الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٩ - ق
( ١٠٦٥ : ديوان تذهيبي أصفهاني أو شعره ) ذو الصنائع البديعة في التذهيب. لاقاه صادقي كتاب دار بأصفهان وترجمه في ( خص ٨ ـ ص ٢٣٩ ).
( ١٠٦٦ : ديوان ترابا أصفهاني أو شعره ) وهو أبو تراب الخطاط الشاعر تلميذ ملا فائضي ثم مير عماد ، الخطاطين الشهيرين وأستاذ جمع من الخطاطين المعاريف. كان يتتبع القدماء في شعره. رثى مير عماد عند قتله. ومات هو بأصفهان في (١٠٧٢) ودفن بمسجد لنبان بأصفهان. وله ولد خطاط اسمه نور الدين محمد. ترجمه في ( نر ٧ ـ ص ٢٠٨ ) و ( نمونه خطوط خوش نستعليق ) للدكتور بياني.
( ١٠٦٧ : ديوان تراب أصفهاني أو شعره ) وهو الميرزا أبو تراب بن محمد طاهر الأصفهاني توفي (١١٤٣) كما في ( تغ ـ ص ٣٢ ).
( ١٠٦٨ : ديوان تراب كاشي ) طبع ديوان قصائده في ( ١٩٨ ص ).
( ١٠٦٩ : ديوان ترابي پاني پتي أو شعره ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٨٤ ).
( ١٠٧٠ : ديوان ترابي بلخى أو شعره ) كان معتكفا بمزار الإمام علي (ع) ببلخ مدة عمره. ومدح إمام قلي خان. كذا في ( نر ١٠ ـ ص ٤٤٠ ) و ( تغ ـ ص ٣٢ ) وسماه في ( گلشن ٨٤ ) ترابي هروي.
( ١٠٧١ : ديوان ترخاني أو شعره ) من بلدة ( اندخود ) أورد شعره الفارسي والتركي في ( مجن ٢ ـ ص ٤١ و ٢١٤ ).
( ١٠٧٢ : ديوان تركمان شيرازى أو شعره ) واسمه أعجم قلي. أصله من شيراز ولد بالهند. أطرى شعره في ( مرآت الخيال. ص ٢٥٦ ).
( ١٠٧٣ : ديوان تركي شيرازى ) هو محمد حسين الملقب آغولي. ترجمه في آثار العجم ـ ص ٥٤٨ و ٥٣١ ). وديوانه في جزءين أولهما حديقة البكاء في المراثي والثاني لاله زار في الغزل. طبعا في مجلد واحد بمبئي في (١٣١٤) وله كتاب السفرة في ذم الرياء مثنوي في ذم مجالس الطعام الذي كان يقيمه الأغنياء باسم عزاء الحسين. طبع في بمبئي (١٣٠٩) في ( ٤٨ ص ).
( ديوان تركي همداني أو شعره ) أورد شعره في ( روشن ـ ص ١٣٠ ). وأظنه الشيرازي.
( ١٠٧٤ : ديوان ترمذي بلگرامى أو شعره ) واسمه محمد تقي بن علي رضا من الشعراء
الشيرازي من المكتبات وإحراقه ، لم يفعل ذلك ، وكان يأول خمرياته. ومات (١٠٩٨). ترجمه وأورد شعره في ( خيال ـ ص ٢٢٤ ) وبمناسبته أورد أحوال ابن فارض وشرح خمريته. وتوجد شعره في گلستان مسرت ـ ص ٢٣٤ وغيرها.
(ديوان شايق يزدي ) هو التخلص السابق للمير السيد علي المدرس اليزدي ، المذكور في ( ج ٢ ص ٣٠١ ). وتخلص أخيرا مشتاق فيأتي في الميم.
( ٢٨٣٥ : ديوان شباب أصفهاني أوشعره ) معاصر واسمه حسين بن حاجي بيگ. ولد ببروجن من نواحي أصفهان في (١٣٢٠). أورد شعره في ( شعراي معاصر أصفهان ص ٢٦٦ ).
( ٢٨٣٦ : ديوان شباب راميني أوشعره ) واسمه الحاج محمد حسين ، معاصر محمود الأفغان. أورد شعره في ( روشن ـ ص ٣٣٨ ) عن نگارستان سخن وآفتاب عالمتاب.
( ٢٨٣٧ : ديوان شباب شوشتري ) المعاصر. ولد بتستر في (١٢٥٠) وتوفي (١٣٢٤) طبع كليات ديوانه بقطع كبير في بمبئي في (١٣١٢) وفي أوله تحفه الأحباب وآخره الرباعيات. وكان قد أخذ تخلصه من أستاذه الشيخ جعفر التستري المتوفى (١٣٠٣) وقد مدحه في ديوانه. أورد شعره في مخزن الدرر وتوجد نسخه من ديوانه في ( الرضوية ).
( ٢٨٣٨ : ديوان شباب قندهاري ) للحاج محمد حسن بن الحاج محمد حسين التاجر القندهاري نزيل بغداد والمتوفى بها. حمل منها إلى النجف فرثاه جماعة من فضلاء عصره منهم الشيخ محمد مهدي الكشميري والميرزا جواد المتخلص هشيار والمير محمد جان المتخلص فيض والسيد زيرك حسين الملقب بضياء الإسلام. طبع كلياته بنفقة ولده الميرزا أبي الحسن خان في جزءين منظوم ومنثور وتوجد كليات ديوانه في ( الرضوية ). وكان قد توفي والده التاجر ببغداد (١٢٨٤).
( ٢٨٣٩ : ديوان شباب كرمانشاهي ) واسمه محمد جواد. ولد بكرمانشاهان في (١٢٧٠) ونشا بها ، وأسس مجلة فصاحت في (١٣٤٤) وفي (١٣٤٥) نشرها يوميا إلى (١٣٤٩) وتوفي (١٣٥٢) وله شكرستان ومخزن لئالي ونشاط شباب وچشمه نوش ودبستان معرفت وتير شهاب وپريشان ولسان
( ق )
( ٥٧١٧ : ديوان قاآني شيرازى ) وهو حبيب الله بن محمد علي گلشن من إيل زنگنه بكرمانشاه ولد بشيراز في ١٢٢٢ ومات والده وهو ابن سبع سنين وسافر إلى مشهد خراسان وتعلم هناك وجاء إلى طهران فلقبه فتح علي شاه بلقب مجتهد الشعراء ولقبه محمد شاه حسان عجم وفي هدية العارفين ١ : ٢٦٢ سحبان العجم. وكان ماهرا في الأدب والرياضيات والكلام والفلسفة والمنطق وتعلم اللغة الإفرنسية. ومر له پريشان ومات ١٢٧٢ كما في ( المآثر ـ ص ٢٠٦ ) و ( عم ـ ص ٤٣ ) أو ١٢٧٣ كما في طرائق الحقائق ٣ : ١٤٩ أو ١٢٧٠ كما في ( مع ٢ : ٤٠٢ ) وقال پرتو أصفهاني في رثائه :
| چون أجل آمدش بساقي دهر |
| پى تاريخ گفت ساغر ده |
وقبره بقرية عبد العظيم بالري عند قبر المفسر أبي الفتوح الرازي. وترجمه في ( فارس نامه ٢ : ١٥٠ ) أيضا. طبع ديوانه في طهران مع پريشان في ١٢٧٠ ومع ديوان فروغي وأشعار جلال الدين ميرزا بن فتح علي شاه في ١٣٠٢ و ١٢٧٤ ـ ١٢٧٧. ثم في ١٢٩٨ ببمبئي ١٣٢٢ وبعدها مكررا وبتبريز ١٢٧٣ بخط جرعة المذكور في ص ١٩٣ وبعدها مكررا. جمعها هو بنفسه فيما يقرب من سبعة عشر ألف بيت. ومر أحواله لحسن بلگرامى في ٧ : ٦١ المطبوع في مجلة أرمغان أيضا للسنة التاسعة ص ٤٣ وترجم أحواله الإقبال الآشتياني في مجلة يغما ٢ : ٤٥٢ وإشراق خاوري في مجلة أرمغان السنة الثامنة ص ٥٧٦ وعلي نقي بهروزي في رسالة مستقلة نشرها كانون دانش پارس ومجلة يادگار ج ٣ العدد ٣ ومجلة يغما ٢ : ٥٤١ وعلي دشتي في مجلة آينده ١ : ٥١٣ ويحيى دولت آبادي في مجلة آينده ١ : ٤٠٩ وروحاني في مجلة أرمغان ١٧ : ٧١٣ وأحمد سهيلي خوانساري في مجلة يغما ٢ : ٢٤٩ وحيدر علي كمالي في مجلة آينده ١ : ٥٢٥ ومحيط الطباطبائي
( ٨٤٢٢ : ديوان يغماى جندقى ) كان اسمه اولا رحيم ابن الحاج ابراهيم قلى. ولد بخور من قرا بيابانك من قصبة جندق، حدود ١١٩٦. ولما بلغ سبع سنين اخذه الامير اسماعيل عرب عامري صاحب اقطاع جندق معه إلى البلد ورباه هناك حتى صار منشيا عنده وكان ينظم ويتخلص مجنون. ولما حارب اسماعيل حكومة طهران وانكسر وانهزم في ١٢١٦ إلى خراسان، أخذ يغما اسيرا إلى سمنان عند سردار ذو الفقار، وبقى عنده ست سنين منشيا، ثم هجاه بمنظومة سردارية فحبسه وضربه وعذب اقربائه بجندق وصادر اموالهم، وبعد عدة اشهر انهزم وبدل اسمه إلى أبو الحسن وتخلص يغما وسافر إلى العراق، وبعد موت ذو الفقار رجع من بغداد إلى جندق ثم سافر إلى طهران وتقرب عند ميرزا آقاسى ومحمد شاه وسافر مع محمد شاه إلى هرات وانتقل إلى كاشان وهجا حاكمها بمنظومة خلاصة الافتضاحات فكفره امام الجمعة بكاشان، ولكنه نجى منه بحماية من المولى احمد النراقى. وسكن آخر عمره بمولده بخور ومات بها في ١٦ ـ ع ٢ ـ ١٢٧٦ ودفن بمقبرة السيد داود وقال ولده اسماعيل هنر المذكور في ص ١٣٠٢ في تاريخه :
| مهروزه ء اين ابتلا، آمد زديوان قضا |
| طال البلا، زال البها، تم الرقم، جف القلم |
وكان اديبا منقدا وسيع المشرب تابع الصوفية تارة والشيخية اخرى. له خط جيد ولكنه لم يدون اشعاره بنفسه، فجمعها الحاج اسماعيل الطهراني، فانكر عليه يغما عمله في مكتوب كتبه إلى ابنه احمد صفائي في ١٢٧٢ وطبع ما جمعه اسماعيل بامر اعتضاد السلطنة وزير المعارف بطهران ١٢٨٣ مشتملا على ١ ـ نثريات في ١٤٥ ص. ٢ ـ غزليات ٣ ـ سرداريه ٤ ـ قصابيه ٥ ـ احمدا ٦ ـ خلاصة الافتضاحات ٧ ـ صكوك الدليل ٨ ـ مراثي ٩ ـ ترجيعات ١٠ ـ مقطعات ١١ ـ رباعيات. كلها في ٣٩٠ ص. ثم في بمبى في ١٣٠٢ ثم طهران بتصحيح محمد حسين طبري في ١٣٧٧ مع مقدمة لناظر زاده الكرماني في ١٤٤ ص. وبقى عقبه في ثلاثة اولاد هم، اسماعيل هنر المذكور في ص ١٣٠٢ واحمد صفائي وابراهيم. ترجمه سبطه حبيب يغمائى في ثلاثة اعداد من مجلة ارمغان السنة الخامسة ثم طبعه مستقلا. نقل فيه عن فلك مريخ وتذكرة بسمل و ( انجمن ٤ ) و مرآت البلدان ٢ : ٢٧٠ و زنبيل لفرهاد ميرزا ص ١٤٨