الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١ - ر
مدح تقي الدين الزريراني ورثاه ورثى ابن تيمية مات ببغداد في ( رمضان ـ ٧٦٥ ) كذا في الشذرات والدرر.
( ١٣٣ : ديوان ابن الخطيب الگنجي ) اسمه تاج الدين أحمد معاصر السلطان محمود الغزنوي ترجمه الحكيم شاه محمد القزويني في ( بهش ـ ص ٣٢٧ ).
( ١٣٤ : ديوان ابن الخياط الدمشقي ) أحمد بن محمد بن علي بن يحيى بن صدقة التغلبي المعروف بابن الخياط أوله مدح الأمير أبا القوام وثاب نصر بن صالح رأيت نسخه منه في مكتبة ( العطار ببغداد ) وفي آخرها نقل صورة ما كتبه ابن الخياط بخطه إجازة لمن قرأ عليه ديوانه ، وهو أبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير ، وتاريخ الإجازة (٥١٧) أقول هي سنة وفاته لأنه توفي ( ١١ رمضان ) من هذه السنة كما ذكره ابن خلكان في ( ج ١ ـ ص ٤٦ ) وذكر أنه ولد بدمشق (٤٥٠) وتوفي بها وهو من شعراء دمشق ودخل بلاد فارس قال ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه وترجمه في شذرات الذهب ( ج ٤ ـ ص ٥٤ ) وحكى فيه عن السلفي وهو صدر الدين أحمد بن محمد الأصفهاني المتوفى (٥٧٦) أنه قال قد اخترت من شعر ابن الخياط مجلده لطيفة فسمعتها منه وقد طبع الديوان بالنجف في (١٣٤٣) في ( ٢٣٦ ص ).
( ١٣٥ : ديوان ابن الخياط الصنعاني ) الحسين بن علي بن موسى الخياط الصنعاني ، ترجمه كذلك معاصره السيد ضياء الدين يوسف في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر وكتب في هامش النسخة أنه توفي (١١٤٠).
( ١٣٦ : ديوان ابن داغر الحلي ) هو الشيخ مغامس بن داغر الحلي المتوفى بأواسط القرن التاسع ، المتفرقة أشعاره الكثيرة في الكتب والمجاميع وقد دون الشيخ محمد السماوي المتوفى (١٣٧٠) بعضها في مجموع يقرب من ألف وثلاثمائة وخمسين بيتا وهو من شعراء الغدير كما ذكر في ( الغدير : ج ٧ ـ ص ٢٤ ).
( ١٣٧ : ديوان ابن دباس ) [١] النحوي اللغوي. وهو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن
[١] لا يخفي أن ابن دباس البارع النحوي هذا مع ما ترى من شهرته وترجمته في كتب كثيره قد فاتت ترجمته عن دهخدا في محله من المجلد الأول ولعله يتداركه بعناوين أخر كما أنه قد فاته ترجمه ابن درباس الحلي بالراء المهملة بين الدال وألباء المفردة. وهو الشيخ الصالح الورع التقي العالم زين الدين ( زنية الدين ) جمال
( ٢٠٩٩ : ديوان رحمي بخاري أو شعره ). قال في ( خوش گو ) إنه ينظم الشعر على السبك القديم.
( ٢١٠٠ : ديوان رحمي لاهيجي أو شعره ) الساكن في لاهيجان. ترجمه معاصر الصادقي في ( خص ٨ ص ٢٢٣٤ ) وعده من الشعراء المسلمين عند الكل ، وأورد بعض شعره منها قوله :
| درون سينه رحمي چه مى طپى اى دل |
| قرار گير زماني كه يار مى گذرد |
( ٢١٠١ : ديوان رحمي أصفهاني أو شعره ) من الشعراء المعاصرين لسام ميرزا ، ترجمه في ( تس ٥ ـ ص ١٧٠ ) وذكر أنه كان لا يحترز عن المأثم لكن يرجى حسن عاقبته برباعيته :
| چون نامه جرم ما بهم پيچيدند |
| بردند وبميزان عمل سنجيدند |
| بيش از همه كس گناه ما بود ولي |
| ما را به محبت على بخشيدند |
( ديوان رحيم أصفهاني ) كما في ( گلشن ص ١٧٤ ) يأتي بتخلصه كافي.
( ديوان رحيم هندي ) راجع رحيمي هندي.
( ٢١٠٢ : ديوان رحيمي ) لمصطفى رحيمي. له منظومة بهشت گمشده مطبوع.
( ٢١٠٣ : ديوان رحيمي توني أو شعره ) واسمه السيد زين العابدين الحسيني التوني الخراساني كما في ( تغ ـ ص ٥٦ ).
( ٢١٠٤ : ديوان رحيمي طهراني أو شعره ) كان مطلعا في علم النجوم. ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ٤ ـ ص ١٦٢ ) وأورد شعره.
( ٢١٠٥ : ديوان رحيمي هندي ) لعبد الرحيم خان خانان ابن بيرام علي خان ( أو محمد بيرام خان ) الذي كان حاكم قندهار من قبل الدولة الصفوية ففر إلى الهند وترقى هناك أمره ، وهو ابن سيف خان بن علي بيك بن يار علي بن پير علي بن علي شكر من إيل بهارلو التركماني. ترجمه كذلك في ( نر ٣ ـ ص ٥٥ ) و ( سرخوش ـ ص ٣٤ ) و ( تش ص ١٣ ) و ( تغ ـ ص ٥٦ ) وهفت إقليم و ( خوش گو ) و ( مع ـ ج ١ ص ٢٩ ). ولد بالهند في ( ١٤ صفر ـ ٩٦٤ ) وقتل والده وعمره حينئذ خمس سنين فرباه أكبر شاه. قالوا وكان ينظم الشعر بأربع لغات الفارسية والهندية والعربية والتركية. ومات في (١٠٣٦) وكان من أعاظم أمراء الهند ، وباسمه ألف المير عبد الباقي كتابه مآثر رحيمي.
( ٢١٠٦ : ديوان رزمي ) واسمه گرگين بيك ابن سياوش سلطان. ترجمه معاصره في
محمد سعيد الحبوبي ، وتلمذ عليه السيد ناصر الأحسائي والخطيب السيد صالح الحلي. وأخصهم به الشيخ عيسى بن الشيخ ناصر الخاقاني القائم مقامه ووصيه وقيم أولاده الصغار ، علي ، حسن ، محمد علي ، شبير. وله قبسة العجلان وحاشية العروة وحاشية القوانين وأرجوزة الحج والأنساب المشجرة عند ولده السيد حسن في المحمرة. ترجمه الخاقاني في دليل الآثار المخطوطة قال وقد جمعت ديوانه من مختلف المجاميع المخطوطة تبلغ مائة وستين صفحة ، وفرغت من جمعه في النجف ١٠ ذي القعدة ١٣٦١ وترجمه تلميذه وابن عمه السيد مهدي في بعض إجازاته فذكر أنه ولد بالبصرة غرة ج ٢ ١٢٨٣ ومات أبوه العالم المصنف بالبصرة ١٢٨٨ قال إنه مرض بالاستسقاء بالبصرة فحمل إلى الكاظمية مستشفيا وبها توفي ( ٥ شعبان ١٣٤٠ ) وحمل ليومه إلى النجف ودفن في الحجرة على يسار الداخل إلى الصحن الغروي من الباب السلطاني. وذكر لنا حسين بن علي بن جواد محفوظ العاملي الكاظمي أنه أيضا جمع أشعاره في مجلد كبير وكتب في أحواله النابغة البحراني ومر له في ( ٢ : ٣٨١ ) أنساب العرب.
(ديوان عذري ) كما سماه في ( تش ـ ص ٣١ ) و ( روشن ـ ص ٤٤٦ ) وعنه في ( دجا ص ٢٧٢ ) أو عجزي كما في ( تش يز ـ ص ٣٠٩ ) والصحيح عصري كما في ( نر ٩ ـ ص ٣٠٦ ).
( ٤٩١٠ : ديوان عذري بيگدلي ) واسمه إسحاق بيك أخ آذر البيگدلي المذكور في ( ص ١٠ ) له تذكره إسحاق بيك الموجود في ( سپهسالار ) مكررا. وله تذكره أخرى للشعراء ركب فيه غزليات اشترك فيه شعراء متعددون. ومات بقم ١١٨٥ وقال صباحي في تاريخه : [ بادا در بهشت جاودان إسحاق بيك ]. وترجم في ( انجمن ٤ ) وريحانة الأدب و ( مع ٢ : ٣٤٥ ) وفهرس المجلس ( ٣ : ١٥٢ ).
( ٤٩١١ : ديوان عراقي همداني ) هو فخر الدين إبراهيم بن شهريار وابن أخت السهروردي. قال الجامي ولد بهمدان وحفظ القرآن في صغره ، ولما بلغ السبعة عشر سافر إلى الهند وتلمذ على الشيخ بهاء الدين زكريا وتزوج ابنته فولدت له كبير الدين. وجلس مكان بهاء الدين بعد موته ، فطرده الملك ففر إلى مكة وجاء إلى قونية وبها ألف اللمعات ثم ذهب إلى مصر وصار شيخ الشيوخ ، ورجع إلى الشام فلحق به
بغداد وسكن استانبول وسافر إلى الهند ومات بلكهنو في ١٢٣٧. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٠١ ).
( ٧٥١٤ : ديوان ناله ء شيرازى ) وهو السيد محمد على بن الحسين الجزائري التسترى من ملازمي جعفر خان بن صادقخان زند. ورد شعره في ( تعا ـ ص ١٢٨ ) وقال ان ديوانه يزيد على الفى بيت.
( ٧٥١٥ : ديوان نامى ابهرى أو شعره ) وهو المولى صدر الدين محمد، معاصر الشاه عباس. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٠٢ ) وهميشه بهار.
( ديوان نامى اردوبادى ) مر بعنوان ناجى.
( ديوان نامى اسفزارى ) قال النفيسى في مقدمة سخنان أبو سعيد ص ٣ انه لقب معين الدين محمد بن عبد الله الزمچى صاحب روضات الجنات في تاريخ هرات الذى ذكرناه بعنوان معين اسفراينى في ص ١٠٧٦.
( ٧٥١٦ : ديوان نامى اصفهاني ) واسمه مرتضى قليخان قورچى باشى من كتاب الشاه عباس الاول الصفوى. نزل الهند في عهد اكبر شاه. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٠٢ ). ويوجد شعره في جنگ، كتابته ١٠٨١، عند ( دهخدا ).
( ٧٥١٧ : ديوان نامى اصفهاني أو شعره ) واسمه نوراى خباز ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٠٣ ).
( ٧٥١٨ : ديوان نامى اصفهاني ) الميرزا محمد صادق الموسوي الاصفهانى ابن اخ ميرزا رحيم حكيم باشى المتوفى ١٢٠٤، مولف تاريخ گيتى گشاى المطبوع في طهران ١٣٥٧ مع مقدمة مبسوطة بقلم سعيد النفيسى، قد بسط فيها القول في احوال مؤلفه نقلا عن معاصره آذر في آتشكده وعن الدنبلى في نگارستان دارا وعن مجمع الفصحا ج ٢ ص ٥٢٤، وذكرانه لم يطلع على قصايده وغزلياته، وانما الموجود من شعره المثنويات الخمس التى سماها نامه ء نامى وهى : درج گهر وخسرو وشيرين وليلى ومجنون ووامق وعذرا ويوسف زليخا ، قال وعندي منها خسرو وشيرين في اربعة آلاف بيت ووامق وعذرا في الفى بيت تقريبا. اقول ويوجد له ليلى ومجنون وخسرو وشيرين ووامق وعزا في المكتبة ( الملية ـ ٣١٧ ) وخسرو وشيرين