الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢٤
بعنوان سفره منعم كما مر في ١٢ : ١٩١ غلطا في اسمه مع مقدمه لصغير الأصفهاني المذكور في ص ٦٠٧ وعده ألفت من شعراء انجمن دانشكده في كتابه دانش نامه وترجم في شعراي معاصر أصفهان ـ ص ٤٧١ ومجلة أرمغان ١٤ : ٤٣.
( ٧١٧٤ : ديوان منعم أكبرآبادي أوشعره ) وهو ميرزا منعم بن سلطان. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٤٦١ ) وعنه في القاموس التركي.
( ٧١٧٥ : ديوان منعم بخاري أوشعره ) واسمه عبد الرحمن بن قاضي بقا البخاري ترجم في ( نر ١٠ ـ ص ٤٣٧ ) وفي ( گلشن ـ ص ٤٦٠ ) قال إنه كان محتسب بخارا.
( ٧١٧٦ : ديوان منعم التبريزي ) ترجمه تربيت في ( دجا ـ ص ٣٦٢ ) وأورد شعره نقلا عن أوصاف الأمين تأليف يزدان بخش قاجار ( پروين ).
( ٧١٧٧ : ديوان منعم رامپوري أوشعره ) وهو القاضي نور الحق كان ينظم في الساعة مائة بيت كما في آفتاب عالمتاب و ( گلشن ـ ص ٤٦٠ ).
( ٧١٧٨ : ديوان منعم شيرازى ) اسمه الميرزا محمد إبراهيم العارف الصافي المجرد عن العلائق ابن محمد علي بيگ. يقال إنه قد هيأ قبره وأخبر الميرزا فرصت بموته قبل أيام في ١٢٩٧ كما ذكره في عم ـ ص ٥٦٨ ثم أورد خمسة أبيات من شعره ، آخرها :
| طعنه بر مستى منعم زدن انصاف نبود |
| زانكه من اين همه مستى ز سبوى تو كنم |
وترجمه في ( الطرائق ٣ : ١١٢ ) و ( مع ٢ : ٤٥٧ ) وأورد قرب ثلاثين بيتا من شعره آخرها : [ منعما هر چه بگويى ز تو باور داريم .. ] وذكرا أن والده محمد علي بيگ كان من خواص خدام فرمان فرما.
( ٧١٧٩ : ديوان منعم شيرازى ) الذي يتخلص. باسمه. أدركه في شيبته هدايت المولود ١٢١٥ في أوان شبابه كما ترجمه في ( مع ـ ج ٢ ص ٤٤٦ ) وأورد شعره ، وما ارتضى صورته وسيرته. وكذا ترجم في ( انجمن ٤ ) و ( فارس نامه ـ ١٢ : ١٥١ ).
( ديوان منعم شيرازى ) مر بعنوان حكاك في ص ٢٦٠ وترجم في ( روشن ـ ص ٦٥٦ ) و ( خوش گو ) و ( حسيني ـ ص ٣٢٦ ) أيضا.
( ٧١٨٠ : ديوان منعم لاهوري أوشعره ) واسمه الشيخ منعم. أورد شعره شير علي في ( خيال ـ ص ١٦٣ ).