الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٨ - ف
العباسي بضربه سبعين سوطا فمات بذلك في البطيحة قرب البصرة فحمل إليها في (١٦٧) أو (١٦٨) وقد نيف على تسعين سنة. ويظهر من بعض كتبه أنه كان شديد الحفظ لقرابة رسول الله ص فضلا عن أبنائه.
( ٨٦١ : ديوان بشاره ) للشيخ محمد علي بن بشاره آل موحي النجفي ذكره الشيخ أحمد النحوي في قصيدة يمدح بها الناظم. وذكر أيضا بعض تصانيفه الآخر كـ « ريحانة النحو » ونشوة السلافة وشرح النهج.
( ٨٦٢ : ديوان الشيخ بشير ) وهو ابن مصطفى جواد. ولد بشوكين من قرى جبل عامل (١٣٢٤) وتوفي في بيروت في (١٣٦٤) طبع بمطبعة العرفان بصيدا في (١٣٦٥) في ( ٥٥ ص ) وفيه رثاء الشيخ عبد الحسين بن إبراهيم صادق الذي توفي (١٣٦١).
( ٨٦٣ : ديوان بشير اللكهنوي أو شعره ) وهو محمد بشير بن نظام الدين فقير بن الشاه خواجه حسين المودودي الچشتي من أحفاد محمد صالح أكبر أولاد قطب الدين مودود الچشتي. ترجمه في ( گلشن ـ ص ٦٥ ) وأورد بعض شعره.
( ٨٦٤ : ديوان بصير أصفهاني أو شعره ) وهو محمد إبراهيم البصير ترجمه بهار أصفهاني في المدائح المعتمدية وأورد قصائده وقال إنه شاب.
( ٨٦٥ : ديوان البصير الحلي ) وهو الشيخ محمد مهدي البصير الحلي المعاصر. ذكره صاحب الأدب العصري.
( ٨٦٦ : ديوان بصير سمرقندي أو شعره ) قال في ( روشن ـ ص ٩٩ ) إنه الشيخ نور الدين السمرقندي من أدباء العصر التيموري وقبيله.
( ٨٦٧ : ديوان بصير سيستاني أو شعره ) قال في ( روشن ـ ص ٦٦ ) إنه القاضي بصير أخو القاضي لاغر السيستاني. أقول وقد ترجم لاغر في ( تس ٤ ـ ص ٧٠ ) ولم يذكر له أخا.
( ٨٦٨ : ديوان بصيرى عجمي أو شعره ) ترجمه في ( بهش ٢ ـ ص ٣٨١ ) وأطرى علمه وفضله وأورد شعره ، والعجمي ليمتاز عن بصيرى بغدادي ظاهرا.
( ٨٦٩ : ديوان بصيرى بغدادي ) ذكر في ( كفظ ) أنه توفي (٩٤١) وتوجد ديوان بصيرى أفندي بالتركية في الموصل كما في فهرسها ( ص ٢٩٨ ).
( ٨٧٠ : ديوان بقا أصفهاني أو شعره ) وهو أشرف الكتاب السيد محمد الخطاط الأصفهاني
| اينكه پرسد هر زمان اين كون خران ريش گاو |
| كانورى به يا فتوحى در سخن يا سنجرى |
وسماه في ( تغ ـ ص ٦٧ ) زين الدين سنجري وعده غير شمس الدين سنجري سمرقندي وأورد شعره ( پژمان ـ ص ٢١٨ ) أيضا واحتمل في فهرس سپهسالار ( ج ٢ ص ٢٩٦ ) اتحاده مع مؤلف مهذب الأسماء في مرتب الأشياء وهو محمود بن عمر الربنجني ( الزنجي ) السمرقندي.
( ٢٦٩١ : ديوان سنجري سمرقندي ) قال في ( تغ ـ ص ٦٧ ) إن اسمه الحكيم شمس الدين. قال ولد بكلاش سمرقند ، وديوانه يشتمل على أربعة عشر ألف بيت.
( ٢٦٩٢ : ديوان مير سند كاشاني ) من نجباء السادات بكاشان ساكن فين. جمعه النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٣٢٧ ) وذكر أن له شعر كثير أورد بعضه. وكذا في ( گلشن ـ ص ٢١١ ) وگلستان مسرت ـ ص ٤٨٣.
( ديوان سنگ ريزه أوشعره ) واسمه تاج الدين. كان من شعراء غياث الدين بلبان حاكم دهلي. عده شمس الدين سامي من شعراء إيران وعنه في الريحانة ولعله أحد المذكورين في ( ص ١٦٥ ).
( ٢٦٩٣ : ديوان سنگلاخ خراساني ) الشاعر الخطاط الماهر في النستعليق. سكن بمصر ٢٥ سنة ومدة بأستانبول ولم يتزوج ، وعمر مائة وعشرة سنين ومات بتبريز في (١٢٩٤) كذا وصفه في ( المآثر والآثار ـ ص ٢١٦ ) وطرائق الحقائق ( ج ٣ ص ٢١٥ ) طبع ديوانه بأستانبول على الحجر بخط نستعليق ( قبل طبع المآثر (١٣٠٦) مدح فيها عبد المجيد العثماني ومحمد علي پاشا وغيرهما من الأمراء. وقد رأيت من المطبوع نسخه ناقصة لم أعرف تاريخها. وله أشعار كثيره في وصف الخطاطين في كتابه امتحان الفضلاء المذكور في ( ج ٤ ص ٣١ ) ـ الذي ألفه في (١٢٨٣) كما يظهر من ( ص ١١٩ ) من المطبوع (١٢٩٥) بتبريز في مجلدين ـ وشعره ثقيل. ومر في ( ص ٣١٥ ) مجمع الأوصاف في مدائح نظمها الشعراء في حق سنگلاخ جمعها دانش وطبعها بأستانبول في (١٢٧٣) في ( ١٣١ ص ). وسنگلاخ اسم كتاب في لغة الترك ألفه مهدي خان منشي نادر كما سيجيء في السين.
( ٢٦٩٤ : ديوان سودايى أبيوردي ) أو بابا سودايى خاوري كما يعرف به هو من من معاريف
في ١١٠٠ بيت ، نظمه باسم فريدون ميرزا توجد نسخته عند ( الملك ـ ١٢٧ ) وله فروغستان ألفه ١٢٥٨ في ثلاث دفاتر وله صحائف العالم أو رياض الصفا في مشاهير الرجال والنساء الذي قد يسميه مرآت الحق توجد نسخه منه في ( جامعة طهران ١٢٨ ) كما في فهرسها ٢ : ٥٨٤ وفي نسخه محمد وجداني بطهران سماه صحائف العلوم وتوجد ديوان فروغ هذا عند وجداني المذكور في ثلاثة آلاف بيت.
( ٥٥٥١ : ديوان فروغ أصفهاني أوشعره ) وهو الميرزا محمد المنجم من أقرباء المير محمد حسين المنجم باشي لفتح علي شاه مهر في الخط النستعليق وذهب إلى أصفهان ومدح منوچهر خان فذكره في المدائح المعتمدية.
( ٥٥٥٢ : ديوان فروغ أصفهاني أوشعره ) واسمه جلال برجيس ابن أبي طالب برجيس المعلم بثانويات أصفهان ترجمه وأورد شعره في ( شعراي معاصر أصفهان ـ ص ٣٥٥ ).
( ٥٥٥٣ : ديوان فروغ بيرجندي أوشعره ) واسمه الحاج محمد حسين الواعظ الخطاط هاجر إلى أصفهان ورجع إلى وطنه بيرجند أورد شعره وترجمه آيتي في ( بهارستان ـ ص ٣١٤ ).
( ٥٥٥٤ : ديوان فروغ تبريزي ) واسمه الحاج عبد الله سافر إلى الهند وتوفي ببنارس ١٢١٠ وكانت بينه وبين فروغ الأصفهاني مطارحات شعرية كما ذكره تربيت في ( دجا ـ ص ٢٩٦ ).
( ٥٥٥٥ : ديوان فروغ كاشاني ) هو محمد قاسم خان كما في ( المآثر ـ ص ١٩٥ ) ويقال له أبو القاسم خان بن ملك الشعراء فتح علي خان صبا كما ترجمه في ( مع ـ ج ٢ ص ٣٧٠ ) وأورد ما يقرب من تسعمائة بيت من أشعاره ومر أخوه محمد حسين خان عندليب وتوفي حدود ١٢٩١ يعني بعد جلوس ناصر الدين بسبع وعشرين سنة كما أرخه في المآثر.
( ديوان فروغ فرخ زاد ) راجع ديوان فرخ زاد.
( ٥٥٥٦ : ديوان فروغ نائني أوشعره ) وهو الميرزا محمد المنشي المولود ١١٧٤ والمتوفى في العشر السابع من القرن الثالث عشر توجد أشعاره في مجموعة منشئاته الموجودة في ( سپهسالار ٢٧٦٩ ) كما ذكرناه في ( ج ١٢ ص ١٩٣ ).
( ديوان ولى هروى ) راجع ولى قلندر، وولى قلى.
( ٨٢١٣ : ديوان ولى هروى أو شعره ) واسمه مير سلطان ولى، حفيد ولى بيك. ورد شعره في ( مجتس ٨ ـ ص ١٧٢ ) و هميشه بهار ( ٨٢١٤ : ديوان وهبى شاهجهان پورى أو شعره ) ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٦٠١ ).
( ٨٢١٥ : ديوان وهمى قمى أو شعره ) جاء شعره في هفت اقليم.
( ٨٢١٦ : ديوان وهمى قندهارى أو شعره ) واسمه طهماسب قلى خان كان من الاكراد نزل قندهار. اورد شعره النصرآبادى في ( نر ٣ ـ ص ٦٣ ) وكذا في ( مسرت ـ ص ٢٩٩ ).
( ٨٢١٧ : ديوان ويرانى ابدال أو شعره ) من شعراء الحروفية. ذكر ديوانه العزاوى في العراق بين الاحتلالين ـ ٢ : ٢٥١ ـ ٢٥٣ و الكاكائية في التاريخ ص ٤٢ و ٤٣.
( ٨٢١٨ : ديوان ويسى سمرقندي أو شعره ) ورد شعره في ( مجتس ٦ ـ ص ١٦٣ ).
( ٨٢١٩ : ديوان ويسى هروى ) كان خطاطا ماهرا معاصرا للجامى والسهيلى. ترجمه عليشير في ( مجن ٢ ـ ص ٣١ و ٢٠٥ ) وفى ( گلشن ص ٦٠٢ ) انه نظم شيئا في قبال ويس ورامين