الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٣
( ٧١٠٢ : ديوان ملكي قزويني ) وهو ابن علمي قزويني المذكور في ص ٧٣٦ وقد سافر معه من وطنه إلى العراق ورجع ثم إلى مشهد وهرات ، ومن ثم انفصل عن أبيه فسافر ملكي إلى الهند ودخل آگرة وتقرب عند جلال الدين أكبر شاه وبعد موته رثاه وسار إلى دكن ورجع عدة مرات ثم سافر إلى بنگاله كما فصله في ( ميخانه ـ ص ٤٦٠ ) وأورد له مثنوي ساقي نامه ويظهر أنه كان حيا إلى ١٠٢٩.
( ٧١٠٣ : ديوان ملول تويسركاني ) هو التخلص السابق لإلهامي. وهو الميرزا أحمد ابن آقا رستم التويسركاني ابن ميرزا أبو تراب الأصفهاني ابن ملا عبد الله البهبهاني مؤسس مدرسة ملا عبد الله بأصفهان ولد ملول بكرمانشاه ومات أبوه في صغره فاشتغل لتحصيل المعاش إلى ثلاثين سنة ، ثم تلمذ على حسين علي كلهر سلطانى ونظم كتابه باغ فردوس في ٣٠٠٠٠ بيت في وقايع الطف في ( ١٢٩٥ ـ ١٣٠٢ ) وأهداه إلى حسام السلطنة عم ناصر الدين شاه حاكم كرمانشاه ، وكتب أستاذه حسين علي سلطانى مقدمه على الكتاب في ١٣٠٤ أطرى فيه الناظم وترجم أحواله. ثم بدل تخلصه وأخذ الهامي. رأيت النسخة ضمن مجموعة مع قصائد الهامي ومثنوي حسن منظر له أيضا.
( ٧١٠٤ : ديوان ملول شيرازى ) أو ملولي. وكلاهما تخلص للشاعر الفارسي الذي كان في شيراز أوان حكومة حسين علي ميرزا فرمان فرما الذي توفي ١٢٥١ فيه مديح فرمان فرما وفتح علي شاه الذي توفي ١٢٥٠ نسخه منه ناقصة في مكتبة ( المجلس ) كما في فهرسها ج ٣ ص ٤٢٤ مع تفصيل خصوصياتها.
( ٧١٠٥ : ديوان ملول لكهنوي أوشعره ) واسمه شرف الدين ويعرف بشاه ملول في القرن الثاني عشر بالهند ترجم وأورد شعره في ( گلشن ـ ص ٤٤٨ ) وعنه في القاموس.
( ديوان ملولي آذربايجانى ) من شعرائها في القرن الحادي عشر. ترجمه في ( دجا ـ ص ٣٦٠ ) ولعله الأصفهاني.
( ٧١٠٦ : ديوان ملولي أصفهاني أوشعره ) واسمه خليفة أسد الله. كان متولي الحرم الرضوي في عهد طهماسب الصفوي ومات ٩٦٩ وهو جد خليفة سلطان المذكور في ص ٣٠٢ ترجم في ( تش ـ ص ١٩٦ ) و ( گلشن ـ ص ٤٤٨ ) والظاهر أنه متحد مع الآذربايجاني.
( ٧١٠٧ : ديوان ملولي خطاط أوشعره ) واسمه ملا محمد الخطاط. ورد شعره