الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٣ - ف
( ٨٢٤ : ديوان برق هندي ) ولد ببنگاله ومدح محمد جعفر خان حاكمها والديوان في ( ١٥٠٠ بيت ) رأى نسخه منه صاحب ( گلشن ) قال وكتبت حدود القرن الثاني عشر
ديوان برقي أسترآبادي ) كذا في ( تش ـ ص ١٥١ ) وشمع انجمن والصحيح بزمي.
( ٨٢٥ : ديوان بركت دهلوي أو شعره ) وهو محمد بركت الله خان ابن أخ أسد يار خان ترجمه وأورد شعره في ( روشن ـ ص ٩٣ ).
( ٨٢٦ : ديوان برلاس ) وهو محمود برلاس أورد شعره في ( مجن ٦ ـ ص ٢١٦ و ٢٨٧ ) وقال كان حاكم كرمان ونظم ده نامه ( گلشن ـ ص ٣٨٢ ).
( ٨٢٧ : ديوان برندق سمرقندي أو شعره ) هو المير بهاء الدين بن المير نصرت شاه البخاري السمرقندي من شعراء بايقرا بن عمر شيخ بن تيمور كان سلسا في الهجاء وكان يخافه الشعراء فيحترمونه ، وقد هجا عصمت بخاري ومات بسمرقند في (٨١٥) ترجمه وأورد شعره في ( لت ـ ٦ ) و ( تش ـ ص ٣١٩ ) ومرآت الخيال ( ص ٦٣ ) و ( روشن ـ ص ٩٤ ) و ( تغ ـ ص ٢٦ ) والمستر براون في ( ج ٣ ـ ص ٥٥٦ ).
( ٨٢٨ : ديوان برهان ) واسمه خسرو برهان فارسي طبع في ( ٩٥ ص ) كما في الفهارس.
( ٨٢٩ : ديوان برهان ابرقوهي أو شعره ) من سادات الصوفية بها ، ومن تلاميذ قاضي أسد الكاشي كذا في ( نر ٩ ـ ص ٣٠١ ) و ( تش ص ٢٦٢ ) و ( روشن ـ ص ٩٥ ) و ( تغ ـ ص ٢٦ ).
( ٨٣٠ : ديوان برهان تبريزي أو شعره ) الأديب الشاعر اللغوي محمد حسين بن خلف ، أقام بالهند وكتب برهان قاطع في اللغة الفارسية باسم عبد الله قطب شاه في (١٠٨٢) وكان يتخلص في شعره ببرهان.
( ٨٣١ : ديوان برهان جامي أو شعره ) هو الخواجة يوسف المتخلص ببرهان من أحفاد شيخ الإسلام أحمد جام كان عارفا صوفيا تلمذ عليه أكثر أساتيذ الموسيقى ، ومنهم المير علي شير النوائي مات بجام ودفن بمقبرة الجامي ، كذا في ( مجن ٢ ـ ص ٤٢ و ٢١٥ ).
( ٨٣٢ : ديوان برهان رازي أو شعره ) هو المولى برهان الدين عطاء الله الرازي الهروي من أولاد أعاظم هرات والمدرس بمدرسة شاه رخ ميرزا له جواهر الأسماء في علم المعمى كتبه باسم بابر شاه ( ظ ـ المتوفى ٩٣٧ ) أورد في ( مجن ٤ ـ ص ٩١ و ٢٦٥ ) تاريخه لمهردارية مير علي شير في (٨٧٦) وبعض شعره.
( ٢٦٧٢ : ديوان سمائي كحال أوشعره ) من شعراء العهد الصفوي مات (١٠٠١).
أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢١١ ) فالقاموس التركي وعنه في الريحانة و ( پژمان ـ ص ٨٤٧ ).
( ٢٦٧٣ : ديوان سمائي مروزي أوشعره ) وهو الحكيم محمود بن علي من شعراء العهد السلجوقي ومعاصر الحكيم سوزنى وكان بينهما مهاجاة. ترجمه وأورد شعره في ( مع ـ ج ١ ص ٢٤٨ ) و ( گلشن ـ ص ٢١١ ) فالقاموس التركي ثم الريحانة.
( ٢٦٧٤ : ديوان السماوي ) الشيخ محمد بن الشيخ طاهر بن الشيخ حبيب بن الحسين ابن المحسن من آل فضل أحلاف المنتفك. المولود في ( ٢٧ ذي الحجة (١٢٩٢) في بلدة سماوة وهاجر مع أبيه إلى النجف (١٣٠٤) وبها توفي يوم الأحد الثاني من المحرم (١٣٧٠) فصلت ترجمته ومشايخه وتصانيفه في الجزء الثاني من نقباء البشر وأشعاره مدرج في عدة مجاميع بخطه تبلغ العشرين ألف بيت. وله أراجيز في فنون كثيره : أرجوزة في النحو وأخرى في الصرف وأخرى في علم الخط وأرجوزة في المعاني والبيان والبديع وأرجوزة في أصول الفقه وأرجوزة في الأسطرلاب وأرجوزة في الهيئة وأرجوزة في الربع المجيب وأرجوزة في الطبيعي والإلهي وأرجوزة في تواريخ المعصومين (ع) رأيت جميع ذلك بخطه في مكتبته النفيسة التي تفرقت بعد موته بعدة أيام لأنه ورثتها بنت واحدة لم تعرف قدرها. وقد طبع من شعره شجرة الرياض وثمرة الشجر في المدائح وأراجيز في تاريخ النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء ومن ولوعه في علم الأدب قد دون أشعار جمع من الشعراء مما اقتطفه من مواضع متفرقة فدون أشعار السيد الحميري وأشعار الشيخ حسين نجف وأشعار الصنوبري وأشعار الشيخ رجب البرسي وأشعار الشيخ مفلح الصيمري وأشعار الشيخ مغامس وأشعار أبي ذؤيب وأشعار الشيخ حسن قفطان وأشعار دعبل وأشعار ديك الجن وأشعار السيد نعمان الحلي وأشعار الشيخ شريف الكاظمي وأشعار الدرمكي وأشعار العربي وغير ذلك. وبما أنه بعد ستة أيام من وفاته توفي عديله في الفضل والأدب والقضاء والمنصب ، الشيخ جعفر النقدي قاضي الجعفرية ببغداد ، في السبت الثامن من المحرم فجأة ، وكانا من أصدقاء السيد محمد صادق بحر العلوم فرثاهما وأرخ وفاتهما في قطعة وهي قوله :
( ٥٥٣١ : ديوان فردوسي طوسي ) هو أبو القاسم حسن بن إسحاق بن شرف شاه بن منصور.
ترجمه في ( مع ١ ـ ٣٨٢ ) وذكر نظمه للشاهنامه وموته قبل وصول صلته في ٤٦١ وأورد ما يقرب من ألفي بيت من شعره الغير المدرج في الشاهنامه أولها قوله :
| شهى كه چون بدو انگشت در ز خيبر كند |
| بر آمد از پى إسلام صد هزار انگشت |
| على عالى أعلى كه دست قدرت أو |
| هزار ره زده در چشم روزگار انگشت |
وترجمه القزويني في ( بهش ١ ـ ص ٣٤٣ ) وقال هو سلطان الشعراء وشاهنامه شاهد سلطنته وذكر قصة خلف السلطان محمود وعده وهجاء الفردوسي له على التفصيل المذكور في التواريخ. وترجمه في خزانة عامرة وذكر أنه توفي على رواية سنة إحدى عشر وأربعمائة وعلى رواية أخرى سنة ست عشر وأربعمائة وأظن أن هذا كان مذكورا في مجمع الفصحاء لكن قدمت العشرة على الستة في الطبع فصارت ٤٦١ وترجم في ( لت ـ ١ ) و ( لس ـ ص ٣٨٧ ) و ( خيال ـ ص ٢٥ ) و ( تش ـ ص ٨٦ ) و ( حسيني ـ ص ٢٤٤ ) وقد ذكرنا في ( ٧ : ٢٦١ ) انتساب الخمسة ويوسف وزليخا إليه وذكرنا بطلانه والناظم له هو شمسي عراقي كما سنذكره في ديوان قاضي أنوي واستظهر العروضي في الحكاية ٩ المقالة ٢ من چهار مقالة تشيع الفردوسي وتبعه نلدكه في حماسه ملي ايران ص ٦٦ من ترجمه بزرگ علوي طبعه طهران. وللشاهنامه أربع مقدمات قديمة ومتوسطتان وجديدة فالقديمة هي ما يعرف بمقدمة شاهنامه أبو منصوري لأنها كانت مقدمه لشاهنامه ألفت سنة ٣٤٦ باسم أبي منصور عبد الرزاق حاكم طوس المقتول ٣٥١ وذكرها أبو ريحان البيروني في الآثار الباقية ص ٣٧ و ١١٦ كما حققها محمد القزويني في بيست مقالة ـ ج ٢ ص ٥ ـ ٩٠. أولها [ سپاس وآفرين خداى را كه اين جهان وآن جهان را آفريد وما بندگان را پاداش .. ] والثانية كتبت في القرن السابع. والثالثة كتبت في القرن الثامن وهي مأخوذة من الأولى مصحفا. والرابعة الجديدة التي أمر بتحريرها بايسنقر بن شاه رخ بن تيمور في ٨٢٩ بعد تصحيح نسخه من الشاهنامه أولها [ افتتاح سخن آن به كه كنند أهل كمال ..
مالك الملكى كه در تدبير ملك وملكوت. اما بعد در اين أيام كه تاريخ هجرت به ٨٢٩ رسيده .. ] وترجم الشاهنامه بالعربية نثرا البنداري قوام الدين فتح بن علي بن محمد الأصفهاني في ( ٦٢٠ ـ ٦٢٤ ) ثم عباس اقدام الخليلي صاحب جريدة اقدام الطهرانية
دوازده بند في ٨ : ٢٧٠ وله مثنوى موسى وخضر عند ( الملك ) و مجالس السنة و سياحتنامه و ترجمة المنظومة السبزوارية و عشره ء كامله و تاريخ چهارده معصوم و رموز الاماره في شرح عهد مالك الاشتر، و بهرام وبهروز في قبال خسرو وشيرين و انجمن دانش في قبال گلستان ( ديوان وقار طبسى ) راجع وقارى طبسى ( ٨١٨٦ : ديوان وقارى اصفهاني أو شعره ) لمعز الدين الاصفهانى. سافر إلى الهند ومات بها. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٩٩ ).
( ٨١٨٧ : ديوان وقارى تتوى ) وهو الميرزا غازى ترخان حاكم قندهار المتوفى عن خمس وعشرين سنة من عمره في ١٠٢٠ كما في ميخانه ـ ص ٢٢٩ أو ١٠٢١ كما في حاشيته نقلا عن ريو نقلا عن مقالات الشعراء و تاريخ محمدى و سرو آزاد. قال في ميخانه ان ديوانه في خمسة آلاف بيت، وقد اشترى تخلص وقارى من رجل شاعر كان يتخلص به بازاء ثمن قدره الف روپية.
( اقول ) ولعل الديوان ايضا كان للشاعر المذكور وقد اشتراه بثمن. وله ساقى نامه وكان عالما بالموسيقا. وترجم في هدية العارفين ـ ١ : ٢٤٥ و ( روشن ـ ص ٤٨٨ ) و ( مع ١ : ٦٢ ) ومقالات الشعراء في ص ٨٢٨. والظاهر انه المذكور في ص ٧٨٣ و ٨٦١ بعنوان غازى تبتى ( قارى ).
( ٨١٨٨ : ديوان وقارى طبسى ) اسمه المولى محمد امين بن مولانا عبد الفتاح ( عبد الغفار ) الاخ الاكبر لمولانا عبد الكريم. ومر جدهما الاعلى المولى شمس الدين محمد في ص ٥٤٣ كما ذكره النصرآبادى في ( نر ٦ ـ ص ١٧٩ ) واورد قصيدته التى شرح فيها بعض احواله ثم اورد جملة من اشعاره في نيف وعشرين بيتا. رأيت من تصانيفه گلدسته ء انديشه صرح فيه بانه تلميذ عمه المولى عبد الكريم والمولى خليل القزويني والمولى محمد صادق والمولى محمد باقر اليزديين وغيرهم، واحال فيه إلى سائر تصانيفه وذكر ان له ديوان كبير واورد فيه ديباجة الديوان، وفرغ من گلدسته ء انديشه في اصفهان في الاثنين الثاني والعشرين من شعبان ١٠٨٣ وحكى في نجوم السماء عن المولى محمد امين قطعة في تاريخ وفاة المحقق الخوانسارى ١٠٩٨ فيظهر انه توفى بعد هذا التاريخ فما في ( تش يز ـ ص ٣٤٣ ) انه توفى ١٠٧٠ غلط. وقد ذكر في ديباجة