الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٧ - ژ
( ٤٤١ : ديوان إشراق أصفهاني ) واسمه عبد الرزاق بن الحاج السيد محمد ، من معاصري رضا قلي خان هدايت. ترجمه وأورد شعره في ( مع ـ ص ٦٢ ـ ج ٢ ).
( ٤٤٢ : ديوان إشراق مراغي ) الشيخ الإسلام بمراغة المير فتاح المتوفى بها (١٢٧٥) وله رياض الفتوح. كان يتخلص في شعره الفارسي بإشراق وفي التركي باسمه ( فتاح ) ترجمه في ( دجا ـ ص ٤١ ) عن رياض الجنة للزنوزي. وترجمه أيضا في مطلع الشمس وديوانه الفارسي موجود.
( ٤٤٣ : ديوان إشراقي أو شعره ) واسمه مير حسين. ذكره في ( تغ ـ ص ١٤ ).
( ٤٤٤ : ديوان أشرف أشعره ) لميرزا أشرف. طبع مع عقائد النساء له.
( ٤٤٥ : ديوان أشرف تبريزي أو شعره ) واسمه علي أشرف من أحفاد جابر بن عبد الله الأنصاري. كان معاصرا لهدايت فترجمه في ( مع ـ ج ٢ ).
( ٤٤٦ : ديوان أشرف جرجاني أو شعره ) هو المير مخدوم بن المير شمس الدين محمد بن المير السيد شريف أورد شعره المتخلص فيه بأشرف في ( خص ـ ص ٤٢ ). وهو والد السيد أبي الفتح الشريفي صاحب تفسير شاهى.
( ٤٤٧ : ديوان أشرف طسوجي ) واسمه علي أشرف بن أحمد شيخ الإسلام بن عبد النبي بن شرف الدين محمد بن زين الدين الطسوجي ، من نواحي خوي بآذربايجان. دونه لولده آقا أحمد سمي جده في (١٢٤٠) فيه قصائد المديح والرثاء والغزل والرباعيات وغيرها. قال في تاريخ وفات جده عبد النبي مؤلف التفسير المذكور في ج ٤ : ٢٨١ والمتوفى (١٢٠٣) :
| چون عبد نبى وشيخ إسلام |
| در دار سلام يافت انجام |
| تاريخ وفات أو خرد گفت : |
| افتاده ستون دين إسلام |
يقرب مجموع أبياته الفارسية والتركية من ( ٢٤٠٠ بيت ). نسخه منه عند الميرزا محمد علي بن محمد باقر القاضي الطباطبائي بتبريز كما كتبه إلينا.
( ديوان أشرف السمرقندي ) السيد معين الدين يأتي بتخلصه أشرفي.
( ٤٤٨ : ديوان المولى أشرف العراقي أو شعره ) من علمائها. ترجمه معاصره سام ميرزا في عداد العلماء في ( تس ـ ص ٥٥ ) وأورد مطلعا له.
( ژ )
( ٢٤٠٣ : ديوان ژاله سلطانى ) الأصفهانية الأصل ولدت بطهران في ( ١٣٠٠ ش ).
طبع لها منظومة گلهاى خود رو في ( ١٣٢٣ ش ). ترجمها وأورد شعرها في كنگره نويسندگان ـ ص ١٨٨ وسخنوران نامي معاصر ـ ص ١٤٦ وشعراء أصفهان ( ص ٢٢٩ ).
( ديوان ژنده پيل ) مر بعنوان أحمد جامي في ( ص ١٨٨ ). وله رباعيات دخلت بعضها في مجموعة رباعيات أبي سعيد أبي الخير كما ذكر في مقدمته ( ص ٥٩ ).
( ٢٤٠٤ : ديوان ژوليده شيرازى ) واسمه عبد الله ، توجد نسخه منه كتبها محمد إبراهيم الشيرازي لأخيه كربلائي باشي القناد ، في القرن الثالث عشر ) في ( ٢٥٤ ورقة ) تحتوي على حدود ( ٢٥٠٠ بيت ) عند ( الملك ) برقم (٥٤٥٩) وقد يعبر عنه بهدايت الفقراء ويذكر في بعض أشعاره اسم السيد المير فتح علي ، ولعله كان مرشده ، وقال في قصيدة أخرى :
| گه باشي وإبراهيم ، گه مونس ژوليده |
| گه همدم وگه دوريم ، يلي يللى يلا |
مزار سيف الدين الباخرزي. وليس التاريخ بصحيح.
( ٥١٧٦ : ديوان مير علي هروي أوشعره ) كان يسكن بمدرسة عبد الرحمن الجامي بهرات ويستفيد من الجامي. ترجمه وأورد شعره في ( مجن ٣ ـ ص ٨٨ و ٢٦٢ ). وهو غير سلطان علي الهروي المذكور في ص ٤٥٩.
( ٥١٧٧ : ديوان سيد علي همداني أوشعره ) هو ابن شهاب العارف الشهير السياح في الربع المسكون ثلاث مرات وتوفي ٧٧٦ كما في شاهد صادق وترجمه في ( مع ج ١ ص ٣٤٠ ) وأورد شعره وفي ( النفحات ـ ص ٣٩٩ ) و ( عشاق ـ ص ١٣٤ ) و ( لس ٦ ـ ص ٢١٢ ) ومر رسالة في إثبات تشيعه في ( ج ١١ : ص ٩ ) للقاضي التستري ، وجاء تاريخ وفاته في ( مسرت ـ ص ٣٨٨ ):
| شد رقم سال نقل آن والا |
| ( قطب عالى جنت أعلى ) |
وهو مقدم على الخواجة علي سياه پوش المذكور في ص ٧٥٩. ومر له الرسالة القدسية في أسرار النقطة والأسرار القلبية وأخلاق محرم وغيرها.
( ٥١٧٨ : ديوان علي يار بيگ أوشعره ) وهو ابن شادي خان الذي أوتي به بعد فتح قندهار فنزل گيلان وبها مات. وأبنائه أجلاء منهم علي يار بيگ هذا ، ترجمه وأورد شعره في ( نر ٣ ـ ص ٦٦ ).
( ٥١٧٩ : ديوان علي يزدي ) اسمه حسن علي وتخلصه علي ترجمه آيتي في ( تش يز ـ ص ٣١٢ ) قال إنه ساح في البلاد ورجع بعد التسعين من عمره إلى يزد وبها توفي عن حدود المائة سنة ، وجمع من شعره قرب ألف وخمسمائة وضاعت البقية. ومن الموجود مديحه لأستاده المتخلص مؤمن الآتي ذكره.
(ديوان علي يزدي ) راجع ديوان شرف يزدي في. ص ٥١٧.
( ديوان عماد أصفهاني ) مر بتخلصه أرفع في. ص ٦٨.
( ٥١٨٠ : ديوان عماد بخاري أوشعره ) وهو عماد الدين إسماعيل معاصر أبي سعيد خان بسلطانية. قال في تاريخ گزيده ـ ص ٨٢٤ وشعره أحسن من شعر بدر.
( ٥١٨١ : ديوان عماد تربتي ) وهو ابن محمد تقي معين دفتر من خدام الروضة الرضوية. ولد بمشهد ١٢٩٩ ش. وسكن طهران. طبع له چند غزل عماد
صاحب الدعوة المقتول ١٣٧ انتصارا للمير لوحى هذا، فذكر ان جده الاعلى السيد محمد المصحفى كان من اعاظم علماء سبزوار وقد قرء عليه جدى السيد محمد سعيد بن مسعود الرضوي، وان اجداده كلهم اجلاء سادات ينتمون إلى الشريف ابراهيم الاصغر بن الامام موسى بن جعفر وذكر ان والده السيد محمد بن ابي محمد كان منبع اسرار معارف التوحيد ومطلع انوار معالم التحقيق عالما زاهدا تقيا جامعا للكمالات الصورية والمعنوية، وقد هاجر من سبزوار إلى كربلا مدة ثم هاجر إلى ايران ونزل باصفهان وتزوج هناك بابنة بعض مادحي اهل البيت الملقب في شعره بلوحى المذكور في ص ٩٤٨. ولما ولدت بنت المولى لوحى صاحب الترجمة سالت اباه ان يلقبه بلقب ابيها ابقاء لذكره، فعرف بميرلوحى. قال المير محمد زمان : حدثنى بجميع ذلك والدى المير محمد جعفر الرضوي الذى توفى ١٠٢٥ أو ان مجئ السيد محمد هذا مع ولده المير لوحى إلى زيارة مشهد الرضا ونزوله عند والدى المير محمد جعفر، فأمرني والدى ـ وأنا في ذلك الوقت في اول الشباب بالقيام بجميع خدماته فقمت بخدمته مادام كان بالمشهد. وكان ولده المير لوحى يقرا على والدى تهذيب الاحكام إلى ان رجعا إلى اصفهان وانقطع عنى خبر المير لوحى إلى سنين كثيرة حتى سافرت إلى زيارة العراق، فصادفني في الطريق بعض الموثقين من اهل اصفهان، فرأيته كثير الهم والحزن لابتلاء سيد عالم جليل في اصفهان بيد جهالها وايذاء هؤلاء العوام اياه بانواع الاذى، فلما حققت تبين انه المير لوحى المذكور، وان سبب ايذائهم له تبريه عن ابى مسلم. ولما رجعت عن زيارة العراق الفت هذا الكتاب لارسله إلى اهل اصفهان ارشادا لهم إلى الحق ودفعا لايذاء الجهال عن المير لوحى. انتهى ملخص ما ذكره بالفارسية في اول صحيفة الرشاد ويوجد من اوائل هذا الكتاب مقدار تسع صفحات ضمن مجموعة في اصفهان في مكتبة ابى المجد الرضا المعروف بآقارضا الاصفهانى. فظهر من كلام المير محمد زمان المتوفى ١٠٤١ في كتابه صحيفة الرشاد انه لاقى المير لوحى في اوائل شبابه بمشهد الرضا، فتكون ولادته قبل الالف تقريبا. وذكرنا في ج ٤ ص ١٥٠ ممن الف في نصرة المير لوحى ايضا السيد احمد بن زين العابدين العلوى صهر المير الداماد وتلميذه، فانه الف اظهار الحق