة والمتوفى (٣٢١) وهو رواه عن والده الحسن بن دريد ، وهو عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي الذي توفي (٢٠٦). وقد رأيت نسخه منه في خزانة ( العطار في بغداد ) كتبها لنفسه في أصفهان المولى كلب علي بن جواد الكاظمي وفرغ من الكتابة في ( ٢٢ ـ رمضان ـ ١٠٧١ ) وقد ذكرناه مختصرا في ( ج ٢ ص ٥١٣ ) [١] بعنوان إيمان أبي طالب.
( ديوان أبي طالب ) الذي جمعه أبو هفمان المهزمي. يأتي في حرف الشين بعنوان شعر أبي طالب كما يعبر عنه به.
( ٢٤٤ : ديوان الخواجة أبي طاهر أو شعره ) وهو ابن الخواجة عبد الله مهنة ترجمه في ( لط ـ ص ١٠٥ ) وأورد مطلع غزله وفي بعض النسخ ظاهر بالمعجمة.
( ٢٤٥ : ديوان أبي الطفيل ) الصحابي عامر بن واثلة الكناني أدرك ثمان سنين من حياة النبي (ص) ولد في عام أحد ، وهو آخر من مات من الصحابة كما في مختصر الذهبي أنه مات (١١٠) ترجمه الكشي والشيخ الطوسي في رجاله مرة في أصحاب النبي (ص) وأخرى في أصحاب أمير المؤمنين (ع) وذكر في بعض المجلات أن بعض الألمانيين باشر طبع ديوانه وهو غير ديوان عامر بن الطفيل الشاعر الجاهلي وابن عم لبيد ، المطبوع مع ديوان عبيد بن الأبرص كما في ( جمط ص ١٢٦١ ) وغير ديوان طفيل بن عوف الغنوي الشاعر الجاهلي المتوفى أول البعثة ، وهو صغير مطبوع مع ديوان طرماح بنفقة لجنة تذكار الكتب بانگلترا وترجمهما إلى الإنگليزية ( كرنكو ) كما في بعض الفهارس ومن
[١] وقد وقع هناك غلطا في ( س ١٥ ) فالصحيح [ ليس له ] بدل [ وله أيضا ].
بعنوان رفيع الدين عبد العزيز ، وفي تش ـ ص ١٧٧ سماه عبد العزيز مسعود ، ثم جاء هدايت وسماه عبد العزيز بن مسعود وعنه أخذ ريو في فهرسه ( ص ٢٣٩ ) و ( گلشن ـ ص ١٨٣ ) و ( تغ ـ ص ٥٩ ) و ( روشن ـ ص ٢٥٣ ) وقالوا جميعا مات في عنفوان شبابه ، وقال في شاهد صادق إنه مات (٦٣٩) وفي ( تغ ـ ص ٥٩ ) أنه مات بأصفهان وقال دولت شاه : وديوانه في العراق معروف وفي خراسان متروك قال هدايت وديوانه في عشرة آلاف بيت ولكن نسخته الموجودة في ( المجلس ) تشتمل على ( ١٣٠٠ بيت ) كتبت في القرن الحادي عشر كما في فهرسها ( ج ٣ ص ٢٨٥ ) مدح فيها ركن الدين مسعود بن صاعد قاضي أصفهان المقتول (٦١٩) وله في الديوان عدة قصائد عربية أيضا.
( ٢٢٢٧ : ديوان رفيع الدين النسوي ) أورد النصرآبادي في ( نر ١٤ ـ ص ٤٩٢ ) لغزا له في ستة أبيات باسم السيف ( شمشير ).
( ٢٢٢٨ : ديوان رفيع الدين النيشابوري ) ذكر في ( مع ـ ج ١ ص ٢٣٤ ) أنه من قدماء الحكماء وقد أطرأه مؤلف تذكره عرفات العاشقين وأورد رباعيته.
( ٢٢٢٩ : ديوان الميرزا رفيع الصدر الشهرستاني ) كان من السادة الأجلاء الشهرستانيين بأصفهان ، وكان صهر الشاه عباس الماضي وصدرا في دولته وعزل في عصر الشاه صفي ترجمه النصرآبادي في ( نر ٢ ـ ص ١٦ ) وأورد بعض رباعياته وعنه أخذ ( روشن ـ ص ٢٥٢ ) وقال في ( خوش گو ) إن مجموعة منشئاته مشهورة.
( ديوان رفيع شيرازى ) واسمه مرزبان الشيرازي عده في بعض التذاكر من معاصري حنظلة وأبو سليك ، وبعض عده من شعراء آل سلجوق كذا ترجمه وأورد شعره في ( گلشن ـ ص ١٨٣ ) راجع رفيع مرزبان.
( ٢٢٣٠ : ديوان رفيع قزويني ) واسمه حسين بيك القزويني الأصل ساكن مشهد خراسان كما في ( حسيني ـ ص ١٣٥ ) وسرو آزاد ص ١٠٧ هاجر إلى بلخ وفوض إليه محمد خان أزبك مكتبته ودار إنشائه ، ثم طلبه شاه جهان الذي عزل (١٠٦٨) ومات (١٠٧٧) فذهب إلى الهند ووصل شاه جهان آباد في (١٠٥٤) وتقرب عنده وبعد ذلك نصبه عالمگير على بيوتات كشمير وقد فصل ترجمته النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٢٦٨ ) وأورد مطالع من غزله ورباعياته وترجمه في ( خز ـ ص ٢٣٣ ) وذكر أنه اشترى ديوان غزله
في ( گلشن ـ ص ٢٨٨ ).
( ٥٠٢٣ : ديوان عظيم أوشعره ) واسمه المير هداية الله الشاه عبد العظيمي الرازي من ساداتها. ترجمه وأورد شعره في ( تس ٢ ـ ص ٤٢ ).
( ٥٠٢٤ : ديوان عظيماى نيشابوري ) هو ابن المولى قيدي الذي هو ابن أخ المولى نظيري النيشابوري. له ديوان غزل وقصائد توجد ( ببنگاله ) كما في فهرسها. وله مثنوي اسمه فوز عظيم ومنظومة گفت وگفتمش وتوفي ١١١١. ترجمه في ( نر ٩ ـ ص ٣١٦ ) ونقل في ( خز ـ ٤٤٠ ) عن مرآت الصفا أن والده قيدي كان ابن نظيري لا ابن أخيه. ثم ذكروا موت قيدي حين سفر البحر ونظم عظيما لتاريخه : [ قيدي گهر محيط رحمت ١٠٧٤ ] وترجمه أيضا في ( سرخوش ـ ص ٧٨ ) و ( تغ ٩١ ).
( ٥٠٢٥ : ديوان عظيم بلگرامى أوشعره ) واسمه السيد عظيم الدين بن السيد نجات. ولد ٨ ذي القعدة ١١١٣. ترجمه وأورد شعره في ( سرو ـ ص ٣٣٧ ).
( ٥٠٢٦ : ديوان عظيم خيرآبادي أوشعره ) واسمه فضل عظيم بن فضل إمام وأخ فضل حق. أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢٨٨ ).
( ٥٠٢٧ : ديوان عظيم شيرواني ) للحاج السيد عظيم الشيرواني المتوفى ١٣٠٨ طبع بتبريز على الحجر في ١٣١٣. وطبع له مثنوي في ١٣١٥.
( ٥٠٢٨ : ديوان عفت شيرازى أوشعرها ) وهي سكينه بيگم بنت الميرزا عبد الله النسابة بن مؤمن شيخ الإسلام. ماتت في ألف ومائتين ونيف وخمسين. ترجمها وأورد شعرها في فصل محلة سردرك بشيراز من كتاب فارس نامه ناصري ١ : ٩٤ و ٢ : ١٤٩ وطرائق الحقائق ٣ : ١٠٥ واز رابعة تا پروين ـ ص ١٩٦. ولدت ١١٩٢ ومدحت فتح علي شاه. واشتركت مع نشاط الأصفهاني في إيجاد السبك الجديد للشعر الفارسي.
( ٥٠٢٩ : ديوان عفتي أسفرايني ) واسمها عفت ترجمها وأورد شعرها في ( تش ـ ص ٣٥٠ ) وخيرات حسان ٢ : ١٨٦ وريحانة الأدب. وتذكره كاظم الموجود في ( المجلس ) كما في فهرسها ٣ : ١٦١ واز رابعة تا پروين ـ ص ١٧٢ وقال في ( روشن ـ ص ٤٦٣ ) إنها كانت مملوكة لآذري الشاعر. وكان لها ديوان فقدت. وجاء
تلمذ على محمد فاخر زاير بدل تخلصه إلى زوار كما ذكر في ( روشن ـ ص ٢٧٢ ).
( ديوان نسيم يزدى ) راجع نسيم اردكانى.
( ديوان نسيمي بغدادي ) راجع نسيمي شيرازى.
( ديوان نسيمي ترك ) راجع نسيمي شيرازى.
( ٧٦٥٦ : ديوان نسيمي شيرازى ) وهو السيد عماد الدين البغدادي الترك الحروفى من مريدي فضل الله نعيمي الاستر آبادي ومن رؤسائهم المقتول بشيراز صليبا في ٨٣٧ وقبره في زرقان شيراز كما في حاشية آثار عجم وقد را ديوان مثنوياته سنگلاخ بخط قاسم شاديشاه فذكره في ( امتحان ـ ١ : ١١٥ ) ويوجد عند ( فخر الدين ـ ص ٣٣٠ ) وطبع باستانبول ١٢٩٨ وترجم في ( ض ـ ص ٤٠٢ ) و الكاكائية في التاريخ ـ ص ٥٣ و ( فارسنامه ٢ : ١٥١ ) والمستر براون ٣ : ٥٤ و ( عشاق ـ ص ١٦٣ ) و العراق بين الاحتلالين ٢ : ٢٥١. وقيل انه بعد قتل فضل الله الاستر آبادي في ٧٩٦ فر إلى حلب وقتل بها.
( ٧٦٥٧ : ديوان نسيمي فرخارى أو شعره ) ترجمه معاصره في ( مجتس ٣ ـ ص ١٤٥ ) وأورد شعره.
( ديوان نسيمي نيشابورى ) كان معلما مذهبا خطاطا، قال دولتشاه في ( لت ٥ ) في احوال جلال طبيب ان نسيمي هذا كان يكتب في الشهر الواحد عشرين نسخة من منظومة گل ونوروز للاطفال. وجاء شعره في ( مسرت ـ ص ٥١٧ ) وعنهما اخذ في القاموس التركي وفهرس سپهسالار ٢ : ٦٥٩ لكن الظاهر انه تصحيف سيمى نيشابورى المذكور في ص ٤٨٨ وفصلناه في حاشية ص ٨٩٦.
( ٧٦٥٨ : ديوان نسيمي هروى ) كان رمالا نقل في ( گلشن ـ ص ٥١٧ ) عن ديوانه ولعله اراد الشيرازي. وفى هميشه بهار شاعر اسمه نسيمي قزويني.
( ٧٦٥٩ : ديوان نسيمي همداني أو شعره ) واسمه أبو القاسم اورد غزله ألفت في دانشنامه المطبوع ١٣٤٢ وعده من اعضاء انجمن دانش بها.
( ٧٦٦٠ : ديوان نشاء تبريزى ) واسمه ميرزا عبد الرزاق. ترجمه الحزين المتوفى ١١٨٠ في تذكرته ص ١٢٤ وقال رايته وانا صبى ثم اورد، شعره، وترجمه ايضا آذر في ( تش ـ ص ٤١٤ )