الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٣ - ف
( ٩٥٥ : ديوان بيدل رودباري أو شعره ) وهو قربان بن رمضان مؤلف مقتل بيدل المذكور في ( ج ٣ : ص ١٨٦ ).
( ٩٥٦ : ديوان بيدل ساوجي أو شعره ) كان خياطا بهراة أورد شعره في ( گلشن ص ٧٢ ).
( ٩٥٧ : ديوان بيدل شيرازى أو شعره ) وهو الحاج ميرزا رحيم بن محمد الطبيب الأصفهاني الذي نزل شيراز بأمر من كريم خان زند فولد هناك بيدل وأخوه الميرزا محمد باقر الملاباشي مؤلف بحر الجواهر المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٣٤ ) وكان أجداده أطباء البلاط الصفوي ترجمه في ( مع ٢ : ١٨٢ ) وكان يلقب بفخر الدولة كان طبيا ببلاط الفتح علي شاه وبعد موته وجلوس محمد شاه (١٢٥٠) سافر إلى الحج ورجع ومات بقم وابنه الميرزا علي فخر الدولة يتخلص فخر وابن فخر ، محمد حسين المتخلص همدم وابن همدم ميرزا قاسم المتخلص ضياء المعاصر ، كلهم شعراء.
( ٩٥٨ : ديوان بيدل مازندراني ) وهو الحاج محمد بن الميرزا علي محمد المازندراني الكرمانشاهي مؤلف تحفه الذاكرين ودستور ماتم المعروف بيدل المذكور في ( ج ٣ ـ ص ١٨٦ و ٤٣٣ وج ٨ ص ١٤٩ ) ترجمه بهار الأصفهاني في المدائح وفي ( المآثر ـ ص ٢٠٤ ) وتوجد نسخه من ديوانه في مكتبة ( الملك ).
( ٩٥٩ : ديوان بيدل نيشابوري أو شعره ) وهو محمد أمين بيك النيشابوري ترجمه وأورد شعره في ( مع ٢ : ٨٢ ).
( ٩٦٠ : ديوان بيدلي أو شعرها ) وهي زوجة الشيخ عبد الله ديوانه ، وأم الشيخ زاده الأنصاري ترجمها وأورد شعرها في ( مجن ٤ ـ ص ١٠٢ و ٢٧٧ ) ومرآت الخيال ـ ص ٣٣٨ ).
( ٩٦١ : ديوان بيدلي لنگ أو شعره ) وهو بيدلي الهروي الخياباني ترجمه وأورد شعره في ( مجتس ٦ ـ ص ١٥٧ ).
( ٩٦٢ : ديوان بيدلي همداني أو شعره ) كان كاتبا ترجمه معاصره صادقي في ( خص ٨ ـ ص ٢٧٤ ) وقال إنه قليل الشعر.
( ديوان بيزري ) راجع ديوان نشاطي.
( ديوان بيضائي ) مر بعنوان بياضي.
وذكر في الجزء الثالث من المجلد الثالث من حبيب السير ( ص ١٧٤ ) قصة من ابتلائه بمرض الجوع. وقال في ( مجن ١ ص ١٦ و ١٩١ ) إنه كان يدعي أنه ينظم ويكتب ألفي بيت في كل يوم ، وكان قد حك على خاتمه هذا البيت :
| يك روز بمدح شاه پاكيزه سرشت |
| سيمي دو هزار بيت گفت وبنوشت |
وترجمه في أعيان الشيعة ( ج ٤٠ ) ومطلع الشمس ( ص ٤٣٤ ) و ( تغ ـ ص ٦٩ ) و ( روشن. ص ٣١٦ ) وطرائق الحقائق ( ج ٣ ص ٢٤٥ ) وفي شاهد صادق مات سيمي بغدادي (٨٣٠). وكان معاصرا لكاتبي الشاعر المتوفى (٨٣٩) وقد نسبه كاتبي إلى سرقة الشعر حين قال :
| ميان شهر نيشابور سيمي |
| چو اشعار مليح كاتبي ديد |
| بمشهد رفت وبر نام خودش بست |
| نمك خورد ونمكدان را بدزديد |
وتوجد بالمكتبة الملية بطهران نسخه من ديوان مولانا لطف الله نيشابوري بخط سيمي هذا.
( ٢٧٦٣ : ديوان سيمين بهبهاني ) من المعلمات الشاعرات. تسكن بطهران. طبع ديوانها بعنوان جاى پا وهو مجموعة من أشعارها في ( ١٣٣٥ ش ). في ( ٢٤١ ص ) مع مقدمه في تطور النثر الفارسي. وترجمها في تذكره علوي ( ص ١٢ ).
( ٢٧٦٤ : ديوان سينا أصفهاني ) واسمه مصطفى قلي بن محمد التيراني الكروني من نواحي أصفهان ولد في ( رمضان ـ (١٢٩٣) ومهر في الغزل وخبط عقله ( حدود (١٣٥٣) ومات بكرون. طبع قسم من ديوانه في (١٣٢٧) في ( ٢٤٠ ص ) على الحجر وكان عضوا بأنجمن أدبي دانشكده فأورد ألفت غزله في دانش نامه المطبوع (١٣٤٢). ترجمه إيزدگشسب في نامه سخنوران ـ ص ٨٦ وشعراي معاصر أصفهان ( ص ـ ٢٥٨ ) وأورد شعره ( پژمان ـ ص ٢٢٥ ).
( ٢٧٦٥ : ديوان سينا كرماني ) واسمه جواد بن محمد علي المعلم. ولد بكرمان في (١٢٩٧) وتلمذ على علمائها ومهر في الشعر الفارسي والعربي والخط. طبع له أرجوزة في النحو بالعربية مع ألفية ابن مالك في كرمان (١٣٢٩) بتصحيح أخيه الأصغر منه أحمد بهمنيار أستاذ جامعة طهران والمتوفى بطهران أخيرا في (١٣٧٤) وتوفي الناظم في (١٣٣٦) بكرمان. توجد كثيرا من شعره عند تلميذه السيد محمد الهاشمي الكرماني بطهران.
والشطرنج والرياضيات والموسيقى والخط النستعليق وسافر إلى آذربايجان وگرجستان ثم رجع وناظر الحكيم شفائي الأصفهاني وتقرب عند الشاه عباس ، فقصد الهند في ١٠١٢ عن طريق قندهار وبقي بها مدة عند أميرها غازي ترخان المتخلص وقاري وصاحب مرشد بروجردي وأسد قصه خوان ولاختلاف حصل بينه وبينهما فر إلى لاهور فاعتذر إليه غازي وطلب منه الرجوع إلى قندهار فلم يقبل وذهب إلى آگرة وبقي مدة عند الحكيم علي الگيلاني المتوفى ١٠١٨ ثم ذهب إلى برهان پور وتقرب عند الشاه زاده پرويز بن سليم في ١٠٢٥ وجاء معه إلى الله آباد ومات بها بعد سنتين في ١٠٢٩ وقال صالح التبريزي في تاريخه :
| چون بهشتي بود شد تاريخ أو |
| همنوا با عندليبان بهشت |
وفي سرو ـ ص ٣٨ ونشتر عشق أنه مات ١٠٢٨ وفي ( نر ٩ ـ ص ٢٤٣ ) و ( خوش گو ) مات ١٠٣٠ وفي ( تش ـ ص ١٦٣ ) أنه لما سافر إلى الهند بدل تخلصه إلى فغفور حذرا عن الالتباس برسمي اليزدي ولهذا عد في مرآت الخيال ( ص ٧٧ ) وخلاصة الأفكار المؤلف ١٢٠٦ يزديا وهو اشتباه منهما وقال إسپرنگر : إن فغفور كان تلميذ عمه تاج الدين الحسيني في الطب وكان عمه هذا تلميذ صدر الشريعة الگيلاني الذي ترجم في هفت إقليم وقال في حواشي ميخانه ( ص ٦٦ ) نقلا عن مخزن الغرائب إن سبب تخلصه فغفور أن الشاه زاده پرويز لما رأى مهارته في چيني نوازي ـ وهو نوع من الموسيقى ـ لقبه به وقد عد من تصانيفه رسالة نافع در حساب أصابع وديوانه يشتمل على أربعة آلاف بيت كما في ( نر ٩ ـ ص ٢٤٤ ) ونسخه مكتبة موتى محل بالهند في ( ١٥٠ ص ) كل صفحة في ( ٢٣ س ) كما في فهرس إسپرنگر ص ٣٩٢ وترجمه أيضا في ( سرخوش ـ ص ٨٨ ) و ( حسيني ـ ص ٢٥٢ ).
( ديوان فغفور لاهيجي ) راجع فغفور گيلاني.
( ديوان فغفور يزدي ) كما في ( خيال ـ ص ٧٧ ) وخلاصة الأفكار المؤلف ١٢٠٦ و ( تش يز ـ ص ٣١٨ ) عن تذكره هندية والظاهر أنه هو فغفور گيلاني المذكور.
( ٥٦٣١ : ديوان فقير ) محمد حسن له حمله حيدري وسراج الصدور وگيتي نما كما ذكرناه في ج ١٢ ص ١٥٧ ـ ١٥٨.
وتوفى يوم الخميس ١٢ ع ١ ـ ١٢٩٠ وهو والد الشعراء : سها وطرب وعنقاد المذكورين في محلهم. طبع ديوانه بطهران في ١٣٢٠ في ٤٣٨ ص. فيها ١٨٠٠٠ بيت، واسمه شكرستان بقطع كبير مع مقدمة في احواله. وطبع له تقريظ على فرهنگ خدا پرستى في ١٢٨١ ترجم في ( فارسنامه ٢ : ١٥٢ ) و مدايح معتمديه.
( ٨٣٠٨ : ديوان هماي كشميرى أو شعره ) وهو المولوي عطاء الله. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٦٠٧ ).
( ٨٣٠٩ : ديوان هماي مروزى ) واسمه الميرزا محمد صادق من مرو شاه جهان. اشتغل بتحصيل العلوم في مشهد خراسان في صحبة الحاج محمد حسين خان فخر الدولة المروى الذى بنى المدرسة المشهورة في طهران بمدرسة خان المروى. ثم زار العراق، ثم توطن بكاشان، ثم جاور بلدة قم مدة. ثم نزل طهران وتقرب إلى فتحعليشاه وبامره الف تاريخ جهان آرا المذكور في ج ٣ ص ٢٤٧ ولقبه السلطان بـ « بدايع نگار » وبعد وفاته لقب ولده الميرزا محمد جعفر بهذا اللقب. ويأتى له مدايح الخاقان الموسوم أيضا زينة المدايح الموجود في ( الرضوية ) وقد اورد في ( مع ج ٢ ص ٥٧٢ ٥٧٩ ) قرب اربعمأة وخمسين بيتا من شعره. وترجم في ( انجمن ٣ ) و المدايح المعتمدية.
( ٨٣١٠ : ديوان همايون استرآبادى أو شعره ) ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٦٠٧ ).
( ٨٣١١ : ديوان همايون اسفراينى ) وهو الامير همايون. ذهب من اسفراينى إلى تبريز وعشق ولى بيك من متعلقي السلطان يعقوب ولما كشف سره ابتلى بالجنون وعولج في المستشفى وبرء فصار بعده من ندماء السلطان. وبعد موت السلطان وقتل القاضى عيسى المذكور في ص ٧٧٨ هاجر ولى بيك من تبريز إلى قم وكان همايون معه في قم إلى ان توفى بها في ٩٠٢ ترجمه الهروي في ( مجتس ٢ : ص ١٣٩ ) والقزويني في ( قزمج ٦ : ص ٣٠٣ ) في حاشية نسخة الهروي نقل عن تحفه ء سامى قصة غرامه وجنونه وانه مدفون بقرية ارمك بين قم وكاشان ونقل شعره عن ديوانه. ولكنا لم نجد ذلك في المطبوع من تحفه ء سامى وترجم ايضا في هفت اقليم و ( تش ـ ص ٦٦ ) و ( حسيني ـ ص ٣٦٩ ) و ( مع ٢ : ٥٥ ) و ( روشن ـ ص ٧٨٣ ) و ( نتايج ـ ص ٧٧٨)